أربعة عوامل تساهم في صعوبة الولادة: أربعة تدابير أساسية لتقليل المخاطر
Encyclopedic
PRE
NEXT
الولادة الصعبة هي أكثر المضاعفات التي يخشاها الآباء والأمهات. وتشمل أسبابها ضعف الانقباضات، أو تشوه قناة الولادة، أو كبر حجم الجنين. في حالة حدوث ولادة صعبة، تتعرض صحة وسلامة الأم والطفل لتحديات كبيرة. فكيف يمكن للأمهات الحوامل منع الولادة الصعبة وتقليل احتمالية حدوثها؟بالإضافة إلى ذلك، هل يؤدي وضع الجنين غير الطبيعي دائمًا إلى صعوبة الولادة؟
أربعة عوامل يمكن أن تسبب صعوبة الولادة لدى النساء الحوامل
1. قوة المخاض
تشير قوة المخاض في المقام الأول إلى قوة تقلصات الرحم أثناء الولادة، والتي تتمثل وظيفتها الأساسية في طرد الجنين والمشيمة. بشكل عام، تحدث تقلصات الرحم بشكل منتظم. ومع ذلك، أثناء الولادة، يمكن أن تؤدي التقلصات القوية جدًا أو الضعيفة جدًا إلى صعوبة الولادة.
2. قناة الولادة
تشير قناة الولادة إلى المسار الذي يمر عبره الطفل، والذي يتحدد بحجم وشكل حوض الأم. كما أن مرونة قناة الولادة اللينة للأم أمر بالغ الأهمية. قد تؤدي أي تشوهات في أي من هاتين البنيتين إلى صعوبة الولادة.
3. الجنين
يؤثر حجم الجنين ووضعه بشكل كبير على عملية الولادة. قد يعلق الجنين الكبير جدًا في قناة الولادة. كما أن الأوضاع غير الطبيعية للجنين، مثل الولادة المقعدية أو العرضية، يمكن أن تسبب أيضًا صعوبة في الولادة. من الضروري التدخل الطبي الفوري إذا تم اكتشاف وضع غير طبيعي. قد تؤثر تشوهات الجنين، بما في ذلك الأورام الخلقية أو التوائم الملتصقة، على الولادة، على الرغم من أن هذه التشوهات يتم اكتشافها عادةً خلال الفحوصات السابقة للولادة.
4. الحالة النفسية للأم
يعد الاستعداد النفسي للأم أمرًا بالغ الأهمية. فقط من خلال التمهيد العاطفي واكتساب المعرفة قبل الولادة يمكنها التعاون بشكل فعال مع الطاقم الطبي أثناء الولادة الصعبة. بدون الاستعداد النفسي الكافي أو في حالة التغلب عليها بالخوف المفرط، يصبح التعاون مع العلاج صعبًا، مما قد يؤدي إلى ولادة صعبة.
أربعة إجراءات رئيسية للحد من المضاعفات
1. الكشف المبكر
أحيانًا تكون أسباب العوامل السلبية في الولادة الصعبة واضحة، مثل تشوهات الحوض الشديدة أو وضع الجنين غير الطبيعي. يمكن تحديد هذه العوامل خلال الفحوصات السابقة للولادة أو عند بدء المخاض ومعالجتها على الفور. لذلك، من الضروري أن تحضر الأمهات الحوامل فحوصات ما قبل الولادة بانتظام في المستشفى المخصص لهن طوال فترة الحمل.خلال هذه الفحوصات، يراقب الأطباء نمو الجنين داخل الرحم ويمكنهم تحديد أي عوامل أمومية قد تساهم في صعوبة الولادة على الفور. في حالة ظهور أي اتجاهات غير طبيعية، يمكن تنفيذ تدابير تصحيحية فعالة.
2. الحفاظ على تغذية متوازنة لتجنب الإفراط في تناول الطعام الذي يؤدي إلى تضخم الجنين.
