الأوقات المثلى لتناول الحليب ثمانية عوامل محتملة مضادة للحليب يجب الحذر منها
Encyclopedic
PRE
NEXT
يعد الصباح والمساء أفضل الأوقات لتناول الحليب. يوفر تناول الحليب في وجبة الإفطار دعماً غذائياً كبيراً للحيوية اليومية، بينما يساعد تناوله في المساء ليس فقط على النوم، بل يسهل أيضاً امتصاص الجسم لمكوناته الغذائية.
حددت الأبحاث الطبية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مادتين منوماتين لم تكن معروفة من قبل في الحليب. إحداهما هي التربتوفان، الذي يعزز النوم عن طريق تخليق السيروتونين؛ وتأثيره كبير لدرجة أن كوبًا واحدًا من الحليب يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى النوم. والأخرى هي مادة طبيعية شبيهة بالمورفين لها خصائص مخدرة ومهدئة.لذلك، فإن تناول الحليب في الصباح يؤدي حتماً إلى تثبيط نشاط قشرة الدماغ، مما يؤثر سلباً على العمل والدراسة خلال النهار.
علاوة على ذلك، فإن تناول الحليب في الصباح يعيق عملية الهضم والامتصاص. يجب أن يتم تكسير بروتينات الحليب إلى أحماض أمينية بواسطة المعدة والأمعاء الدقيقة قبل امتصاصها. على معدة فارغة، يحدث إفراغ المعدة والأمعاء بسرعة، مما يعني أن الحليب يصل إلى الأمعاء الغليظة قبل هضمه بشكل صحيح.علاوة على ذلك، لا يمكن للبروتينات الغذائية الممتصة أن تساهم في تكوين أنسجة الجسم إلا عند وجود سعرات حرارية كافية. في حالة عدم وجود سعرات حرارية كافية، يتم تحويل البروتينات الممتصة بسرعة إلى طاقة واستهلاكها - وهو مثال واضح على إهدار الموارد القيمة.
لذلك يوصي خبراء التغذية بتناول الحليب في المساء أو قبل نصف ساعة من النوم.
"مضادات" الحليب:
1.الشوكولاتة
الحليب غني بالبروتين والكالسيوم، بينما تحتوي الشوكولاتة على سعرات حرارية كبيرة وحمض الأكساليك. عند تناولهما معًا، يتحد الكالسيوم الموجود في الحليب مع حمض الأكساليك الموجود في الشوكولاتة لتكوين أكسالات الكالسيوم!
لا يمكن للجسم هضم أو امتصاص أكسالات الكالسيوم. بدلاً من ذلك، قد تسبب آثارًا ضارة مثل توقف النمو والإسهال ونقص الكالسيوم. كما يمكن أن تؤدي إلى جفاف الشعر وبهتانه وأعراض مثل حصوات المسالك البولية.
الأطعمة التي يجب تجنبها مع الحليب
2. البرتقال
تناول البرتقال مباشرة بعد شرب الحليب يضعف الهضم والامتصاص، مما يسبب الانتفاخ وآلام البطن والإسهال.
يحدث هذا لأن البروتينات الموجودة في الحليب تتخثر عند ملامستها أحماض الفاكهة الموجودة في البرتقال، مما يعيق هضم وامتصاص الحليب.
علاوة على ذلك، وبصرف النظر عن البرتقال، يجب تجنب تناول أي أطعمة حمضية خلال ساعة من شرب الحليب، مثل المشمش أو الرمان الحامض.
3. الحليب المملح
نظرًا لأن الحليب المملح يحتوي على كميات كبيرة من الدهون والسكر، فإن تناوله مع الحليب يمكن أن يسبب ضعف الشهية ويعيق هضم وامتصاص الحليب.
4. الأناناس
لا ينبغي تناول الأناناس مع الحليب، لأن الأناناس غني بأحماض الفاكهة بينما يحتوي الحليب على بروتينات كثيرة. عند تناولهما معًا، تتسبب أحماض الفاكهة الموجودة في الأناناس في تجلط بروتين الحليب، مما يعيق هضم البروتين وامتصاصه.
5. السكر
من الأفضل عدم إضافة السكر عند غلي الحليب الطازج. وذلك لأن الليسين الموجود في الحليب يتفاعل مع الفركتوز تحت ظروف التسخين لتكوين فركتوزيلين سام، وهو ضار بجسم الإنسان.
يعمل هذا الحمض على تحييد الكالسيوم الموجود في الحليب، مما يعيق امتصاص الكالسيوم ويقلل بشكل كبير من القيمة الغذائية للحليب.
إذا كان لا بد من إضافة السكر، فافعل ذلك فقط بعد غلي الحليب وتركه يبرد قليلاً.
الأطعمة التي يجب تجنب تناولها مع الحليب
6. البيض
يعتاد بعض الأشخاص على تناول الحليب والبيض معًا، وهي عادة لا تدعمها الأدلة العلمية.
يحتوي الحليب على اللاكتوز، وهو ثنائي السكاريد المكون من الجالاكتوز والجلوكوز، حيث يعتبر الجالاكتوز المكون الغذائي الأساسي فيه.أما البيض فيحتوي على بروتينات أساسية تتحلل إلى أحماض أمينية. يستهلك امتصاص هذه الأحماض الأمينية الطاقة، مما يقلل من الجلوكوز المتاح في مجرى الدم. ونتيجة لذلك، يتأكسد الجالاكتوز لتوفير الطاقة.
علاوة على ذلك، يتفاعل بروتين معين في البيض مع بعض العناصر الغذائية في الحليب، مما يقلل من قيمته الغذائية. لذلك، لا ينبغي تناولهما معًا.
7. الأدوية
يعتقد البعض أن تناول الأدوية مع الحليب بدلاً من الماء العادي يعزز امتصاصها. في الواقع، إن تناول الأدوية مع الحليب يضعف بشكل كبير قدرة الجسم على امتصاص الأدوية!
يشكل الحليب طبقة على سطح الأدوية. تتفاعل المعادن الموجودة في الحليب، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، كيميائياً مع الأدوية، مما ينتج عنه مركبات غير قابلة للذوبان تعيق إطلاق وامتصاص المكونات الصيدلانية الفعالة.
بالإضافة إلى ذلك، تجنب تناول الحليب خلال ساعة قبل أو بعد تناول الدواء.
8. الأطعمة الأخرى غير المتوافقة
القرنبيط — المواد الموجودة في القرنبيط تضعف هضم وامتصاص الكالسيوم من الحليب.
السبانخ — تناوله مع الحليب قد يسبب الزحار.
السمك النيء — تناوله مع الحليب قد يؤدي إلى التسمم.
الموز — تناوله مع الحليب قد ينتج عنه مواد مسرطنة.
الثوم الصيني — خلط الحليب مع الثوم الصيني الغني بالأوكسالات يعيق امتصاص الكالسيوم.
ماء الأرز — تناوله مع الحليب يؤدي إلى فقدان كبير لفيتامين أ.
مسحوق الكالسيوم — بروتينات الحليب تترسب مع الكالسيوم، مما يعيق امتصاصه.
PRE
NEXT