سبعة علاجات أساسية للرجال للتعافي من الإرهاق الليلي
Encyclopedic
PRE
NEXT
مع زيادة أعباء العمل، يضطر عدد متزايد من الموظفين المكتبيين إلى العمل في نوبات ليلية بسبب متطلبات مهنتهم. لا يؤثر السهر بشكل كبير على صحة النساء فحسب، بل يشكل أيضًا خطرًا على صحة الرجال. فيما يلي، نلخص بعض مخاطر العمل الليلي:
تؤدي النوبات الليلية إلى استنزاف حيوية الرجال
1. وظيفة المناعة.انخفاض مقاومة الجسم وتكرار الإصابة بالأمراض. الليل هو فترة الذروة لإنتاج الجسم للخلايا الجديدة. السهر يجعل الجسم في حالة استنزاف مستمر، مما يجبر الجهاز المناعي على العمل بجهد مضاعف لمقاومة التأثيرات الخارجية وإصلاح الأنسجة الداخلية. تشير الأبحاث إلى أن عدم حصول الشخص البالغ على 7-8 ساعات من النوم لمدة ثلاث ليال متتالية فقط، قد يؤدي إلى انخفاض فعالية الجهاز المناعي بنسبة تصل إلى 60٪.
2. الجهاز الهضمي. آلام المعدة، ارتجاع الحمض المعدي، وحتى قرحة المعدة. المعدة حساسة للغاية تجاه عدم انتظام المواعيد. غالبًا ما يؤدي السهر إلى إفراز مفرط للحمض، مما قد يتسبب في الإصابة بالقرحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن العادات الشائعة أثناء السهر مثل التدخين وتناول الشاي القوي والقهوة تسبب تهيجًا شديدًا لبطانة المعدة.
3. البصر. ضعف البصر وتشوش الرؤية. تتحمل العين أكبر قدر من الإجهاد خلال ساعات الليل المتأخرة، حيث يمكن أن يؤدي التعب المطول في عضلات العين إلى فقدان مؤقت للبصر. قد يؤدي الحرمان المزمن من النوم والإرهاق إلى تشوش الرؤية أو ظهور ظلال في مجال الرؤية أو تغير في إدراك الألوان بعد السهر طوال الليل.
4. الوظيفة الجنسية. انخفاض الرغبة الجنسية والضعف الجنسي. مقارنة بانخفاض وظائف الأعضاء الأخرى في الجسم، يخشى الرجال العجز الجنسي بشكل أكثر حدة، لأنه يجعلهم يشعرون بأنهم يقتربون من الشيخوخة.يمتلك الرجال، مثل النساء، منحنى هرموني دوري. في حين أن إفراز الهرمونات الليلي يجب أن ينخفض بشكل طبيعي، فإن العمل المستمر يحفز قشرة الدماغ بشكل مفرط، مما يجبر الغدد على إنتاج هرمونات زائدة. بمرور الوقت، يؤدي هذا إلى اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، مما يتسبب في اختلالات هرمونية ويساهم في ارتفاع معدلات العجز الجنسي بين محبي السهر.
5. الدماغ. ضعف الذاكرة، بطء ردود الفعل، الصداع، الأرق. أثناء النوم، يقوم الدماغ بإصلاح الخلايا المسؤولة عن الذاكرة. بدون راحة كافية، تتدهور هذه الخلايا تدريجياً، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة. السهر يجبر الأعصاب العاملة في الجسم على العمل الإضافي. نتيجة إجهاد الجهاز العصبي هي انخفاض الكفاءة، والذي يتجلى في ضعف التركيز، وبطء الاستجابة، والصداع، والأرق.
إذن ماذا يجب أن يفعل الرجال بعد السهر؟
1. تعويض السوائل على الفور
أثناء السهر، غالبًا ما يهمل الناس شرب الماء، ويستبدلونه بالمشروبات الغازية أو البيرة أو القهوة أو الشاي. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم أضرار الجفاف على الجسم. سواء كنت تحضر حفلات أو تعمل بجد، تأكد من شرب كمية كافية من الماء العادي لتعويض الجسم عن فقدان السوائل غير المرئي.
2. إعطاء الأولوية للنوم المجدد للطاقة
قد يبدو النوم في الساعة 3 أو 4 صباحًا والاستيقاظ حتى الظهر أو حتى بعد ذلك كافيًا، ولكن غالبًا ما يستيقظ المرء وهو يشعر بالدوار والإرهاق.يجب على أولئك الذين يعملون في نوبات ليلية بشكل متكرر التخطيط للراحة بحكمة: تقليل النوم الصباحي لتعويض النوم المفقود وزيادة قيلولة بعد الظهر بشكل معتدل — عادةً ما لا تزيد عن ثلاث ساعات. تأكد من الاسترخاء التام قبل القيلولة. يمكن أن يخفف نقع القدمين بالماء الدافئ أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة قبل النوم من التوتر العصبي.
3. تجنب النهوض من السرير بسرعة
غالبًا ما يشعر من يسهرون لوقت متأخر من الليل بثقل في الرأس وضعف عام عند الاستيقاظ بسبب قلة النوم. عند الانتقال المفاجئ من وضعية الاستلقاء إلى الوقوف، يعاني الدماغ من نقص مؤقت في الأكسجين. النهوض بسرعة كبيرة يمكن أن يسبب الدوخة، مما يزيد من خطر السقوط أو الخفقان.لذلك، بعد ليلة طويلة، تجنب التسرع في النهوض. من الأفضل أن تسمح لعقلك بالاستيقاظ قبل التحرك. 4. تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين على الرغم من أن الكافيين قد يمنحك دفعة مؤقتة من الطاقة، إلا أنه يستنفد مخزون الجسم من فيتامينات ب، التي تعتبر ضرورية لتنسيق الأعصاب والعضلات. الأفراد الذين يعانون بالفعل من نقص فيتامينات ب أكثر عرضة للإرهاق، مما قد يؤدي إلى دوامة لا نهاية لها.علاوة على ذلك، فإن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين على معدة فارغة في الليل يهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي، مما قد يسبب آلامًا في البطن. 5. الحد بشكل صارم من تناول الحلويات الإفراط في تناول الحلويات هو أمر آخر ممنوع تمامًا بالنسبة لمحبي السهر. في حين أن السكر يوفر سعرات حرارية عالية وتحفيزًا مؤقتًا، إلا أنه يستنفد فيتامينات ب، مما ينتج عنه آثار عكسية ويساهم في زيادة الوزن.
6. تجنب الوجبات السريعة
يحتفظ العديد من محبي السهر بالشعرية سريعة التحضير ورقائق البطاطس وغيرها من الوجبات السريعة في متناول اليد لتناولها كوجبات خفيفة سريعة عند الشعور بالجوع. ومع ذلك، فإن هذه الأطعمة صعبة الهضم، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الجهاز الهضمي. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناولها إلى عسر الهضم وارتفاع مستويات الدهون في الدم، مما يشكل مخاطر على الصحة.
7. قلل من التدخين وتناول الكحول
النيكوتين الموجود في السجائر يضيق الأوعية الدموية ويبطئ الدورة الدموية، مما يسرع من جفاف البشرة والشيخوخة المبكرة. وهذا يؤدي إلى ترهل ملامح الوجه وتضخم المسام. الإفراط في تناول الكحول يسبب تورم الجسم. ونظرًا لأن البنية الجسدية لمحبي السهر أضعف بالفعل مقارنة بالنهار، فإن التدخين والشرب يلحقان ضررًا أكبر بصحتهم.
PRE
NEXT