يعد تضخم الجنين حالياً السبب الرئيسي لصعوبة الولادة. مع تحسن مستويات المعيشة وانتشار ظاهرة الطفل الوحيد، غالباً ما تبالغ العائلات في تغذية الحامل. وغالباً ما يؤدي ذلك إلى إصابة الأم والجنين بالسمنة، مما يعقد عملية الولادة بشكل كبير.يؤكد الخبراء على أن زيادة الوزن أثناء الحمل يجب أن تظل في النطاق المعقول الذي يتراوح بين 10 و14 كيلوغرامًا. إذا كان رأس الطفل كبيرًا بشكل مفرط (يتجاوز قطر الرأس 10 سنتيمترات)، يصبح الولادة صعبًا للغاية؛ وبمجرد أن يتجاوز قطر الرأس 10.5 سنتيمترات، يصبح الولادة الطبيعية مستحيلة. لذلك، فإن التغذية المتوازنة الكافية لدعم نمو الجنين كافية طوال فترة الحمل.
3. إجراء فحوصات ما قبل الولادة بانتظام لتقليل أو القضاء على العوامل التي تسبب صعوبة في الولادة لكل من الأم والجنين.
تخدم الفحوصات ما قبل الولادة غرضين: فحص الأم بحثًا عن الحالات ذات الصلة ومراقبة نمو الجنين. وهذا يتيح الإشراف الفعال طوال فترة الحمل، مما يجعل هذه الفحوصات ضرورية. على سبيل المثال، يعد وضع الجنين في المقعدة سببًا رئيسيًا لصعوبة الولادة. يتيح الاكتشاف المبكر من خلال الفحوصات للأمهات الحوامل اتباع النصائح الطبية والتعاون بنشاط في تعديل الوضع، مما يتيح عادةً الولادة الطبيعية.إن عدم الخضوع للفحوصات قبل الولادة واكتشاف وضع الجنين غير الطبيعي عند بدء المخاض يشكل مخاطر كبيرة على سير الولادة بشكل سلس وعلى صحة الأم والطفل. لذلك، يجب على الأمهات الحوامل الخضوع لفحوصات منتظمة لتحديد المشاكل المحتملة ومعالجتها في وقت مبكر. 4. إعطاء الأولوية للتمارين الرياضية للمساعدة في الولادة. بعض الأمهات الحوامل غير نشطات بطبيعتهن، أو يتجنبن ممارسة الرياضة أثناء الحمل خوفًا على سلامة الطفل. هذا النهج غير مستحسن على الإطلاق.ينصح الخبراء الحوامل بأن ممارسة التمارين الرياضية المناسبة أثناء الحمل مفيدة، إذا سمحت الحالة البدنية بذلك. الولادة عملية تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، ويجب على الحوامل بناء احتياطياتهن من الطاقة من أجل ولادة سلسة. تفتقر بعض النساء إلى القدرة على التحمل الكافية أثناء المخاض، مما يؤدي إلى إطالة مدة الولادة واحتمال إصابة الجنين بنقص الأكسجة.لذلك، يجب على الأمهات الحوامل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أثناء الحمل لتعزيز وظائف القلب والأوعية الدموية وحالتهن البدنية العامة، مما يضع أساسًا متينًا لولادة سلسة.
يتطلب منع المخاض الصعب الاهتمام بصحة النظام الغذائي
1. أثناء فترة الحمل المبكرة، تناولي وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا واعطِ الأولوية للأطعمة الغنية بالبروتين والفيتامينات، مثل الأسماك واللحوم والبيض ومنتجات الألبان ومنتجات الصويا والفواكه الطازجة والخضروات.
2. خلال منتصف فترة الحمل، أعطِ الأولوية للأطعمة الغنية بالبروتين والفيتامينات مع تضمين الأطعمة الغنية بالكالسيوم والحديد والعناصر النزرة الأخرى، مثل الأسماك واللحوم والكبد والبيض وعشب البحر والروبيان المجفف والتوفو المجفف.
3. في أواخر فترة الحمل، تأكدي من تناول كمية كافية من البروتين والفيتامينات والكربوهيدرات مع زيادة استهلاك العناصر النزرة مثل الحديد والكالسيوم والزنك.تناولي المزيد من الأطعمة مثل كبد الخنزير والأسماك واللحوم وصفار البيض وعشب البحر واللفت والروبيان المجفف والفطر الأسود والتوفو المجفف والفول السوداني. 4. قللي من تناول الأطعمة المهيجة مثل الفلفل الحار والشاي القوي والقهوة. تجنبي الأطعمة الدهنية. 5. امتنعي عن الإفراط في تناول الأطعمة المالحة أو الحلوة أو الدهنية. 6. يُحظر تمامًا تناول الكحول والتبغ.
PRE
NEXT