صعود كريم الأساس القابل للحقن على الطريقة الكورية في الأوساط الاجتماعية
Encyclopedic
PRE
NEXT
ظلت الإجراءات التجميلية البسيطة تحظى بشعبية كبيرة في السنوات الأخيرة. إلى جانب عدم كفاية اللوائح التنظيمية، تغمر وسائل التواصل الاجتماعي إعلانات لمقدمي خدمات غير مرخصين وغير منظمين وغير معتمدين. ظهرت مؤخراً اتجاهات مقلقة بشكل خاص: حقن ما يسمى "بودرة الأساس" في الجلد، بزعم تحقيق تأثيرات مكياج شبه دائمة على الطريقة الكورية.
تعرف العديد من النساء أن مكياجنا اليومي يتطلب إزالته تمامًا كل ليلة. فهل يمكن أن يؤدي حقن هذا السائل التأسيسي في الجلد إلى التسمم؟
تدعي المواد الترويجية أن هذه التقنية نشأت في ألمانيا. قبل عامين، قدمت مدونات التجميل في هونغ كونغ هذه الطريقة: استخدام إبر دقيقة لحقن ما يسمى بالأصباغ الطبيعية والآمنة في الطبقة الواقعة بين البشرة والأدمة، وبالتالي تفتيح لون البشرة وتوحيده.
تظهر الإعلانات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي صورًا لهذا السائل الأساسي القابل للحقن. تحمل العبوة ملصقات باللغة الإنجليزية حصريًا، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المنتجات مستوردة أصلية أم منتجات مقلدة مصنعة في ورش محلية. بغض النظر عن أصالتها، فإن هذه المواد تعتبر أدوية غير معتمدة وغير قانونية بشكل قاطع داخل الصين. إن استخدام هذه المواد من قبل كيانات غير مرخصة تعمل عبر قنوات التواصل الاجتماعي يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون.
يجب على من يغريهم هذا الإعلان بالبحث عن الحقن إعادة النظر في قرارهم. إن الخضوع لإجراءات في بيئة غير صحية بممارسات طبية دون المستوى المطلوب، باستخدام مواد غير معتمدة ذات تركيبة مجهولة، يقلل من فرص تحقيق التحسينات الجمالية المعلن عنها. ومع ذلك، فإن خطر التشوه كبير.ينصح فريق التحرير لدينا: إلى أن يتم إطلاق تقنيات ناضجة رسميًا، يجب أن نلتزم باستخدام كريم الأساس يوميًا. على الأقل فهو آمن ولا ينطوي على أي خطر للتشوه.
PRE
NEXT