ما الضرر الذي يسببه احتباس السائل المنوي؟
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
نشرت النصوص الطبية القديمة فكرة خاطئة مفادها أن السائل المنوي أغلى من الدم، وهو ما يتجسد في المقولة "قطرة واحدة من السائل المنوي تساوي عشر قطرات من الدم".كان هذا يعتبر أن القذف يستنزف "الطاقة الحيوية" للشخص بشكل كبير، ويدعو إلى "الحفاظ على السائل المنوي" للحفاظ على هذه الطاقة. وهكذا نشأت ممارسة حجب القذف. على وجه التحديد، يتضمن ذلك استخدام التحكم العقلي، وتعديل الحركات الجنسية، وتنظيم التنفس، أو غير ذلك من أفعال الإرادة أثناء الجماع لمنع إفراز السائل المنوي بالقوة.
أثبت الطب الحديث أن "كبت القذف" لا يقدم أي فوائد صحية وينطوي على ثلاثة مخاطر كبيرة على الأقل:
1. التسبب في انعدام القذف
قد يؤدي كبت القذف بشكل متكرر، الذي يصبح عادة ثانية مع مرور الوقت، إلى انعدام القذف في نهاية المطاف.تساعد النشاط الجنسي المعتدل، خاصةً عندما يتوافق مع الإيقاعات الفسيولوجية الطبيعية للشخص، على تعزيز البهجة والرفاهية العقلية والصحة القوية دون التسبب في استنزاف كبير للطاقة الحيوية. لذلك، يجب التخلي عن ممارسة "حبس القذف".
2. يسبب عدم راحة موضعية
>إن مقاطعة الجماع قبل القذف يمنع التبدد السريع لاحتقان الدم في الجهاز التناسلي ومنطقة الحوض. تظل قشرة الدماغ والحبل الشوكي في حالة توتر مطولة، بينما تفشل الحويصلات المنوية والبروستاتا في التفريغ. قد يؤدي ذلك إلى إحساس بالثقل والامتلاء في الجزء السفلي من الجسم بعد الجماع، مما قد يؤدي إلى التهاب البروستاتا غير البكتيري والتهاب الحويصلات المنوية. قد تشمل الأعراض التبول المتكرر، والتبول غير الكامل، وعدم الراحة في العجان، أو حتى الدم في السائل المنوي.3. الجماع غير الكامل ضار بالصحة
عندما يتوقف الرجل عن الجماع قبل الوصول إلى القذف، يُطلق على ذلك طبياً مصطلح الجماع غير الكامل. إن إجبار النفس على "الامتناع" ينطوي على كل من التقدم الفسيولوجي لنشاط القذف والجهد العقلي لقمع الإفراز. وهذا يضعف الأداء الطبيعي للجهاز العصبي والغدد الصماء، مما يشكل مخاطر صحية كبيرة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved