عد الأغنام قد يفسد النوم أيضًا: الأسباب الرئيسية لضعف جودة النوم
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يمتلك الكثيرون عادات نوم شخصية، ولكن هذه العادات بالذات هي التي قد تعطل الراحة وتؤدي إلى الأرق. يمكن أن تؤثر عادات النوم السيئة بشكل كبير على جودة نوم المرأة. ما هي بالضبط هذه العادات الضارة التي نلاحظها في الحياة اليومية؟ القراءة قبل النوم: يحتفظ العديد من الأفراد بعادة القراءة قبل النوم. تنشأ المشكلة عندما يعتاد الجسم على قراءة عدة فصول قبل أن يستسلم للنوم.توقف عن القراءة. بدلاً من ذلك، استلقِ على أريكة مريحة أو قف بجانب النافذة لفترة من الوقت. خصص السرير للنوم أو العلاقة الحميمة فقط.
تجاهل الاستثمار في سرير جيد: يتراوح سعر المرتبة الجيدة بين 500 دولار و 3000 دولار، مع اختلاف بسيط في الجودة بين الأسعار المختلفة. هذه النفقات تستحق العناء. شراء مرتبة عالية الجودة سيحسن بشكل كبير من راحة نومك.ينطبق نفس المبدأ على الفراش والوسائد عالية الجودة. إذا كنت تفضل النوم على ظهرك أو بطنك، فاختر وسادة ناعمة. بالنسبة لمن ينامون على جانبهم، اختر وسادة صلبة. وضع منبه ليلي بجانب سريرك: قد يشتتك الضوء الخافت المنبعث من المنبه ويمنعك من النوم. احرص على أن تكون الغرفة مظلمة قدر الإمكان عند النوم.قم بتغطية وجه الساعة بكتاب أو فكر في التبديل إلى منبه سفر صغير الحجم. قد يكون لمنبه هاتفك المحمول تأثير مماثل. عد الأغنام:
الاستلقاء في السرير عند عدم القدرة على النوم يؤدي إلى نتائج عكسية. إذا كنت تحاول النوم لأكثر من 30 دقيقة، توصي المؤسسة الوطنية للنوم بالقيام بشيء تفعله عادةً، مثل القراءة أو مشاهدة التلفزيون.ستؤدي المهمة التي تتطلب القليل من الجهد الذهني إلى تخدير عقلك. قبل أن تدرك أن عقلك قد تباطأ، ستكون مرهقًا بما يكفي للعودة إلى السرير. التمرين في وقت متأخر من الليل: يمكن أن يجعلك التمرين خلال النهار نشطًا لساعات. لهذا السبب لا يجب أن تمارس الرياضة خلال الثلاث ساعات التي تسبق النوم. ترفع النشاطات البدنية الشاقة درجة حرارة الجسم وتزيد من مستويات الطاقة، وكلاهما يمكن أن يعيق فرصك في الحصول على أحلام سعيدة.
المحادثات الهاتفية:
قد يعتاد البعض الاتصال بأسرهم أو أصدقائهم قبل النوم، ولكن المكالمات الطويلة قبل النوم قد تؤثر على جودة النوم. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأفراد الذين لديهم هذه العادة يستغرقون وقتًا أطول للوصول إلى مرحلة النوم العميق الحاسمة، والتي تكون أيضًا أقصر بكثير من حيث المدة.
لتحسين النوم، ضع في اعتبارك ما يلي:
1. أعطِ الأولوية لبيئة نومك
لتحسين جودة النوم، ابدأ بتحسين بيئتك المحيطة. يجب أن تكون بيئة النوم المثالية مظلمة وهادئة ومريحة وباردة، مع الحد الأدنى من احتمالات الإزعاج. تأكد من أن غرفة نومك هادئة ومظلمة وأن درجة حرارتها تتراوح بين 18 و20 درجة مئوية.
2. الدعم الغذائي للنوم
بالنسبة لأولئك الذين يعانون من قلة النوم ليلاً، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة التي تعمل على استقرار السيروتونين وتحويل 5-هيدروكسيتريبتوفان (حمض أميني له تأثيرات مهدئة) بانتظام على النوم وجودة النوم. ومن الأمثلة على ذلك الموز والبطاطس والخبز الكامل والعصيدة والشوفان والحليب الدافئ.
3. الحفاظ على العادات الجيدة بصرامة
يضع الكثير من الناس روتينًا جيدًا للنوم، لكنهم يتخلون عنه تمامًا في عطلات نهاية الأسبوع أو الأعياد، وهو ما يؤدي إلى نتائج عكسية. التزم بصرامة بعادات النوم الصحية: اخلد إلى النوم في ساعة ثابتة كل مساء، واستيقظ في وقت محدد كل صباح، وقم بتخطيط قيلولاتك بحكمة حسب الحاجة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved