الأشخاص الذين يعانون من برودة دائمة في الجسم معرضون للإصابة بالسرطان
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
عادةً ما يعاني الأشخاص ذوو البنية الباردة من ضعف في المناعة وبطء في الدورة الدموية، مما قد يؤدي إلى الركود. تساهم هذه العوامل في تطور السرطان. كيف يمكن تغيير البنية الباردة؟
هناك سببان رئيسيان: أولاً، غالباً ما يعاني الأشخاص ذوو البنية الباردة من ضعف في المناعة، مما يجعلهم أقل قدرة على منع السموم الخارجية أو التخلص منها بكفاءة. وهذا يخلق الظروف المسبقة لتكوين الأورام.ثانياً، يعاني الأشخاص ذوو البنية الباردة عموماً من بطء الدورة الدموية، مما يجعلهم عرضة لتفاعل ركود الدم والبلغم والرطوبة وركود الطاقة الحيوية. يتراكم هذا "التشابك المتبادل بين البلغم والركود" في مناطق معينة. عند التعرض لفترات طويلة للسموم المسببة للأمراض، يسهل هذا التراكم تكوين الأورام.
تفترض النظرية الطبية الصينية التقليدية أن البنية الباردة تنشأ من زيادة طاقة الين داخل الجسم. وهذا يقلل من وظائف هضم وامتصاص العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض امتصاص الحرارة وظهور أعراض تشبه أعراض البرد. غالبًا ما يعاني الأفراد الذين يعانون من هذه البنية من الأعراض التالية: برودة اليدين والقدمين، كره البرد، قابلية الإصابة بالبرد؛ التعب، الوذمة، شحوب الشفاه، وطلاء أبيض على اللسان؛براز رخو وقابلية للإصابة بالإسهال؛ بول شاحب، كثرة التبول، وزيادة حجم البول؛ ضعف الشهية، وإحساس بأن الطعام يفتقر إلى النكهة. تشير الملاحظات السريرية إلى أنه مقارنة بالبنى الأخرى، فإن العادات السيئة في نمط الحياة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص ذوي البنية الباردة. على سبيل المثال، يزيد التدخين لفترات طويلة من قابلية الإصابة بسرطان الرئة، بينما يؤدي إهمال نظافة مياه الشرب وتناول الأطعمة الفاسدة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.بالنسبة للأشخاص ذوي البنية الباردة، يمكن أن يؤدي الركود المطول لطاقة الكبد - مثل كبت الغضب أو الإجهاد الشديد أو الاكتئاب - إلى الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي وسرطان الكلى وسرطان الكبد لدى الرجال؛ بينما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.
يمكن للأشخاص ذوي البنية الباردة تخفيف الأعراض من خلال النظام الغذائي والحفاظ على الدفء والروتين المنتظم وممارسة الرياضة.
أولاً، يجب أن تقلل التعديلات الغذائية من الأطعمة النيئة والباردة مثل القرع المر والكمثرى، مع تجنب الآيس كريم. في فصل الشتاء في الشمال، قم بزيادة تناول الأطعمة الدافئة مثل لحم البقر والضأن بشكل معتدل؛ أما المناطق الجنوبية ذات المناخ الأكثر اعتدالاً فيمكنها إدخال الدواجن الدافئة بشكل معتدل مثل الدجاج والبط.
ثانياً، أعط الأولوية للحفاظ على الدفء.عندما يصبح الطقس باردًا، أضف طبقات من الملابس على الفور لمنع "مسببات الأمراض الباردة" من دخول الجسم. قلل من الوقت الذي تقضيه في البيئات الرطبة والباردة واحصل على مزيد من أشعة الشمس.
بالإضافة إلى ذلك، حافظ على مزاج مرح، وتأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم كل يوم، وتجنب السهر. عندما تواجه مواقف غير سارة، ابحث على الفور عن طرق مناسبة للتعبير عن مشاعرك والتواصل أكثر مع العائلة والأصدقاء.
أخيرًا، التمرينات الرياضية مهمة جدًا. الأنشطة الهوائية مثل الجري أو المشي السريع تنشط الجسم بالكامل، وتعزز الدورة الدموية وتخفف من حساسية البرد. الممارسة المستمرة يمكن أن تغير تدريجيًا من طبيعة الجسم الباردة. لكن تجنب التمرينات عالية الكثافة، لأنها قد "تشتت طاقة اليانغ" وتزيد من البرودة. الأشخاص ذوو البنية الضعيفة غير المناسبة للتمرينات الرياضية قد يستفيدون من نقع القدمين يوميًا: اغمر القدمين في ماء حرارته حوالي 40 درجة مئوية حتى الركبتين لمدة 20 دقيقة.يعزز تدليك القدمين أثناء النقع من التأثير العلاجي.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على مرضى السرطان الانتباه إلى أن الأورام تستهلك كميات كبيرة من العناصر الغذائية، مما قد يؤدي إلى نقص اليانغ. يُنصح بتناول مكملات غذائية مناسبة غنية بالبروتينات والفيتامينات مثل الحليب والبرتقال. من المفيد تناول الأطعمة الدافئة مثل شاي الزنجبيل، بينما يجب تقليل تناول الأطعمة المقلية والمشوية والنيئة/المبردة.
بعد الجراحة، يمكن تناول الأطعمة التي تغذي الطاقة الحيوية والدم، مثل التمر الأحمر واللونجان. للوقاية من الإمساك الناتج عن الراحة الطويلة في الفراش، يمكن التفكير في تناول كميات مناسبة من بذور السمسم الأسود واليام الصيني والعسل والخضروات الخضراء الغنية بالألياف تحت إشراف طبي.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved