ما تحتاج إلى معرفته عن إزالة غرسة الأنف
Encyclopedic
PRE
NEXT
جراحة إزالة غرسة تجميل الأنف هي عملية بسيطة نسبيًا، وعادة ما تكتمل في غضون عشر دقائق بعد التخدير. ومع ذلك، يجب توخي الحذر قبل اتخاذ قرار إزالة الغرسة. إذا لم تكن هناك مشاكل في المظهر أو الإحساس، فمن الأفضل تجنب الإجراء، لأنه ينطوي على جولة أخرى من الانزعاج.
تستغرق فترة التعافي بعد إزالة الغرسة من 3 إلى 6 أشهر، وتعتمد المدة الدقيقة على حالة الفرد والرعاية اللاحقة. بشكل عام، يبدو الأنف دون تغيير كبير بعد الإزالة. قد يعاني البعض من انهيار طفيف في جسر الأنف، ناتج عن الضغط المطول للغرسة على الغضروف. كن مطمئنًا، عادة ما يصحح الجسم نفسه في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
قد يعاني عدد كبير من الأفراد من زيادة ملحوظة في ارتفاع جسر الأنف بعد الإزالة بسبب تكاثر النسيج الندبي الداخلي. على العكس من ذلك، قد يرى البعض أن أنوفهم أصبحت أوسع بعد الإزالة، على الرغم من أن هذا غالبًا ما يكون مجرد وهم.
نظرًا لأن جراحة إزالة الغرسة تهدف إلى تصحيح عملية تجميل الأنف الفاشلة أو الغرسة القديمة، فإنها تتضمن في الأساس إعادة إجراء عملية جراحية على أنف هش بالفعل بسبب صدمة سابقة. لذلك، عند اختيار إزالة الغرسة، من الضروري التعلم من الفشل السابق والبحث عن مستشفى وجراح مؤهلين لتجنب تعريض الأنف الحساس لإصابة ثالثة.
ملاحظة المحرر: مثل جراحة تجميل الأنف باستخدام الغرسات، فإن إزالة الغرسات ليست معقدة من الناحية الفنية، ولكنها تتطلب دقة متناهية وخبرة سريرية كبيرة من الجراح. يجب على الأفراد الذين خضعوا لجراحة تجميل الأنف باستخدام الغرسات، أو أولئك الذين يفكرون في إجرائها، أن يتعرفوا على الآثار المترتبة على إزالة الغرسات.
PRE
NEXT