مقارنة بين أساليب التربية الأمريكية والصينية: أيهما يناسب طفلك أكثر؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
يتعامل الآباء الأمريكيون مع تربية الأطفال بمزيج من الحنان والحزم. في المقابل، في معظم الأسر الصينية، تتحمل الأمهات في الغالب مسؤولية حل المشاكل العملية للأطفال. لكن احتياجات الأطفال ليست موحدة؛ يجب على الأمهات أن تميز ما يحتاجه أطفالهن حقًا.
مقارنة بين أساليب التربية الصينية والأمريكية: أي النهج يناسب الأطفال أكثر؟ (شبكة الصحة العامة)
أولاً: يجب على الأطفال الاعتذار عن سوء السلوك
أثناء تناول الطعام، جلس ضيف على المقعد المخصص لطفل العائلة المضيفة. احتج الطفل الصغير قائلاً: "هذا مكاني! أريد أن أجلس هناك!" سارعت المضيفة إلى تهدئته، لكن الطفل أصر على موقفه. فصرح المضيف بصرامة:إذا لم تستمع، اذهب إلى غرفتك!" الطفل، عنيدًا كعادته، صعد إلى الطابق العلوي باكيًا.
سارع الضيف إلى القول: "لا بأس، دعونا نتبادل المقاعد!" لكن المضيفة ردت: "لا، هذا سيفسد الطفل." بعد عشر دقائق، عاد الطفل إلى الطابق السفلي. سأل المضيف: "هل أنت مستعد؟" أومأ الطفل برأسه بحزم، وانحنى رأسه، واعتذر للضيف.في تلك اللحظة، وضع الوالدان أدوات المائدة جانباً واقتربا من الطفل وقبلاه بحنان.
II. الأم هي المديرة التنفيذية للطفل
في الصين، الأم هي "التعويذة الواقية" للطفل — التفضيل والتساهل هما "مجالها الحصري". لكن في أمريكا، الوضع مختلف تماماً.
في أحد المتاجر الكبرى، كانت أم أمريكية تمسك بيد طفل يبلغ من العمر حوالي سنتين. جلس الطفل على الأرض ممسكًا ببندقية هوائية لعبة، وهو يبكي ويقول: "أريد هذه! أريد هذه!" بعد أن حاولت إقناعه لعدة دقائق دون جدوى، أمسكت بكتفيه بقوة ورفعت رأسه قائلة بصرامة: "بيتر الصغير، انظر إلى عيني أمك. أمك تقول لا!" رفض الطفل أن يرفع نظره.أصبحت الأم الأمريكية أكثر حزماً: "بيتر، ارفع ذقنك!" ببطء، رفع الصبي رأسه ونظر إلى عيني أمه. بعد لحظات، بدا أنه فهم تعبيرها وسلمها البندقية اللعبة بطاعة.في أمريكا، يجب على الأطفال الحصول على إذن أمهاتهم مسبقًا لأمور مثل تناول الشوكولاتة أو لعب ألعاب الفيديو أو دعوة الأصدقاء إلى المنزل، ويجب عليهم وضع "ميزانية" لمثل هذه الأنشطة.
III. الأطفال هم دائمًا فخر آبائهم
كان طفل أمريكي صغير يظهر لأصدقائه مجموعة من الرسومات الطفولية. بصراحة، كانت الصور مجرد خربشات - بعضها يشبه بشكل غامض الطيور أو المنازل، والبعض الآخر لا يمكن فهمه على الإطلاق.ومع ذلك، كان الأب يقدرها، ويشرح بدقة أي الرسومات رسمها طفله وفي أي عمر، مما يعبر بوضوح عن كيف أن الأطفال يظلون فخر والديهم.
في رحلة أخرى، بدا قائد جولة تنفيذي أمريكي مشغولاً، حيث كان يجري مكالمات هاتفية باستمرار. افترض الأصدقاء أن هناك حالة طارئة عائلية قد حدثت، ولم يعلموا إلا لاحقاً أن ابنه كان يلعب في مباراة كرة قدم في الحي في ذلك اليوم.علق البعض قائلاً: "ما كل هذه الضجة؟ إنهم مجرد أطفال يلعبون!" ومع ذلك، أبلغ الصبي والده في النهاية بنتيجة المباراة، وكان من الواضح أنه محبط. بعد أن استمع إليه، ابتسم الأب مطمئنًا: "يا لها من مباراة حامية! يا حبيبي! يا للأسف أنني فوّتها – لا بد أن المنافس كان قويًا! في المرة القادمة، سنبذل قصارى جهدنا ونهزمهم!"
PRE
NEXT