ما هي كمية الكحول التي يجب شربها يوميًا؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
يشكل الشرب جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثير من الناس، لا سيما الموظفين الذين يشاركون بشكل متكرر في التجمعات الاجتماعية التي يتناول فيها الكحول. ولكن هل تعرف مستوى تحملك للكحول، وكم يمكنك أن تشرب بأمان في اليوم، وما هو الشرب المعتدل؟ دعنا نلقي نظرة على ذلك أدناه. احسب مستوى تحملك للكحول قبل الشرب وفقًا لدراسة مشتركة أجرتها منظمة الصحة العالمية، في الظروف العادية، لا ينبغي أن يتناول الرجال أكثر من 20 جرامًا من الكحول النقي يوميًا.بينما لا يتجاوز المعيار الحالي للاستهلاك الآمن في الصين 15 جرامًا من الكحول يوميًا، مع نصح النساء بتناول كمية أقل من ذلك. يوصي جيا جيدونغ بالصيغة التالية لحساب الكمية المتناولة: "حجم المشروب × تركيز الكحول × 0.8 = كمية الكحول المتناولة".
على سبيل المثال: تحتوي البيرة العادية على نبتة أصلية تبلغ 11 درجة، مع محتوى كحولي يبلغ 3.7٪.وبحسب هذا الحساب، يجب ألا يتجاوز الاستهلاك اليومي من البيرة علبتين (ما يعادل زجاجة زجاجية سعة 500 مل).
ومع ذلك، في أيام الصيف الحارة، لا غنى عن البيرة لروي العطش والتبريد! أثناء التجمعات مع الأصدقاء والعائلة، قد تؤدي الأجواء الاحتفالية إلى الإفراط في الشرب دون وعي، مما يضر "الجسم" من خلال تلف الكبد؛ كما يضر "العقل" من خلال إضعاف استقلاب خلايا الدماغ والتسبب في اضطرابات عصبية.إذن، هل تعرف متى تظهر أسوأ آثار الكحول؟ كيف يؤثر الكحول على الجسم في أوقات مختلفة؟
الجدول الزمني لأكثر آثار الكحول ضرراً
نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية مؤخراً مقالاً يلخص نتائج الخبراء حول آثار الكحول في أوقات مختلفة.
8 مساءً: ذروة الإثارة بعد الشرب.
10 مساءً: عندما تصبح أكثر عرضة للثرثرة.
11 مساءً: أقل الأوقات ملاءمة لتناول الويسكي.
منتصف الليل: عندما تصبح النساء في حالة سكر بسرعة أكبر.
2 صباحاً: عندما يشكل تناول الطعام المشوي مخاطر كبيرة.
4 صباحاً: عندما تتأثر جودة النوم بشكل حاد.
7 صباحًا: يؤدي الجفاف الناتج عن الكحول إلى الصداع.
9 صباحًا: الأطعمة المقلية تزيد من أعراض صداع الكحول.
11 صباحًا: أسوأ شعور في اليوم.
1 ظهرًا: يبدأ الجسم في التعافي.
الشرب المنتظم يضر بخمسة أعضاء رئيسية
1. القلب.الإفراط في الشرب يضعف قوة عضلة القلب. 2. الدماغ. الكحول يتلف مناطق متعددة من الدماغ، مما يسبب الاكتئاب وفقدان الذاكرة. 3. الكبد. الإفراط الشديد في الاستهلاك يؤدي إلى تليف الكبد الكحولي أو حتى التهاب الكبد. 4. البنكرياس. الإفراط في الشرب يعطل وظيفة البنكرياس، مما يؤدي إلى التهاب البنكرياس.
5. الكلى. الإفراط في شرب الكحول يساهم في ارتفاع ضغط الدم، وهو السبب الثاني الرئيسي للفشل الكلوي. في حين أن الاستهلاك المزمن للكحول يلحق ضرراً كبيراً، إلا أن هناك استراتيجيات فعالة يمكن أن تخفف من تأثيره. أبسط طريقة هي تناول الكربوهيدرات قبل الشرب لحماية بطانة المعدة، ومنع الغثيان ونقص السكر في الدم. ومن المهم بنفس القدر اختيار المرافق المناسبة.
