ما هي تقنيات التدليك لعلاج الشلل الدماغي؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
تشكل التوينا والتدليك طرقًا حيوية لإعادة التأهيل الوظيفي للشلل الدماغي لدى الأطفال، وتشكل جوهر تنظيم خطوط الطاقة. تؤثر إتقان هذه التقنيات بشكل مباشر على فعالية العلاج وتعد أمرًا محوريًا لنتائج إعادة التأهيل.
يختلف الأطفال عن البالغين في أن بشرتهم أكثر حساسية وأطرافهم أصغر حجماً وقد يكونون غير متعاونين. لذلك، لا يمكن تحقيق نتائج مرضية إلا من خلال إتقان التقنيات. لا يتطلب إتقان هذه التقنيات ممارسة الضغط المتساوي والتطبيق الثابت والحازم والقوة المستمرة فحسب — لتحقيق توازن حيث لا يكون الضغط الخفيف سطحياً، والضغط الحازم غير راكد، والصلابة مخففة بالمرونة — بل يتطلب أيضاً الانتباه إلى الوضع الصحيح لليدين، لأن التقنية غير الصحيحة يمكن أن تعيق العلاج.
تتعدد تقنيات التدليك والتلاعب عند الأطفال. في حين أن بعض الطرق تشبه تقنيات البالغين، إلا أن الأوضاع والحركات تختلف بشكل كبير. والأهم من ذلك، أن التدليك للأطفال المصابين بالشلل الدماغي يستبعد الأوضاع التصحيحية.على سبيل المثال، في تقنية الدفع، يستخدم التلاعب عند الأطفال وسادات الإبهام أو السبابة والوسطى للضغط في اتجاه واحد أو الضغط في اتجاهين متعاكسين في وقت واحد على طول خط مستقيم. أما التلاعب عند البالغين، فيتم الضغط بطرف الإبهام، باستخدام الفلانكس البعيدة للثني والتمديد مع التقدم تدريجياً إلى الأمام. تختلف هاتان الطريقتان في الدفع من حيث التنفيذ البدني والتجربة الحسية.
تشمل تقنيات التدليك الشائعة للأطفال أكثر من عشر طرق: الدفع، التدوير، العجن، الفرك، القرص، التمسيد، الكشط، الضغط، الهز، الاهتزاز، والتلاعب العظمي. تكون هذه التقنيات أكثر فعالية عند تطبيقها على الأطفال دون سن الخامسة، حيث يستجيب المرضى الأصغر سنًا بشكل أفضل. بالنسبة للأطفال فوق سن الخامسة، يمكن دمج التقنيات العظمية في نفس الوقت.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved