ثلاثة حواجز ذهنية يجب تخطيها قبل البحث عن عمل
Encyclopedic
PRE
NEXT
العثور على أي وظيفة أمر صعب؛ والعثور على وظيفة جيدة أصعب. في ظل هذه الظروف، يتطلب الحصول على وظيفة جيدة التغلب على عقبات نفسية كبيرة. الشعور بالنقص والخجل ينجح بعض الخريجين في إكمال دراستهم الجامعية، ويتمتعون بمهارات ومزايا حقيقية. ومع ذلك، في مواجهة المنافسة الشرسة، يشعرون بعدم الكفاءة في كل جانب، ويعتقدون أنهم أقل شأنًا من الآخرين.يحرمهم عقدة النقص هذه من الشجاعة التنافسية والثقة بالنفس، مما يجعلهم قلقين عند دخول سوق العمل ومتوترين أثناء المقابلات. إذا واجهوا انتكاسات، تنهار مرونتهم، مما يعزز اعتقادهم بأنهم يفتقرون حقًا إلى القدرة. في ساحة البحث عن عمل الشرسة، تشكل هذه الحواجز النفسية أعداءً أقوياء للنجاح.
الثقة المفرطة العمياء
يعتقد بعض الطلاب خطأً أن لديهم العديد من المزايا في اختياراتهم المهنية: سجلات أكاديمية ممتازة، مؤهلات سياسية مواتية، انتماءات جامعية مرموقة، تخصصات مطلوبة بشدة، وفرص واسعة للتواصل. يؤدي هذا إلى ثقة مفرطة عمياء، مما يجعل توقعاتهم المهنية عالية بشكل غير معقول. في النهاية، غالبًا ما يعانون من انتكاسات بسبب المبالغة في تقدير قدراتهم مع التقليل من شأن عيوبهم والتحديات التي تنتظرهم.
الخوف من الفقدان
غالبًا ما تعتمد الخيارات المهنية على اغتنام الفرص بدقة. غالبًا ما يعني تفويت فرصة ما تفويت النجاح. التردد والتردد والمقارنة المستمرة بين خيار وآخر - غالبًا ما تحبس هذه الحواجز النفسية العديد من الخريجين في مآزق اختيار المهنة.
PRE
NEXT