فهم الهرمونات الذكرية
Encyclopedic
PRE
NEXT
تبدأ الهرمونات الذكرية في الإفراز بكميات كبيرة بعد البلوغ، حيث تتحكم في نمو ونضج الأعضاء التناسلية الذكرية. كما أنها تؤثر على نمو العضلات، مما يدفع العديد من رافعي الأثقال وكمال الأجسام إلى استخدام الهرمونات الذكرية سراً لتعزيز كتلة العضلات. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر الإفراط في تناولها سلباً على المزاج، مما يسبب التهيج والعدوانية.
على العكس من ذلك، يمكن أن يتسبب انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في ضمور العضلات وهشاشة العظام والتعب وانخفاض الرغبة الجنسية. تشير الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون بشكل كبير يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب. ماذا عن تأثيره على المزاج؟تشير الأبحاث إلى أن الرجال الذين يعانون من انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بأربع مرات من عامة السكان.
تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي مع تقدم العمر؛ في الواقع، يعاني حوالي 30٪ من الرجال من انخفاض هرمون التستوستيرون عند بلوغهم 55 عامًا.نظراً للأهمية الحاسمة لهرمون التستوستيرون بالنسبة للرجال، هل يجب أن نقدم العلاج الهرموني لجميع من يعانون من انخفاض مستوياته؟ على الرغم من فعاليته المحتملة في الوقاية من أمراض القلب، إلا أنه يقدم فائدة محدودة في علاج الاكتئاب. علاوة على ذلك، يجب أن نأخذ في الاعتبار تأثير التستوستيرون على صحة البروستاتا، مما يجعل هذا النهج العلاجي غير محدد بعد.
PRE
NEXT