كم من الوقت تستمر الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي للورم السحائي؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
بالنسبة للأورام السحائية الصغيرة التي يتم اكتشافها مبكرًا، أو الأورام المتبقية بعد الاستئصال الجراحي غير الكامل، أو حالات التكرار بعد الجراحة، يمكن إجراء العلاج بالسكين الجاما مباشرة. وهذا مفيد بشكل خاص لمرضى الأورام السحائية الذين يصعب إزالة أورامهم جراحيًا بالكامل، وتكثر المضاعفات لديهم، وترتفع معدلات تكرار الإصابة لديهم. يعمل العلاج بالسكين الجاما على تجنب عيوب الجراحة بشكل فعال ويحسن معدلات الشفاء.
عادة ما تختفي الآثار الجانبية بعد الانتهاء من العلاج الإشعاعي للأورام السحائية.
أثناء العلاج الإشعاعي، يبذل المرضى طاقة كبيرة على التعافي الذاتي. ينشأ التعب من الضغط المتأصل في الورم، والتنقل اليومي للعلاج، وتأثير الإشعاع على الخلايا السليمة. يعاني معظم الأفراد من التعب في غضون أسابيع من بدء العلاج الإشعاعي، ويزداد التعب مع تقدم العلاج.ومع ذلك، سيختفي كل من الضعف والتعب تدريجيًا بمجرد انتهاء العلاج الإشعاعي. بالإضافة إلى التعب، قد يتسبب العلاج الإشعاعي في حساسية الجلد في موقع العلاج، حيث يظهر احمرار وتجعد. بعد عدة أسابيع، قد يصبح الجلد جافًا نتيجة للعلاج. يجب على المرضى إبلاغ الطبيب على الفور بهذه الأعراض، والذي سيقدم النصائح لتخفيف الانزعاج. ستختفي هذه الآثار الجانبية المتعلقة بالجلد أيضًا في غضون أسابيع من انتهاء العلاج الإشعاعي. في بعض الحالات، قد يبدو الجلد المعرض للإشعاع أغمق قليلاً من ذي قبل.يجب على المرضى العناية ببشرتهم، والتأكد من عدم ضغط الملابس الضيقة على المنطقة المعالجة بالإشعاع. تجنب وضع أشياء شديدة البرودة أو السخونة، مثل المناشف الساخنة أو أكياس الثلج، مباشرة على الجلد المعالج. تجنب وضع مراهم مختلفة، لأنها قد تشكل طبقات على سطح الجلد وتؤثر على فعالية العلاج الإشعاعي.
قد يتسبب العلاج الإشعاعي أيضًا في تساقط الشعر. على الرغم من أن العديد من مرضى الورم السحائي يعرفون أن شعرهم سينمو مرة أخرى بعد العلاج، إلا أن معظمهم يجدون هذه التجربة صعبة. يعتمد مدى نمو الشعر مرة أخرى على جرعة الإشعاع وطريقة العلاج. بعد تساقط الشعر، تصبح فروة الرأس حساسة؛ يجب على المرضى ارتداء قبعات أو أوشحة للحماية.
نادرًا ما يقلل العلاج الإشعاعي من عدد خلايا الدم البيضاء أو الصفائح الدموية، التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى ومنع النزيف. ومع ذلك، إذا أشارت اختبارات الدم أثناء علاج الورم السحائي إلى انخفاض في هذه الأعداد بسبب العلاج الإشعاعي، فيجب تأجيل العلاج لمدة أسبوع واحد للسماح باستعادة مستويات خلايا الدم.
قد يؤثر العلاج الإشعاعي أيضًا على تناول الطعام والهضم. ومع ذلك، يمكن للمرضى الذين يتمتعون بشهية جيدة التعامل مع هذه الآثار الجانبية إلى حد كبير وتعزيز فعالية العلاج. لذلك، يجب على مرضى الورم السحائي الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي تناول كميات كافية من البروتين والسعرات الحرارية حتى عندما لا يشعرون بالجوع، وذلك بإدخال الحليب المجفف والزبادي والعسل أو المكملات السائلة في المشروبات.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved