اعتبارات أساسية للتنزه في الخريف: قم بالتطهير الفوري ووقف النزيف بعد السقوط
Encyclopedic
PRE
NEXT
تعد رياضة المشي في التلال في الخريف نشاطًا ترفيهيًا محبوبًا على نطاق واسع، فهي لا توفر فقط التحرر من ضغوط العمل، بل تعد أيضًا تمرينًا مفيدًا للقلب والأوعية الدموية والجهاز العضلي الهيكلي. ومع ذلك، فهي نشاط شاق نسبيًا ويستهلك كمية كبيرة من الأكسجين، مما ينطوي على مخاطر متأصلة. تشمل المخاطر الشائعة داء المرتفعات وإصابات المشي ومواجهة الحيوانات البرية، مما يستلزم اتخاذ الاحتياطات المناسبة والوعي.
قم بتقييم قدراتك بدقة وتصرف وفقًا لذلك
تسلق الجبال ليس مناسبًا للجميع. أولاً، يجب على الأفراد الذين يعانون من ضعف في وظائف القلب والرئة، أو الذين يعانون من ضعف في الجهاز العضلي الهيكلي، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب التاجية، أو قصور تنفسي مزمن، تجنب هذه الرياضة. يمكن أن يؤدي المجهود الشديد إلى تفاقم العبء على القلب والرئتين.ثانياً، يُنصح الأفراد الذين يعانون من هشاشة العظام في الركبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذين خضعوا لجراحة استبدال الركبة أو الورك، أو الذين يعانون من اضطرابات في الكاحل والقدم، بالامتناع عن تسلق الجبال. يزيد التسلق من الضغط على مفاصل الركبة والورك والكاحل، مما يسرع من تشقق الغضروف وانفصاله مع زيادة إفراز السائل الزليلي، مما يؤدي إلى تورم المفاصل وزيادة الألم.ثالثًا، يجب على الأشخاص في منتصف العمر الذين لا يمارسون الرياضة بشكل منتظم وكبار السن الذين يعانون من حالة بدنية سيئة تجنب القيام بأنشطة تسلق الجبال الشاقة بشكل مفاجئ. قد يعاني بعض الأشخاص في منتصف العمر، الذين يعانون من ضغوط عمل كبيرة ونقص طويل الأمد في ممارسة الرياضة، من إجهاد بدني شديد أثناء تسلق الجبال بشكل مفاجئ، مما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض قلبية أو رئوية. من الأفضل أن يمارس كبار السن تمارين منخفضة الشدة قبل تسلق الجبال، مما يتيح للجسم الوقت للتأقلم والتكيف.باختصار، يجب على المتسلقين من جميع الأعمار ضبط سرعتهم وفقًا لحالتهم البدنية أثناء التسلق، بهدف الحفاظ على معدل ضربات القلب عند حوالي 18 نبضة في 10 ثوانٍ. استخدام العصي لمنع الإصابة ارتدِ أحذية مريحة وناعمة النعل ومانعة للانزلاق وتناسب قدميك بشكل مناسب. تجنب الضغط المفرط على مناطق معينة من النعل أو أصابع القدم أو الكعب لمنع الإصابات الناتجة عن الإفراط في الاستخدام والتي تسبب ألمًا موضعيًا. من المفيد استخدام العصي أثناء التسلق.أولاً، يساعد استخدام العصي عند الصعود أو النزول على توفير الطاقة بشكل كبير، وتقليل الضغط على الركبتين والوركين، وتخفيف الضغط على الساقين، وتخفيف التعب في الخصر والكتفين - وهو أمر عملي ومفيد بشكل خاص لكبار السن. ثانيًا، تعزز العصي الاستقرار. بينما تعتمد المشي العادي على نقطتي دعم (كلا القدمين)، فإن استخدام العصي يوفر ثلاث أو أربع نقاط دعم، مما يمنع السقوط بشكل فعال.
بالنسبة للمشي لمسافات طويلة، ضع في اعتبارك استخدام أربطة ضغط مرنة حول الساقين أو ارتداء جوارب ضغط. هذا يسرع عودة الدم الوريدي في الأطراف السفلية، مما يمنع التورم بعد المشي.
يجلب الخريف تقلبات كبيرة في درجات الحرارة بين الصباح والمساء. نظرًا لأن المشي غالبًا ما يؤدي إلى التعرق، ارتدِ ملابس قابلة للتنفس واحمل معك سترة دافئة.
