هل تظهر عليك أي من هذه العلامات الثماني التي تدل على تدليل طفلك بشكل مفرط؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
لا يوجد والد لا يحب طفله، ولكن خلال مرحلة الطفولة، من الضروري التحلي بالاعتدال والالتزام بالمبادئ. يجب على المرء أن يتحكم في عواطفه، ويقاوم النعومة اللحظية والاندفاعات غير المجدية.يفتقر بعض الآباء إلى هذا الإحساس بالتوازن، وينغمسون في تدليل أطفالهم بشكل مفرط دون حدود. يتغاضون عن المطالب غير المعقولة وسوء السلوك، ويدللونهم بالطعام والملابس الفاخرة بينما يهملون تنمية قيم مستقلة وسليمة. هذا يؤدي حتماً إلى إفساد الطفل — فمثل هذا الحب ليس فقط غير مفيد بل ضار للغاية.هل تستخدم حاليًا أيًا من هذه الأشكال الخطيرة من التساهل مع طفلك؟
1. القيام بكل شيء من أجل الطفل
الآباء الذين يرضخون لكل مطلب ويقومون بجميع المهام من أجل أطفالهم، تاركينهم دون أن يفعلوا شيئًا، يسهل عليهم تربية أطفال ذوي طباع عنيدة وكسولة. عندما سألت بعض الأمهات عما إذا كن يطلبن من أطفالهن المساعدة في الأعمال المنزلية، أجابت بعضهن: "لا أستطيع تحمل رؤيتهم يتألمون، فكيف يمكنني أن أجعلهم يعملون؟"وعلقت أخريات: "إن جعل 'الصغير' يقوم بالأشياء يسبب متاعب أكثر مما يستحق - من الأسهل بالنسبة لي أن أقوم بها بنفسي". ونتيجة لذلك، لا يزال الأطفال في سن الثالثة أو الرابعة بحاجة إلى من يطعمهم ولا يستطيعون ارتداء ملابسهم بأنفسهم، بينما لا يقوم الأطفال في سن الخامسة أو السادسة بأي أعمال منزلية على الإطلاق. إن الحرمان من متعة العمل ومسؤولية تخفيف العبء عن والديهم، فإن هذه الحماية المفرطة تؤدي حتماً إلى إعاقة نمو الطفل ليصبح مجتهداً ولطيفاً ومتعاطفاً وقادراً وطموحاً. وهذا ليس بأي حال من الأحوال كلاماً مثيراً للقلق.
2. الحب والاهتمام المفرطان
ماجي، عالمة نفسية سريرية كندية،
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved