تجنب العادات الضارة بالجنين
Encyclopedic
PRE
NEXT
المخاطر: عرضة لاضطرابات التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى عيوب في الأنبوب العصبي أثناء نمو الجنين. حمض الفوليك هو عنصر غذائي حيوي لضمان نمو الأنبوب العصبي للجنين بشكل سليم، مما يساعد على تقليل حدوث عيوب الأنبوب العصبي. ومع ذلك، بالنسبة للنساء الحوامل المصابات بالسمنة، يصعب على حمض الفوليك أن يؤدي هذا الدور الوقائي. تشير البيانات الأمريكية إلى أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن قبل الحمل معرضات لخطر ولادة طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي بمعدل ضعف النساء ذوات الوزن الطبيعي.بينما تواجه النساء اللواتي يكتسبن وزناً زائداً أثناء الحمل خطرًا يزيد أربعة أضعاف مقارنة بالنساء ذوات الوزن الطبيعي.
التدابير المضادة: ابدئي بتناول كمية كافية من حمض الفوليك قبل الحمل، مع إدخال الأطعمة الغنية بالفولات مثل كبد أو كلى الحيوانات، والخضروات الورقية، والأسماك، والبيض، والحبوب الكاملة، ومنتجات الصويا. في الوقت نفسه، ابدئي بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل بـ 1-3 أشهر واستمري في تناولها حتى الشهر الثالث من الحمل.
2. النساء الحوامل المصابات بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة
المخاطر: زيادة احتمالية إصابة الجنين بعدوى تؤدي إلى أمراض قلبية خلقية أو انخفاض الوزن عند الولادة أو الولادة المبكرة
قد تتعرض النساء الحوامل المصابات بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة بدرجة متوسطة إلى شديدة إلى دخول الأجسام المضادة البكتيرية من تجويف الفم إلى المشيمة عبر مجرى الدم. وهذا يمكن أن يصيب الجنين بعدوى، مما قد يتسبب في أمراض قلبية خلقية بعد الولادة.علاوة على ذلك، تواجه النساء اللواتي يعانين من مشاكل أسنان خفيفة خطرًا أعلى بـ 6-8 مرات لولادة أطفال منخفضي الوزن عند الولادة. كشفت دراسة أمريكية حول الولادات المبكرة أن معظم أمهات الأطفال الخدج لديهن أجسام مضادة بكتيرية في أفواههن، في حين أن أمهات الأطفال المولودين في موعدهم لم تظهر لديهن هذه الظاهرة. النساء الحوامل المصابات بالتهاب اللثة أكثر عرضة بسبع مرات للولادة المبكرة من غير المصابات.
التدابير المضادة: يجب على النساء الحوامل المصابات بأمراض اللثة التماس العلاج الفوري. يجب على النساء اللواتي يخططن للحمل الخضوع لفحوصات الأسنان قبل الحمل.
3. نقص اليود أثناء الحمل
المخاطر: يضعف تخليق هرمون الغدة الدرقية، مما يزيد من خطر الإصابة بالكريتينية الخلقية عند المولود الجديد.
يؤدي نقص اليود لدى الأم إلى إعاقة تخليق هرمون الغدة الدرقية، مما يمنع التمايز الكامل لمناطق قشرة الدماغ التي تتحكم في اللغة والسمع والإدراك أثناء نمو الجنين. وينتج عن ذلك إصابة الجنين بالكريتينية الخلقية، التي تظهر في شكل بطء في النمو، وبطء في الاستجابة، وملامح وجه مميزة تشمل تضخم الرأس، وانخفاض جسر الأنف، وبروز اللسان، وسيلان اللعاب.في مرحلة البلوغ، قد يتجلى ذلك في قصر القامة أو الصمم أو البكم أو الاضطرابات العقلية. لا يوجد حاليًا علاج محدد للكريتينية.
الوقاية: ضمان التغذية المتوازنة أثناء الحمل، خاصة للنساء في المناطق التي تعاني من نقص اليود. تناول الأطعمة الغنية باليود واستخدام الملح الميود باستمرار لتلبية احتياجات نمو الجنين.
4. عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس أثناء الحمل
الخطر: قد يؤثر سلبًا على نمو دماغ الجنين، مما يزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات عقلية في المستقبل
يمكن أن يؤدي عدم التعرض لأشعة الشمس في الهواء الطلق أثناء الحمل إلى إعاقة نمو دماغ الجنين، مما قد يؤدي إلى اضطرابات عقلية في وقت لاحق من الحياة.
4. عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس أثناء الحمل
المخاطر: آثار سلبية على نمو دماغ الجنين، مما يزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية في المستقبل
يمكن أن يؤدي التعرض المحدود لأشعة الشمس في الهواء الطلق أثناء الحمل إلى نقص فيتامين د في الجنين خلال مراحل النمو المبكرة. وهذا لا يؤثر فقط على تكوين الهيكل العظمي، بل يؤثر أيضًا سلبًا على نمو الدماغ.تشير الأبحاث التي أجراها علماء الطب البريطانيون إلى أن الأفراد المولودين في الربيع في أوروبا وأمريكا الشمالية - والذين تعرضت أمهاتهم لضوء الشمس بشكل محدود أثناء الحمل - يظهرون قابلية متزايدة للإصابة بالفصام بعد تعرضهم لصدمة كبيرة في مرحلة البلوغ.
التدابير الوقائية: يجب على النساء الحوامل التعرض لأشعة الشمس في الهواء الطلق بانتظام، خاصة اللواتي يقمن في المناطق الباردة أو المناطق المعرضة للأمطار والضباب المتكرر.
5. التدخين أثناء الحمل
المخاطر: يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال حديثي الولادة، مما يؤدي إلى إصابات في شبكية العين
يؤدي تدخين الأم إلى اضطراب الدورة الدموية للجنين، مما يسبب كثرة الكريات الحمراء ونقص الأكسجة المزمن في الأنسجة. ويؤدي ذلك في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم بعد الولادة، مما قد يكون عامل خطر للإصابة بإصابات شبكية العين لدى الأطفال حديثي الولادة.تشير الأبحاث إلى أن الأطفال حديثي الولادة لأمهات مدخنات يعانون من معدلات أعلى بكثير من تضيق الشرايين الشبكية والتصلب، وتوسع الأوردة والتلوي، ونزيف الشبكية مقارنة بأطفال أمهات غير مدخنات.
التدابير الوقائية: يجب على النساء الحوامل تجنب السجائر تمامًا، بما في ذلك التدخين السلبي.
PRE
NEXT