كيف تنظف جهازك الهضمي بعد الاستيقاظ؟ ماء بالعسل؟ ماء بالليمون؟ أم ماء عادي؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
شرب كوب من الماء عند الاستيقاظ هو ممارسة معترف بها على نطاق واسع ويتبعها الكثيرون.
يخدم هذا الكوب الأول في "تنظيف" الجهاز الهضمي.
يختار البعض الماء الدافئ، والبعض الآخر الماء المملح قليلاً، أو الماء بالعسل، أو الماء بالليمون...
ولكن هل تشرب حقاً الكوب الأول المناسب من الماء في الصباح؟
الماء المملح قليلاً — فكرة خاطئة
يفضل الكثيرون، وخاصة النساء (غالباً ما يجد الرجال تحضيره أمراً مزعجاً...)، شرب الماء المملح قليلاً كأول مشروب في الصباح، وذلك أساساً لقدرته المزعومة على تخفيف الإمساك والمساعدة في التخلص من السموم.
في الواقع، من غير المرجح أن يتم حل مشكلة الإمساك بشرب الماء المملح قليلاً وحده؛ فهي تتطلب تعديلات معقولة في النظام الغذائي. أما بالنسبة للتخلص من السموم، فإن هذه المزاعم أقل مصداقية.
يكمن العيب في أن الأنظمة الغذائية الحديثة تميل بالفعل إلى الإفراط في تناول الصوديوم. يؤدي تناول الماء المملح المخفف عندما لا يعاني الجسم من نقص في الصوديوم إلى مزيد من الإفراط في الاستهلاك.
توصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون الاستهلاك اليومي للملح للبالغين 5 جرامات.قد يمثل تناول كوب من الماء المملح قليلاً في الصباح خمس الكمية اليومية المسموح بها.
علاوة على ذلك، قد يؤدي شرب الماء المملح إلى تفاقم الجفاف المفرط، مما يزيد من العطش. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصباح هو أول وقت يصل فيه ضغط الدم إلى ذروته، وقد يؤدي تناول الماء المملح إلى رفعه أكثر.
لذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو الدماغية أو ضعف وظائف الكلى تجنب شرب الماء المملح قليلاً كأول مشروب لهم عند الاستيقاظ.
ماء العسل — مفهوم خاطئ
يحتوي العسل على نسبة عالية من الفركتوز. شرب ماء العسل كأول مشروب في الصباح يرفع مستويات السكر في الدم.
علاوة على ذلك، يجب أن يتم استقلاب الفركتوز الموجود في العسل إلى جلوكوز قبل أن يمتصه الجسم ويستخدمه. وهذا يلغي التأثير المطلوب لتنظيف الجسم من الفضلات في أول مشروب في الصباح، ولا يمكن امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في العسل بشكل فعال.
على الرغم من أن شرب ماء العسل في الصباح له فوائد، إلا أنه غير مناسب كأول مشروب.
ماء الليمون — مقبول مع تحفظات
يُصنع ماء الليمون عادةً بإضافة شرائح الليمون إلى الماء العادي، ويوفر فيتامين C وحمض الستريك.
على الجانب الإيجابي، يحفز حمض الستريك بشكل فعال إفراز حمض المعدة، ويعزز الشهية، ولا يعيق امتصاص الخلايا للماء.
ومع ذلك، قد يؤدي الاستهلاك المطول إلى نضوب الكالسيوم وإنتاج حمض المعدة بشكل مفرط. وبالتالي، يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في المعدة أو قرحة في الجهاز الهضمي تجنب ماء الليمون.
الماء المغلي العادي — الخيار الأمثل
يشير الماء المغلي العادي هنا إلى الماء المغلي حديثًا.
الأفضل هو الماء المغلي ثم المبرد بشكل طبيعي إلى 20-25 درجة مئوية. فهو يتمتع بنشاط بيولوجي فريد، وينتشر بسهولة في أغشية الخلايا، ويعزز عملية التمثيل الغذائي، ويقوي وظيفة المناعة في الجسم.
علاوة على ذلك، يجب عدم إعادة غلي الماء المغلي مسبقًا للاستهلاك، ولا شرب الماء الذي تم تركه لفترة طويلة.
يجب أيضًا توخي الحذر عند شرب أول كوب من الماء في الصباح. من الأفضل شربه بعد تنظيف الأسنان وقبل الإفطار، بكمية 200 ملليلتر، ورشحه ببطء في رشفات صغيرة.
PRE
NEXT