تناول وجبات صغيرة ومتكررة لن يجعلك نحيفًا! تناول العشاء مبكرًا والفطور متأخرًا
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
استمر في تناول ما تشتهي، ولكن قم ببساطة بتمديد الفترة الفاصلة بين الوجبات لحرق المزيد من الدهون. تطلق الخلايا الدهنية الأحماض الدهنية بشكل مستمر على مدار الساعة، وهي عملية لا تتوقف إلا أثناء تناول الطعام. لذلك، فإن إطالة الفترة الفاصلة بين الوجبات إلى 5-6 ساعات وتمديد الفترة الفاصلة بين العشاء وفطور الصباح التالي إلى 12 ساعة يمكن أن يساعد في حرق الدهون.
علاوة على ذلك، فإن مواءمة أوقات الوجبات مع الإيقاعات الطبيعية للجسم — مثل إفراز بروتين BMAL1 — يمكن أن يمنع تراكم الدهون بشكل أكبر. بعد الساعة 10 مساءً، حتى لو مرت خمس إلى ست ساعات منذ الوجبة السابقة، فمن غير المستحسن على الإطلاق تناول الطعام.
بالإضافة إلى إدارة الوزن، يساعد تمديد فترات الوجبات أيضًا في الوقاية من الخرف. تشير الأبحاث إلى أن الحصين - منطقة الدماغ التي تتحكم في الذاكرة والتعلم والعاطفة - يستمر في توليد خلايا عصبية جديدة طوال مرحلة البلوغ. يمثل إطالة فترات الصيام وتقليل السعرات الحرارية المتناولة إحدى الطرق لتحفيز تكوين الخلايا العصبية.
تصل البروتينات التي تعزز تكوين الدهون إلى ذروة إفرازها حوالي الساعة 2 صباحًا، ثم تنخفض بشكل كبير بين الساعة 6 صباحًا و 10 صباحًا.بأخذ وقت الاستيقاظ في الساعة 6:30 صباحًا كمثال، لتمديد فترة الصيام بعد وجبة المساء السابقة، يمكن تأخير وجبة الإفطار حتى الساعة 8 صباحًا. في الواقع، حتى إذا تم تأجيل وجبة الإفطار حتى قبل الساعة 10 صباحًا، يظل بروتين BMAL1 في حالة انخفاض، مما يجعلها فترة أقل احتمالًا لتكوين الدهون. ومع ذلك، لتجنب التأخير المفرط في تناول الغداء، لا يزال من الأفضل الانتهاء من وجبة الإفطار قبل الساعة 8:30 صباحًا.
علاوة على ذلك، نظرًا لأن عملية التمثيل الغذائي تكون أكثر نشاطًا في الصباح، إذا كنت ترغب في تناول الأطعمة الحلوة، فإن فترة الإفطار هي الأفضل مقارنة بأوقات أخرى من اليوم.
إذا تم تناول الإفطار في الساعة 8 صباحًا، يمكن تناول الغداء في الساعة 1 ظهرًا، أي بعد خمس ساعات. علاوة على ذلك، تصل مستويات البروتين إلى أدنى مستوى لها حوالي الساعة 2 ظهرًا، مما يجعل تخليق الدهون ضئيلًا نسبيًا. لذلك، فإن تناول الغداء في الساعة 1 ظهرًا والانتهاء منه قبل الساعة 2 ظهرًا يقلل من تراكم الدهون.
إذا كنت ترغب في تناول أطعمة غنية بالدهون، بما في ذلك الأطعمة المقلية، فإن وقت الغداء هو الوقت الموصى به.
أقوى وجبة إفطار طاقوية
تجدر الإشارة إلى أن البروتين غني بالخلايا الدهنية ويرتبط بالحمض النووي لتنظيم الساعة البيولوجية للجسم، إلا أن مستوياته ترتبط ارتباطًا إيجابيًا بتخزين الدهون. على الرغم من أن مستويات البروتين ترتفع بشكل حاد بعد الساعة 10 مساءً، إلا أنها تبدأ في الارتفاع التدريجي من الساعة 8 مساءً فصاعدًا، مما يعني أن الدهون تدخل مرحلة يسهل فيها تخزينها.يعتقد هازوكي أن لتقليل تراكم الدهون، من الأفضل تناول العشاء بين الساعة 7 و 8 مساءً. بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون تناول العشاء خلال هذه الفترة، فإن تناول وجبة خفيفة بعد خمس ساعات على الأقل من الغداء يمكن أن يساعد في منع الإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من المساء.
الخيار المثالي للوجبة الخفيفة هو الكربوهيدرات، مثل قطعتين من البسكويت المملح مع كوب من الحليب قليل الدسم، أو موزة مع وعاء صغير من الزبادي قليل الدسم غير المحلى. بعد الساعة 10 مساءً، يُنصح بالامتناع عن تناول الطعام.
الإفطار: 00
خضروات أو سلطة معبأة في علبة → فاصوليا، حليب أرز أو حليب → فطيرة بيض، خبز مسطح مخبوز، كرة أرز أو كعكة فجل →فاكهة
الغداء 1:00
خضروات (من صندوق الغداء، أو أطباق جانبية من مطعم شار سيو أو مطعم نودلز باللحم البقري) → حساء → لحم → أرز، نودلز أو غيرها من الأطعمة النشوية الأساسية → فاكهة
العشاء 1:00
اتبع مبادئ الغداء؛ يجب أن تكون الفاكهة المسائية من الأنواع الأقل حلاوة مثل الجوافة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved