الرجال الذين يدخنون ويشربون الكحول معرضون للإصابة بالتهاب الإحليل: تذكر هذه التدابير الوقائية الأربعة الرئيسية
Encyclopedic
PRE
NEXT
من المعروف عالمياً أن التدخين يضر بالصحة، كما أن استهلاك الكحول لفترات طويلة يشكل تهديداً كبيراً للصحة. فالشرب يضعف مناعة الجسم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. وتعد الإحليل منطقة حساسة بشكل خاص، مما يجعلها عرضة لاضطرابات الإحليل، وخاصة التهاب الإحليل.
هل الرجال الذين يدخنون ويشربون الكحول أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الإحليل؟
يؤكد الخبراء أن الإجابة هي نعم بشكل قاطع. تشمل المضاعفات التي تصيب مرضى التهاب الإحليل عند الرجال التهاب البربخ والتهاب البروستاتا والتهاب الحويصلة المنوية، مما يجعل الكشف المبكر والعلاج أمرًا بالغ الأهمية.
أربع استراتيجيات رئيسية للرجال للوقاية من التهاب الإحليل:
1. شرب السوائل لـ"تنظيف" المثانة: تناول 6-8 أكواب من الماء أو السوائل يوميًا. هذا أمر حيوي بشكل خاص خلال الطقس الحار عندما يتسبب التعرق في فقدان كبير للسوائل. لا يؤدي شرب السوائل بانتظام إلى تخفيف تركيز البول فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى "تنظيف" المثانة، مما يساعد الجسم على طرد البكتيريا من الإحليل.تجنب كبت الرغبة في التبول عند الحاجة، لأن ذلك يساعد في تنظيف الإحليل ويقلل من تكاثر البكتيريا.
2. نظف فتحة الشرج من الأمام إلى الخلف: نظرًا لأن البكتيريا تتواجد حتمًا بالقرب من فتحة الشرج، بعد كل زيارة للمرحاض، امسح من فتحة الإحليل نحو فتحة الشرج (من الأمام إلى الخلف). هذا يمنع انتقال البكتيريا الشرجية إلى فتحة الإحليل والتسبب في العدوى.
3. زيادة تناول عصير التوت البري والتوت الأزرق: تشير الأبحاث الطبية إلى أن الفركتوز وحمض التانيك الموجودان في بعض العصائر يساعدان في مكافحة البكتيريا مثل الإشريكية القولونية. يحتوي عصير التوت البري وعصير التوت الأزرق على الفركتوز وحمض التانيك المركز، مما يمنع البكتيريا بشكل فعال من الالتصاق بجدران المثانة والإحليل، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة استشارة الطبيب أولاً لتحديد ما إذا كان من المستحسن زيادة استهلاك هذه العصائر، لتجنب المضاعفات غير الضرورية. 4. اختر الملابس الداخلية القطنية: تجنب السراويل والملابس الداخلية الضيقة. اختر ملابس داخلية قطنية مريحة وذات قدرة عالية على الامتصاص للحفاظ على نظافة وجفاف الفرج وتقليل فرص نمو البكتيريا.قد يكون بعض الأفراد حساسين تجاه المنتجات الصحية المعطرة مثل الفوط الصحية أو ورق التواليت، مما قد يتسبب في حدوث التهاب؛ لذلك، يُنصح بتقليل استخدامها.
علاج التهاب الإحليل
1. العلاج بالمضادات الحيوية
تتوفر حاليًا مجموعة متنوعة من الأدوية للعلاج. يُنصح باختيار 2-3 أدوية موجهة بناءً على نوع الممرض وحساسيته للأدوية، وتناولها معًا لتحقيق الفعالية المثلى.يجب أن يستمر العلاج لمدة 7-10 أيام بعد زوال الأعراض تمامًا، وعودة نتائج اختبارات البول إلى طبيعتها، وظهور نتائج سلبية في مزارع البكتيريا قبل التوقف عن تناول الدواء. 2. العلاج المساعد خلال المرحلة الحادة، يوصى بزيادة تناول السوائل لزيادة حجم البول، وبالتالي شطف الإحليل.بالنسبة لأعراض التبول المتكرر أو الإلحاح أو عسر التبول، يمكن تناول أدوية مضادة للتشنج، إلى جانب القضاء على جميع المسببات المحتملة لالتهاب الإحليل. يتطلب التهاب الإحليل الناجم عن العدوى المنقولة جنسيًا علاج كلا الشريكين في وقت واحد، وإلا فإن الشفاء غير مرجح. 3. العلاج الموضعي مناسب لالتهاب الإحليل المزمن؛ ممنوع استخدامه خلال المرحلة الحادة.
PRE
NEXT