تستهلك رياضة المشي لمسافات طويلة في الجبال سعرات حرارية وسوائل كبيرة؛ لذا، قم بتجديد الطعام والماء وفقًا لقدراتك البدنية. اشرب الماء بشكل متكرر بكميات صغيرة، لأن الإفراط في شربه دفعة واحدة يضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز القلبي الوعائي.
قلل من الأمتعة وسافر بخفة. يوصى باستخدام حقيبة ظهر لتقليل التعب.
عالج الجروح على الفور بمطهر واضغط عليها لوقف النزيف.
قد تحدث إصابات مثل سحجات الجلد والتواء المفاصل والسقوط أثناء التنزه. لمنع حدوث ذلك، حافظ على تركيزك ووعيك. كما يقول المثل: "امشِ دون أن تنظر إلى المناظر الطبيعية؛ وانظر إلى المناظر الطبيعية دون أن تمشي". تجنب النظر حولك بشكل مشتت أو الانخراط في المزاح أثناء التنزه.ثانيًا، إتقان أساسيات تسلق الجبال. حافظ على سرعة معتدلة وتجنب التسرع للوصول إلى وجهتك. إذا شعرت بتوعك أو إرهاق، لا تجهد نفسك؛ ابحث عن مكان آمن للراحة. بالإضافة إلى ذلك، للتعامل بشكل أفضل وأسرع مع الإصابات غير المتوقعة، احمل معك قبل المغادرة مستلزمات الإسعافات الأولية والأدوية الأساسية، مثل الشاش والضمادات واللصقات الطبية و Yunnan Baiyao ومحلول البنفسجي الجنطيانا.
بالنسبة للخدوش السطحية، اشطفها بالماء النظيف، ضع محلول البنفسج الجنطيانا على الجرح، وقم بحمايته بضمادة لاصقة. بالنسبة للجروح العميقة التي تنزف، اشطفها بالماء النظيف، ضع يوننان باياو لوقف النزيف، ثم ضمد الجرح بالشاش والضمادات.إذا كان النزيف غزيرًا، ضع ضمادة ضاغطة على الجرح وانزل على الفور إلى المستشفى لإجراء مزيد من الفحوصات والعلاج. من بين إصابات المفاصل، تعد التواءات الكاحل هي الأكثر شيوعًا، وتحدث عادةً عندما تخطو القدم في حفرة أو عندما تنهار الأرض تحت القدم فجأة بسبب التربة الرخوة أو الحجارة.بعد التواء الكاحل، قم بتثبيت المفصل على الفور باستخدام دعامة الكاحل أو ضمادة مرنة لمنع المزيد من الإصابة. إذا أمكن، ضع الثلج لتقليل النزيف الشعري وتخفيف التورم. عند النزول، اطلب فحصًا طبيًا شاملاً لاستبعاد الكسور أو تمزق الأربطة أو أي أضرار خطيرة أخرى.
تحدث السقوطات بشكل متكرر على المنحدرات الشديدة أثناء النزول أو عند فقدان التوازن، وغالبًا ما تؤدي إلى إصابات مفتوحة في الأنسجة الرخوة. قم بتنظيف الجرح وتطهيره على الفور، وضع ضمادة شاش أولية للسيطرة على النزيف. في حالات الكسور المفتوحة حيث تبرز شظايا العظام إلى الخارج، تجنب إعادة وضعها داخل الجرح لمنع العدوى.بعد معالجة الجرح، قم بتثبيت الطرف عن طريق تثبيت المفاصل فوق وتحت موقع الكسر باستخدام ألواح خشبية أو صفائح بلاستيكية أو عصي طويلة أو أغصان. بالنسبة لكسور الأطراف السفلية، قم بتثبيت الطرف المصاب بجانب الطرف السليم لتقليل الألم ومنع المزيد من الإصابات، مما يسهل نقل المريض بأمان.يجب أن يستلقي المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بكسور في العمود الفقري على ظهورهم على لوح خشبي صلب أو نقالة، مع وضع ملابس أو فراش حول الجذع. تجنب تحريك المريض أو قلبه، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم إصابة الحبل الشوكي ومنع الشلل النصفي.في حالة الاشتباه في حدوث كسر في العمود الفقري العنقي، ضع وسادة على جانبي الرأس والرقبة أو ادعم الرأس والرقبة لمنع الحركة أثناء النقل. ثبت المريض على لوح خشبي مسطح لنقله إلى المستشفى لمزيد من العلاج.
PRE
NEXT