قد يشير التعب والضعف إلى مرض الكبد الدهني في مرحلته المبكرة
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يكتشف معظم الناس إصابتهم بالكبد الدهني خلال الفحوصات الطبية الروتينية. لا تظهر على العديد من المرضى أي أعراض أو علامات واضحة عند التشخيص، مع كون التعب هو الشكوى الأكثر شيوعًا. ومع ذلك، لا ترتبط شدة التعب ارتباطًا مباشرًا بدرجة نقص تروية أنسجة الكبد. يتجلى هذا التعب في شكل حالة عامة من الضعف، حيث يشكو المرضى غالبًا من شعور مستمر بالضيق والنعاس. قد يشعر البعض بعدم الراحة في الجزء العلوي الأيمن من البطن.الاكتشاف الرئيسي خلال الفحوصات البدنية هو السمنة. قد يعاني أكثر من 50٪ من المرضى البدناء من تضخم الكبد. قد تصاب أقلية منهم بأورام وعائية عنكبوتية وحمامي راحي. قد يؤدي تطور المرض إلى تليف الكبد إلى استسقاء، ونزيف من دوالي ممزقة في المريء السفلي، أو اعتلال دماغي كبدي.
يعتمد التشخيص على اختبارات المصل، والدراسات التصويرية، والموجات فوق الصوتية. يكشف الفحص البدني عن تضخم الكبد الخفيف إلى المتوسط؛ وتظهر اختبارات المصل ارتفاعًا في الترانساميناسات، وفرط شحميات الدم، وزيادة في كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL). تتجاوز الدهون الثلاثية 1.7 مليمول/لتر، بينما يظل كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أقل من 1.9 مليمول/لتر.يتجاوز مستوى السكر في الدم أثناء الصيام 7.1 مليمول/لتر، ويتجاوز مستوى السكر في الدم بعد الأكل 7.8 مليمول/لتر. يُظهر الكبد الدهني المنتشر خصائص مميزة في الفحص بالموجات فوق الصوتية: بؤر مفرطة الصدى، تُسمى أيضًا "الكبد اللامع". يحقق التشخيص بالموجات فوق الصوتية حساسية بنسبة 90٪ للكبد الدهني الذي يحتوي على نسبة دهون ≥50٪. تظل خزعة الكبد هي المعيار الذهبي للتأكيد المرضي.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved