التواصل الاجتماعي يجعلك أكثر ذكاءً
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
هل تحضرين كثيرًا المناسبات الاجتماعية مثل التجمعات أو جلسات الكاريوكي أو الرحلات الجماعية؟ وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، اكتشف البروفيسور أوسكار بارا من جامعة ميشيغان وزملاؤه أن الأنشطة الاجتماعية لا تساعدك فقط في تكوين صداقات عديدة، بل تجعلك أيضًا أكثر ذكاءً. نُشرت هذه الدراسة في عدد فبراير من مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي.
قارن الباحثون القدرات المعرفية للمشاركين مع تكرار مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية، واكتشفوا أن أولئك الذين يشاركون في أنشطة اجتماعية بشكل أكثر تكرارًا يحققون أداءً أفضل في الاختبارات المعرفية.
أشار أوسكار إلى أن التواصل الاجتماعي يتطلب التفاعل مع أفراد غير مألوفين، وبالتالي فهو بمثابة تمرين عقلي للدماغ. على سبيل المثال، يتطلب التحدث مع الأصدقاء في التجمعات تقسيم الانتباه بين كل شخص، حيث يعالج الدماغ باستمرار معلومات مثل الأسماء والمهن والشخصيات.خلال مثل هذه التفاعلات، تظل القشرة الدماغية في حالة نشاط متزايد.
يعد الحفاظ على محادثة حية جزءًا طبيعيًا من التفاعل الاجتماعي، مما يدفعنا إلى الاستعانة بـ"قاعدة بياناتنا" العقلية للمواضيع الموضوعية - سواء كانت الرياضة أو الترفيه أو نمط الحياة أو الموضة - لإثارة الاهتمام. قد يشعر المرء حتى بأنه مضطر لإلقاء نكتة أو إبداء تعليق مضحك. يوفر هذا التبادل اللغوي التلقائي تدريبًا مهمًا على مهارات الفهم والتجريد والاستدلال.
في النهاية، التفاعل الاجتماعي هو وسيلة لا غنى عنها للتنفيس عن المشاعر وتحقيق الرفاهية العقلية. في حين أن الأصدقاء المقربين قد يكونون مخصصين لمناقشة الشكاوى - سواء كانت عدم الرضا عن الرؤساء أو التنمر في مكان العمل أو الإهمال الزوجي - فإن المحادثة تحول الانتباه إلى أمور أخف. سواء كان تبادل النميمة أو مناقشة الانتخابات الرئاسية الأمريكية أو مناقشة العروض الترويجية للبيع بالتجزئة، فإن هذا التسلية كافية لتخفيف القلق مؤقتًا واستعادة التوازن.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved