ما هي الاحتياطات التي يجب على مرضى الصدفية اتخاذها عند الاستحمام؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
(1) يجب على مرضى الصدفية الانتباه إلى درجة حرارة الماء ودرجة الحرارة المحيطة
قد يؤدي الماء الساخن جدًا (أعلى من 40 درجة مئوية) إلى تهيج الآفات، مما يتسبب في آثار ضارة؛ وقد لا يؤدي الماء البارد جدًا (أقل من 34 درجة مئوية) إلى تليين القشور بشكل كافٍ أو تعزيز الدورة الدموية في الجلد، مما يعيق شفاء الآفات.بشكل عام، يجب أن تكون درجة حرارة الماء دافئة قليلاً أو معتدلة بالنسبة للمريض، وعادة ما تكون بين 35 و39 درجة مئوية. يمكن أيضًا تعديل درجة حرارة الماء وفقًا لنوع الآفة: على سبيل المثال، خلال المرحلة النشطة من الصدفية الشائعة، أو في حالة الآفات الإريثروديرمية أو البثرية أو النضحية، تجنب التحفيز المفرط باستخدام ماء أكثر برودة.أما بالنسبة للآفات في المرحلة الثابتة، خاصة الآفات السميكة بشكل ملحوظ من نوع اللويحات، فيمكن استخدام درجة حرارة ماء أعلى. بالإضافة إلى ذلك، يجب الحرص على الحفاظ على دفء المحيط أثناء الاستحمام لمنع الإصابة بالبرد، مما قد يؤدي إلى تفاقم الصدفية.يجب على مرضى الصدفية، إذا سمحت الظروف، الاستحمام يوميًا. يفضل الاستحمام بالحمامات الطبية أو الحمامات المعدنية. تشير التجربة السريرية إلى أن المرضى الذين يستحمون بانتظام 1-2 مرات يوميًا لمدة 20-40 دقيقة عادةً ما يتعافون بشكل أسرع من أولئك الذين يستخدمون أدوية مكافئة دون الاستحمام.تختلف مدة كل حمام وفقًا لدرجة حرارة الماء المختارة وتحمل الفرد، وتتراوح عمومًا بين 20 و 50 دقيقة. إذا كان الماء أكثر برودة وكان المريض أكثر تحملاً، فيمكن تمديد وقت الاستحمام؛ وعلى العكس من ذلك، مع الماء الأكثر سخونة والتحمل الأقل، يجب أن يكون أقصر. باختصار، يجب أن يكون مدى الاستحمام بحيث لا يسبب تهيجًا للآفات أو إرهاقًا أو انزعاجًا.
(3) طرق الاستحمام لمرضى الصدفية
يفضل الاستحمام. تجنب الحك المفرط للآفات أو الفرك الشديد بالمناشف. تظهر التجربة أن التهيج الناتج عن الحك أو الفرك غالبًا ما يعيق شفاء الآفات.
(4) الاستحمام لمرضى الصدفية الذين يعانون من حالات محددة
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الصدفية البثرية العامة أو الصدفية الحمامية أو الصدفية النضحية، يجب ألا تكون مياه الاستحمام ساخنة بشكل مفرط لتجنب تهيج الآفات. يوصى أيضًا بالاستحمام بالمنغنيز أو النشا.بالنسبة لكبار السن أو الضعفاء، أو أولئك الذين يعانون من أمراض كامنة مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، يجب أن يتم الاستحمام بالجلوس في الدش حفاظًا على السلامة. يجب أن يكون هناك مقدم رعاية لمساعدة المريض أو الإشراف عليه أثناء الاستحمام.
يوضح ما سبق الاعتبارات الرئيسية لمرضى الصدفية فيما يتعلق بالاستحمام. من الضروري التأكيد على أن الاستحمام يتطلب عناية خاصة ولا يجب الاستخفاف به.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved