نظرة على العلاجات الغذائية لإنقاذ الثدي من التلف
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
2. التراخي: عند الجلوس، يؤدي الانحناء والانكماش في الظهر - مهما كان الجلوس مريحًا - إلى ظهور ما يسمى "مقابض الحب" حول منطقة الوسط. تتراكم الدهون الزائدة حول الخصر والبطن. بسبب وتيرة العمل السريعة، غالبًا ما ينحني الناس دون وعي، مما يزيد من الضغط على العمود الفقري القطني، ويعيق الدورة الدموية، وبالتالي يؤثر على نمو عضلات الصدر. لذلك، يجب على النساء تقويم ظهورهن بانتظام. عند الشعور بالتعب، يمكن أن يوفر الاستناد إلى الحائط لبضع دقائق الراحة للصدر.
3. وضعية الجلوس على المكتب: عند العمل على المكتب، يمكن أن يؤدي إهمال العناية بالثدي إلى ظهور أعراض مثل ثقل الثدي، وآلام حادة، وألم في عضلات الصدر والظهر، وغير ذلك من الأعراض غير المبررة تحت الإبط. تشكل هذه الأعراض مخاطر كبيرة على صحة الثدي ويجب الوقاية منها على الفور.بالنسبة للموظفات اللواتي يقمن بمهام مكتبية أو يستخدمن الكمبيوتر، فإن الوضعية الصحيحة تتضمن إبقاء الجزء العلوي من الجسم في وضع مستقيم إلى حد كبير مع وضع الصدر على بعد 10 سنتيمترات فوق حافة المكتب. هذا يخفف بشكل فعال من إجهاد الصدر ويحافظ على الحيوية الفسيولوجية للثديين.
4. تقاطع الذراعين: العديد من النساء اعتدن على تقاطع ذراعيهن على صدورهن، وهي وضعية تزيد من الضغط على الثديين. بدلاً من ذلك، دعي الذراعين تتدليان بشكل طبيعي على جانبي الجسم. يمكن أن تساعد تمارين الإطالة المنتظمة في تحسين شكل الثدي.
5. النوم على البطن: لا توجد أهمية لحالات النوم على البطن من حين لآخر، ولكن النوم على البطن لفترات طويلة يعرض أنسجة الثدي لضغط مفرط. قد يؤدي ذلك إلى الشيخوخة المبكرة وترهل الجلد وتشوه الثدي وانتشاره، إلى جانب ضعف الدورة الدموية. في حالة ظهور مثل هذه الآثار، تشمل التدابير العلاجية اتخاذ وضعية النوم على الظهر أو وضع وسادة صغيرة تحت الظهر.قللي من النوم على البطن؛ ومن الأفضل اتخاذ وضعية النوم على الظهر مع ميل طفيف إلى اليمين. وإلا، فقد يتسبب الضغط الشديد على الصدر في ترهل الثدي وتجعده.
6. الضغط: بالنسبة للنساء اللواتي يعملن في مكاتب، قد تتفاقم الحالة بسبب الضغط المتكرر على الثديين بحافة المكتب. يؤدي الانحناء جانبًا أو الاستناد على المكتب إلى وضع الثديين مباشرة في نقطة الضغط. تشير الأبحاث إلى أن الضغط على حافة المكتب الصلبة لمدة تقارب ساعة ونصف يمكن أن يعطل عمليات التمثيل الغذائي الطبيعية داخل الغدد الثديية، مما يؤدي حتمًا إلى آثار سلبية بمرور الوقت.
النهج الغذائي للعناية بالثدي
1. زيادة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د
تشير الدراسات إلى أن ارتفاع استهلاك فيتامين د يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي ومعدلات الوفيات. وهذا يشير إلى أن فيتامين د قد يمنع ظهور سرطان الثدي ويمنع تطوره. وتشمل المصادر الرئيسية الأسماك الزيتية وكبد الحيوانات وصفار البيض واللحوم الخالية من الدهون.كما أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس يعزز تخليق فيتامين د. شرب كوب واحد من الحليب يوميًا مع تناول اللحوم يمكن أن يقي بشكل فعال من سرطان الثدي من خلال امتصاص فيتامين د.
2. زيادة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ
تشير الأبحاث إلى أن عدم كفاية تناول فيتامين أ يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بنسبة 20٪.يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ بانتظام، مثل الجزر والبطاطس والعدس واليقطين والطماطم والثوم والهليون والكرفس والسبانخ وصفار البيض وكبد الضأن والمشمش والليمون وجنين القمح والزيوت النباتية، في الوقاية من سرطان الثدي بشكل فعال.يقترح الخبراء أن النساء اللواتي يتناولن كميات كافية من فيتامين أ يوميًا بشكل منتظم قد يقللن من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 40٪ في غضون ستة أشهر. 3. زيادة تناول الأطعمة الغنية ببكتيريا حمض اللاكتيك يحتوي الزبادي على كميات كبيرة من بكتيريا حمض اللاكتيك، إلى جانب المكورات العقدية الحرارية عالية النشاط. تؤثر هذه الكائنات الدقيقة على الدورة الدموية المعوية في الجسم.تكمن آلية الوقاية من سرطان الثدي في حقيقة أن تناول كميات كبيرة من الدهون في الجسم يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الإصابة بسرطان الثدي، في حين أن الدورة الدموية المعوية الجيدة تساعد على تقليل امتصاص الجسم للدهون. لذلك، فإن شرب كوب من الزبادي يوميًا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء. 4. زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على هرمونات نباتية
منتجات الصويا، مثل حليب الصويا والتوفو، لها تأثير وقائي ضد سرطان الثدي.تكشف الدراسات المقارنة أن المناطق التي يرتفع فيها استهلاك البقوليات تشهد معدلات إصابة بسرطان الثدي أقل نسبيًا. ويرجع ذلك إلى أن الفيتويستروغنز الموجود في البقوليات يوازن وينظم مستويات هرمون الاستروجين في الجسم، مما يقلل بشكل فعال من فائض هرمون الاستروجين في الجسم. وبالتالي، فإن الاستهلاك اليومي لحليب الصويا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved