أخطاء شائعة في تنظيف الوجه
Encyclopedic
PRE
NEXT
الخرافة الأولى: غسل الوجه بالمنشفة ينظفه بشكل أكثر شمولاً.
هذه الممارسة غير صحيحة. حلقات المنشفة أكبر من المسام، مما يجعل من الصعب إزالة الأوساخ والزيوت العميقة. علاوة على ذلك، أثناء الشطف، تلتقط المنشفة النظيفة بشكل متكرر الغبار المتطاير وجزيئات الأوساخ العالقة في ماء الغسيل والشوائب المتبقية من الوجه، مما يقلل من فعالية التنظيف.
الخرافة 2: ترك الوجه يجف في الهواء بعد غسله يوفر الترطيب.
تترك العديد من النساء وجوههن رطبة عمدًا بعد غسلها، معتقدات أن هذا الإحساس بالرطوبة يوفر الترطيب والراحة.في الواقع، يؤدي التجفيف بالهواء إلى انخفاض درجة حرارة البشرة، مما يتسبب في تقلص الأوعية الدموية. تؤدي هذه العملية إلى سحب المزيد من الرطوبة من الوجه، مما يجعل البشرة أكثر جفافاً في النهاية. وهذا يفسر سبب شعور البشرة بالشد بعد التجفيف بالهواء. لذلك، بعد التنظيف، قومي بربت الوجه برفق بمنشفة نظيفة وناعمة لامتصاص الرطوبة السطحية. اتبعي ذلك على الفور باستخدام التونر لتجديد الترطيب والحفاظ عليه.
الخرافة 3: جميع المنظفات تحتوي على مواد كيميائية؛ الغسل بالماء العادي هو الأكثر طبيعية.
الشطف بالماء يزيل فقط الغبار والعرق السطحي، ولا يحاكي وظائف التنظيف العميق وإزالة الدهون التي تقوم بها المنظفات العادية.يجب على النساء اختيار المنظفات بناءً على نوع بشرتهن والموسم. بشكل عام، يجب على ذوات البشرة الدهنية اختيار منظفات رغوية ذات قوة تنظيف أقوى؛ أما ذوات البشرة الجافة فيجب عليهن اختيار منظفات أكثر لطفًا وترطيبًا؛ بينما يمكن لذوات البشرة المختلطة التفكير في استخدام منظفات مرطبة.
المفهوم الخاطئ 4: لإزالة الدهون من الوجه، اغسلي وجهك عدة مرات بالماء.
خلال الطقس الحار، غالبًا ما يؤدي زيادة إنتاج الدهون إلى شعور الوجه بالدهون حول العينين، مما يدفع العديد من النساء إلى غسل وجوههن بشكل متكرر كلما زرن الحمام. ومع ذلك، فإن الغسل المفرط لا يحل مشكلة إفراز الدهون الزائد فحسب، بل قد يؤدي في الواقع إلى تفاقمها، مما يسلب البشرة رطوبتها الطبيعية.
PRE
NEXT