كيف يتم تناول اللبأ؟ هل يمكن للرضع تناول اللبأ؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
يتميز اللبأ بمحتواه العالي من البروتين إلى جانب انخفاض مستويات الدهون والسكر.تشير الأبحاث إلى أن اللبأ لا يحتوي فقط على مغذيات وفيرة، بل يحتوي أيضًا على كميات كبيرة من عوامل المناعة وعوامل النمو، مثل الغلوبولين المناعي واللاكتوفيرين والليزوزيم وعامل النمو الشبيه بالأنسولين وعامل النمو البشري. أثبتت الدراسات العلمية وظائفه الفسيولوجية، بما في ذلك تنظيم المناعة وتحسين الجهاز الهضمي وتعزيز النمو وتأثيرات مكافحة الشيخوخة وتثبيط مسببات الأمراض المختلفة. يُشاد به باعتباره الغذاء الصحي للقرن الحادي والعشرين.
على الرغم من أن اللبأ البقري يعتبر عمومًا ذا آثار جانبية ضئيلة، إلا أن الخبراء يؤكدون صراحة أنه غير مناسب كمصدر غذائي أساسي للرضع والأطفال الصغار. يظل حليب الأم هو الغذاء الأمثل لهذه الفئة العمرية. حتى في الحالات التي لا يتوفر فيها حليب الأم أو يكون غير كافٍ، لا ينبغي استخدام حليب الأطفال المصنوع من اللبأ كمصدر غذائي أساسي وحيد. بدلاً من ذلك، يجب استكماله بشكل مناسب بحليب الأطفال القياسي.لا ينبغي إطعام الرضع الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات باللبأ حصريًا، كما لا ينصح بإطعامهم حليب البقر الطازج أو حليب البقر النقي. قد يؤدي الاعتماد المطول على حليب اللبأ وحده إلى عدم كفاية المدخول الغذائي، مما يؤثر سلبًا على صحة الرضيع. هل يمكن للأطفال الرضع تناول اللبأ؟ يُنصح بتجنب إطعام الرضع الصغار باللبأ.يجب النظر إلى جانبي أي مسألة. في حين أن اللبأ البقري الطبيعي النقي الخالي من الهرمونات أو المضادات الحيوية المضافة يحتوي بالفعل على كميات وفيرة من الغلوبولين المناعي المفيد لصحة أمعاء الرضع، إلا أنه لا يزال من المستحسن أن يتغذى المواليد الجدد على حليب الثدي في المقام الأول. لا يتمتع اللبأ البشري بقيمة غذائية عالية فحسب، بل إنه غني أيضًا بالبروتينات والعناصر النزرة والفيتامينات والغلوبولين المناعي، بينما يحتوي على مستويات أقل من الدهون واللاكتوز، مما يجعله أسهل في الهضم والامتصاص بالنسبة للمواليد الجدد.
PRE
NEXT