ما هو أفضل وقت لتناول التفاح؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
يعتبر العديد من الأمريكيين التفاح ضروريًا للتحكم في الوزن، حيث يخصصون يومًا أسبوعيًا لتناول التفاح فقط.يساعد البكتين الموجود في التفاح على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يجعله ليس فقط وجبة خفيفة صحية لمرضى السكري، بل فاكهة أساسية لأي شخص يسعى إلى التحكم في مستوى السكر في الدم. كما أنه يقلل الكوليسترول بشكل فعال. يمتلك عصير التفاح خصائص مضادة للفيروسات قوية. الأشخاص الذين يستهلكون المزيد من التفاح يعانون من نزلات البرد بشكل أقل بكثير من أولئك الذين يأكلون القليل منه أو لا يأكلونه على الإطلاق. وبالتالي، يشير بعض العلماء والأطباء إلى التفاح على أنه "الفاكهة الصحية الشاملة" أو "الطبيب العام".نظرًا لتلوث الهواء الشديد حاليًا، فإن زيادة استهلاك التفاح يحسن وظائف الجهاز التنفسي وصحة الرئتين، ويحمي الرئتين من الملوثات والجسيمات. كما يساعد التفاح في الوقاية من السرطان والحماية من التسمم بالرصاص. تصنف الطب الصيني التقليدي التفاح على أنه حلو ومبرد، وله فوائد تشمل: إرواء العطش، وترطيب الرئتين، وتخفيف التهيج، وتقوية الطحال والمعدة، وتغذية القلب والطاقة الحيوية، وتليين الأمعاء، ووقف الإسهال، وتخفيف حرارة الصيف، وإزالة الثمالة. كما أن رائحته الطبيعية اللطيفة تخفف بشكل ملحوظ من الشعور بالاكتئاب.
مناسب لـ: مثالي للرضع وكبار السن والمرضى في فترة النقاهة. في بيئة المدن السريعة الوتيرة اليوم، يواجه المهنيون ضغوطًا كبيرة، حيث يعاني الكثيرون من درجات متفاوتة من التوتر والكآبة. يمكن أن يؤدي مجرد تناول تفاحة واستنشاق رائحتها إلى تخفيف المشاعر السلبية مع إنعاش العقل. قد تجد الأمهات الحوامل أن تناول التفاح يوميًا يخفف من الانزعاج المرتبط بالحمل.
يكفي تناول تفاحة أو تفاحتين يوميًا لتحقيق هذه الفوائد. يجب على الرجال تناول تفاح أكثر من النساء، لأنه يساعد على خفض مستويات الكوليسترول.
التفاح غني بالمغذيات. امضغه جيدًا وببطء عند تناوله، لأن ذلك يساعد على الهضم، والأهم من ذلك، يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض.تجنب تناول الفاكهة قبل الوجبات، لأنها قد تتداخل مع الأكل والهضم الطبيعيين. التفاح غني بالسكر، لذا يجب على مرضى السكري تجنب الإفراط في تناوله. يحتوي التفاح على مستويات أعلى من البوتاسيوم ومستويات أقل من الصوديوم، مما يساعد على خفض ضغط الدم. يمكن أن يقلل بكتين التفاح من مستويات الكوليسترول. قد تقلل مركبات الفلافونويد الموجودة في التفاح من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية. التفاح غني أيضًا بمضادات الأكسدة، التي يمكن أن تقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان.
إذن، ما هو أفضل وقت لتناول التفاح؟
أولاً، تذكر هذا المثل الإنجليزي: تفاحة في اليوم تبقي الطبيب بعيداً.
1. يعتمد ذلك على روتينك اليومي.إذا كان روتينك اليومي منتظمًا — النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا وتناول الوجبات في أوقات محددة — فإن أفضل وقت لتناول الفاكهة هو ساعة قبل الغداء. بالنسبة لأولئك الذين لديهم جداول غير منتظمة أو يستيقظون متأخرًا، يمكنهم الاستمتاع بتناول التفاح مع وجبة الإفطار.
2. تعرف على الأوقات المثلى لتناول التفاح على مدار اليوم. الفاكهة التي يتم تناولها في الصباح هي "ذهب"، وفي الظهيرة "فضة"، وفي المساء "برونز".
3. حافظ على فترات زمنية مناسبة بين تناول التفاح والوجبات الرئيسية. أفضل الأوقات لتناول الفاكهة هي بين الوجبات: عادةً بين الساعة 9 و10 صباحًا وبين الساعة 3 و4 مساءً. بالنسبة للوجبات غير المنتظمة، حاول تناول الفاكهة قبل ساعة أو ساعتين من الوجبة.
4. اتبع الطريقة الصحيحة لتناول التفاح.من الأفضل تناول التفاح في غضون 15 دقيقة. التفاح غني بالمغذيات، ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمركبات الحمضية. ومع ذلك، يجب مضغه جيدًا وببطء. فهذا يساعد على الهضم، والأهم من ذلك، يحافظ على نظافة الفم. إن تناول التفاح على مدار خمس عشرة دقيقة يسمح للأحماض العضوية وأحماض الفاكهة الموجودة فيه بالقضاء على البكتيريا الموجودة في الفم. وبالتالي، فإن تذوق التفاح ببطء يفيد الصحة العامة.
PRE
NEXT