ما هي العادات السيئة في الحياة اليومية التي يمكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام
Encyclopedic
PRE
NEXT
على الرغم من أن هشاشة العظام تصيب بشكل أساسي كبار السن، وخاصة النساء المسنات، إلا أن الأفراد من الفئات العمرية الأخرى يواجهون أيضًا خطرًا كبيرًا. تشير الدراسات الاستقصائية إلى أن ما يقرب من 60٪ من الناس معرضون لخطر الإصابة بهشاشة العظام. هذه الحالة مرض شائع وواسع الانتشار بين كبار السن.تشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من ثلث النساء فوق سن 45 عامًا يعانين من درجات متفاوتة من هشاشة العظام، بينما يتجاوز معدل انتشارها بين النساء فوق سن 75 عامًا 90٪. إذن، ما هي عادات نمط الحياة التي تساهم في فقدان العظام؟
1. المشروبات التي تحتوي على حمض الفوسفوريك
تشير الأبحاث التي أجراها باحثون أمريكيون إلى أن النساء اللواتي يرغبن في تجنب هشاشة العظام يجب أن يقللن من استهلاك الكولا.فكلما زاد استهلاك الكولا، زادت هشاشة عظامهن.
يقترح الخبراء أن هذا قد ينجم عن محتوى الكولا من حمض الفوسفوريك، الذي يمكن أن يتسبب في فقدان الكالسيوم في الجسم - وهي مادة غير موجودة في معظم المشروبات الأخرى. لذلك، يجب على النساء اللواتي يقلقن من هشاشة العظام الحد من تناول الكولا وزيادة الكالسيوم في النظام الغذائي للحفاظ على كثافة العظام.
استهلاك الكحول
المكون الكيميائي للكحول هو الإيثانول. بمجرد تناوله، يتفاعل الإيثانول مع المركبات غير العضوية أو بعض المواد العضوية داخل الجسم، مما ينتج عنه مركبات جديدة. يمكن أن تساهم هذه المواد الجديدة في الإصابة بهشاشة العظام. وبالتالي، فإن الاستهلاك المفرط للكحول لفترات طويلة يؤثر سلبًا على نمو العظام وتطورها، مما يؤدي إلى تسريع فقدان العظام.
ثالثًا: الملح
لا يساهم الاستهلاك المفرط للملح في ارتفاع ضغط الدم فحسب، بل يسرع أيضًا من فقدان العظام. تتضمن الآلية عملية طبيعية يقوم بها الجسم لإخراج الملح الزائد. يتم طرد الصوديوم، المكون الرئيسي للملح، جنبًا إلى جنب مع الكالسيوم. وبالتالي، فإن اتباع نظام غذائي عالي الملح يسرع من نضوب الكالسيوم، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة العظام.
رابعاً: اتباع نظام غذائي
على الرغم من أن التحكم في النظام الغذائي أمر أساسي لفقدان الوزن، إلا أنه قد يصبح عن غير قصد مقدمة للإصابة بهشاشة العظام والكسور.أجرت مجلة صحية أمريكية دراسة استقصائية على آلاف النساء فوق سن 30 عامًا، ووجدت أن 82٪ منهن قد أصبن بالفعل بدرجة ما من هشاشة العظام أو كن معرضات لخطر الإصابة بها. ويرجع ذلك إلى تجنبهن للحليب، وتفضيلهن للنظم الغذائية النباتية، واختلال التوازن الغذائي الذي يؤدي إلى عدم كفاية تناول الكالسيوم.علاوة على ذلك، نظرًا لارتباط محتوى الدهون بمستويات هرمون الاستروجين، غالبًا ما ينخفض إنتاج هرمون الاستروجين لدى النساء مع انخفاض الدهون في الجسم. يؤدي نقص هرمون الاستروجين لفترة طويلة إلى تسريع فقدان الكالسيوم من العظام. تشير الأبحاث إلى أن التدخين يساهم في الإصابة بهشاشة العظام من خلال إعاقة تكوين كتلة العظام القصوى. وهذا أمر مهم بشكل خاص لأن معظم المدخنين يبدأون التدخين في مرحلة المراهقة، وهي الفترة الحرجة لتكوين كثافة العظام القصوى.تكشف الدراسات الاستقصائية أن المدخنين، مقارنة بأقرانهم، يعانون من درجات متفاوتة من فقدان العظام في عنق الفخذ والأضلاع والفقرات. غالبًا ما تظهر هذه الآثار الضارة في منتصف العمر المتأخر والشيخوخة.
PRE
NEXT