5 أطباق جانبية أساسية للتخلص من آثار الكحول وحماية المعدة والأمعاء
يوصي الخبراء بما يلي:
1. الأطعمة الغنية بالكولاجين، مثل مفاصل لحم الخنزير وأقدام الخنزير وجيلي جلد الخنزير. تشكل هذه الأطعمة طبقة واقية في الجهاز الهضمي، مما يبطئ بشكل كبير من امتصاص الكحول ويحمي الكبد.تقلل هذه الأطعمة من امتصاص الكحول، وبالتالي تحمي الكبد. ومن الخيارات الجيدة سلطة الأعشاب البحرية الباردة، وسلطة البصل وفطر الأذن الخشبية، وسلطة الهليون الباردة. 3. الحبوب الكاملة والدرنات. غنية بالكربوهيدرات وفيتامينات ب، وهي تبطئ امتصاص المعدة للكحول. تعتبر البطاطس المقلية المقطعة وأطباق الحبوب المختلطة خيارات ممتازة. 4. الأطباق الغنية بالبروتين مثل اللحوم والبيض ومنتجات الصويا. إن تناول هذه الأطعمة يشبه تناول أدوية حماية الكبد. كلما زاد استهلاك الكحول وزادت قوته، زادت الحاجة إلى الأطعمة الغنية بالبروتين. 5. الأطعمة المخمرة مثل الخضار المخللة والمخلل. تحتوي هذه الأطعمة على بكتيريا حمض اللاكتيك التي تساعد على تحييد آثار الكحول وتعزيز الهضم.
4. الأطباق الغنية بالبروتين مثل اللحوم والبيض ومنتجات الصويا. إن تناول هذه الأطعمة يشبه تناول أدوية حماية الكبد. كلما زاد استهلاك الكحول وزادت قوته، زادت أهمية تناول الأطباق الغنية بالبروتين. ومن الأمثلة على ذلك التوفو المنزلي والفول السوداني المسلوق.
5. بالإضافة إلى اختيار المكونات، فإن التوابل المصاحبة لها مهمة أيضًا. إن إضافة السكر أثناء الطهي يوفر حماية للكبد.تضيف إضافة الخل الشهية وتساعد على الهضم وتسهل امتصاص العناصر الغذائية. اختر طبقًا أو طبقين من الأطباق الحلوة والحامضة مثل السمك الحلو والحامض أو لحم الخنزير الحلو والحامض أو شرائح جذور اللوتس الحلوة والحامضة.
ستة أطعمة يجب تجنبها عند شرب الكحول:
النقانق المقددة واللحوم المملحة. تتحلل النيتروزامينات الموجودة في هذه المنتجات بسهولة في الكحول، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء والمعدة.
اللحوم المشوية والأسياخ. يؤدي الشواء إلى استنفاد العناصر الغذائية مع إنتاج مواد مسرطنة يسهل على الجسم امتصاصها.
أطباق المعكرونة الباردة (مثل liangfen و liangpi). يؤدي وجود الشب إلى إطالة بقاء الكحول في مجرى الدم، مما يضاعف آثاره الضارة.
السمك النيء الساشيمي. كما يُنصح بشدة بتجنب تناول المأكولات البحرية غير المطبوخة أثناء شرب الكحول.
المشروبات الغازية: من منظور هضمي، يؤدي تناول المشروبات الغازية مع الكحول إلى تسريع التسمم.
الشاي القوي: يضيق الثيين الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم، مما يزيد من حدة الصداع.
سبعة أطعمة تعمل على مقاومة آثار الكحول
1. ماء العسل: شرب ماء العسل قبل أو بعد تناول الكحول يعزز تكسيره وامتصاصه.
2. الموز: غني بالبوتاسيوم والفركتوز، يساعد الجسم على التخلص من الكحول بسرعة أكبر.
3. المرق: محتواه من الملح والبوتاسيوم يعوض عن الكهارل ويخفف من الجفاف بعد الشرب.
4. الكاكي: يُطلق عليه "علاج الطبيعة للصداع الكحولي"، وقد استخدم تاريخياً لمنع التسمم وتخفيف الصداع الكحولي.
5. البيض: غني بالسيستين الذي يمتلك خصائص مزيلة للسموم.
6. الزنجبيل: يحفز ويعيد وظيفة الجهاز الهضمي، ويخفف من الإمساك.
7. عصير الطماطم: يعيد السكريات، ويخفف من الأعراض المزعجة مثل الصداع بعد التسمم.
أخيرًا، نذكّر الجميع بشرب الكحول باعتدال، فالإفراط في تناوله يضر الجسم ويسبب عدم الراحة الشخصية.
PRE
NEXT