وسائل الإعلام اليابانية: عادتان سيئتان تسببان بسهولة تورم الوجه والساقين
Encyclopedic
PRE
NEXT
هل واجهتِ هذه الحالة من قبل؟ تستيقظين لتجدين قدميكِ متورمتين، فتقومين بتدليكهما على عجل دون أن تشعري بأي راحة. بالنسبة لبعض النساء، هذه مشكلة متكررة. أحيانًا يضطررن لحضور التجمعات بقدمين منتفختين مثل اللفت.
بعد ليلة من الشرب لتخفيف التوتر، تستيقظين لتجدين وجهكِ منتفخًا بشكل كارثي.إذا كنتِ تعيشين باستمرار نمط حياة يجعلكِ عرضة لتورم الوجه والساقين، فسيصبح من الصعب عكس هذا الوضع بمرور الوقت. هنا، سنكشف عن العادتين السيئتين الرئيسيتين اللتين تسببان بسهولة تورم الوجه والساقين.
التعرض للبرد
على الرغم من أن الطقس أصبح أكثر برودة مؤخرًا، إلا أن الأيام المشمسة لا تزال حارة، مما يجعلكِ تتصببين عرقًا بعد مسيرة قصيرة. في مثل هذه الظروف، يختار الكثيرون شرب كميات كبيرة من المشروبات الباردة.
على الرغم من أننا في فصل الخريف، لا تزال العديد من مكيفات الهواء الداخلية تعمل. إن تناول المشروبات الباردة في الأماكن الباردة والمكيفة يؤدي حتماً إلى برودة الجسم. وهذا يؤدي إلى تراكم الفضلات داخل الجسم، مما يعيق التخلص منها. إلى جانب ضعف الدورة الدموية، يزيد هذا بشكل كبير من احتمالية احتباس الماء.
في المنزل، على الأقل، اختر الماء بدرجة حرارة الغرفة وتجنب المشروبات الباردة. عندما تكون بالخارج، يمكنك أن تلف نفسك بشال خفيف أو ملابس مماثلة لتوفير الحماية لجسمك من التعرض المباشر لمكيفات الهواء.
الحرمان المستمر من النوم
يمكن أن يؤدي النوم غير الكافي إلى إضعاف وظيفة التمثيل الغذائي. يعاني بعض الأفراد من انتفاخ مستمر في الوجه بعد أيام متتالية من الأنشطة الاجتماعية التي تستمر حتى وقت متأخر من الليل. للتخفيف تمامًا من احتباس الماء، من الأهمية بمكان الحفاظ على روتين النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.
إذا كانت التزامات العمل تمنعك من النوم مبكرًا، فاعطِ الأولوية لمدة النوم الجيدة. على سبيل المثال، استخدم العلاج بالروائح العطرية لتحفيز الاسترخاء، أو أكمل المهام مبكرًا من حين لآخر لتنام مبكرًا.
الإفراط المستمر في تناول الطعام والروتين غير المنتظم لا يؤديان فقط إلى عدم تقليل الانتفاخ، بل قد يؤديان إلى تعزيز عملية التمثيل الغذائي التي تؤدي إلى زيادة الوزن.
بعد سماع هذا الشرح، هل اكتسبت بعض الأفكار؟
يؤدي عدم الانتظام المستمر في الحياة اليومية إلى ظهور الوذمة بسهولة. في حين أن الشباب قد يمنحك حالياً تعافياً سريعاً، فإن النتائج المستقبلية أقل تأكيداً بكثير. فكر أحياناً في اتخاذ تدابير مضادة - مثل تحديد "أيام خالية من الكحول" - لمنح جسمك فترات راحة صحية!
PRE
NEXT