هل يمكن للأشخاص المعرضين للنزيف إجراء تنظيف الأسنان؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
على الرغم من أن تنظيف الأسنان بالكشط يساعد في الحفاظ على نظافة الفم، إلا أنه لا يناسب جميع الأفراد. على سبيل المثال، يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف أو الأمراض المعدية الحادة الامتناع عن الخضوع لهذا الإجراء.إذن، من هم الأشخاص الذين يجب أن يتجنبوا تنظيف الأسنان بالتحديد؟ هل يمكن للأشخاص المعرضين للنزيف الخضوع لتنظيف الأسنان؟ ما هي موانع الاستعمال؟
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، مثل نقص الصفيحات الدموية، يعانون من ضعف في آليات تخثر الدم ويكونون عرضة للنزيف المفرط بعد تنظيف الأسنان. بالنسبة لهؤلاء المرضى، يُنصح بإعطاء أدوية مانعة للتخثر بشكل وقائي لتنظيم سرعة التخثر، وبالتالي منع النزيف غير المنضبط والعدوى اللاحقة أثناء تنظيف الأسنان.
I. يجب على الأفراد الذين يعانون من التهاب حاد في الأنسجة اللينة أو الصلبة في الفم تأجيل تنظيف الأسنان حتى تهدأ المرحلة الحادة، لمنع تفاقم الالتهاب الموضعي أو انتشاره عبر مجرى الدم.
II. يجب على المرضى الذين يعانون من أمراض معدية حادة، مثل التهاب الكبد الحاد النشط أو السل، الخضوع لإزالة الترسبات الكلسية فقط بعد استقرار حالتهم. يجب عليهم إبلاغ طبيب الأسنان بوضوح عن مرضهم أثناء الإجراء لاتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.
III. الأفراد الذين يعانون من اضطرابات النزيف، مثل نقص الصفيحات الدموية، يعانون من ضعف في آليات تخثر الدم ويكونون عرضة للنزيف المفرط بعد إزالة الترسبات الكلسية. قد يؤدي داء السكري من النوع 2 غير المنضبط أيضًا إلى إصابة المرضى بالتهابات الفم الموضعية بعد إزالة الترسبات الكلسية. بالنسبة لهؤلاء الأفراد، يوصى بإعطاء أدوية مسببة للتخثر بشكل وقائي مناسب لتنظيم معدلات التخثر، وبالتالي منع النزيف غير المنضبط والعدوى اللاحقة أثناء الإجراء.
IV. يجب ألا يخضع المرضى الذين يعانون من أورام خبيثة في منطقة اللثة لعملية تنظيف الأسنان الروتينية لمنع انتشار الورم محليًا أو بعيدًا.
PRE
NEXT