كيف يجب على الرجال تعزيز صحتهم؟ ستة منشطات أساسية "مضادة للشيخوخة" للرجال
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يعيش الرجال الصينيون في منتصف العمر في عصر مليء بالضغوط، مما يترك أجسادهم منهكة للغاية. ونتيجة لذلك، تغمر السوق فيضان من "المقويات" التي يتم تسويقها بطريقة بارعة. إلى جانب ادعاءات الشركات المصنعة المبالغ فيها، يبدو أن الرجال الصينيين قد وصلوا إلى نقطة أصبح فيها البقاء على قيد الحياة نفسه مرهونًا بمثل هذه المكملات الغذائية. هل هذا هو الحال حقًا؟
الجواب هو: لا.عندما نتحدث عن المقويات اليوم، غالبًا ما تتجه أذهاننا إلى "ذلك" الجانب بالذات. في الحقيقة، ما يحتاجه الرجال حقًا هو الصحة الشاملة والشباب والحيوية في جميع وظائف الجسم. تثبت العديد من الأمثلة الحية أن الاستهلاك العشوائي لما يسمى "المقويات" لا يفيد فحسب، بل قد يكون ضارًا في بعض الأحيان. إذا كنت تهتم به حقًا، فإليك "المقويات" الحقيقية التي يحتاجها.
المكمل الأول: الليكوبين – كنز البروستاتا
تتزايد حالات الإصابة بسرطان البروستاتا بين الرجال، ولا يزال هذا المرض أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الرجال. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تناول 30 ملغ من الليكوبين يومياً يمكن أن يساعد في الوقاية من سرطان البروستاتا وسرطان الجهاز الهضمي وسرطان المثانة، من بين أمراض أخرى. لذلك، فإن تناول مكملات الليكوبين ضروري في علاج أمراض البروستاتا.وهو يعتبر أقوى مضاد للأكسدة في الطبيعة حتى الآن. تؤكد الأدلة العلمية أن الأكسجين الأحادي والجذور الحرة للأكسجين داخل جسم الإنسان هي المسبب الرئيسي لتقويض جهاز المناعة. تتفوق فعالية الليكوبين في تحييد الجذور الحرة بكثير على فعالية الكاروتينات الأخرى وفيتامين E، حيث تبلغ نسبة إخماد الأكسجين الأحادي 100 مرة أكبر من فيتامين E. وهو يمنع ويعالج بشكل فعال مختلف الأمراض الناجمة عن الشيخوخة وضعف المناعة.
الكمية: لا يستطيع جسم الإنسان تصنيع الليكوبين، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء. تناول طماطم واحدة نيئة يوفر 0.05 ملليغرام فقط من الليكوبين.
المكمل الثاني: فيتامين أ – حامي العين يُعرف فيتامين أ بـ"حامي العين". يؤدي نقصه إلى إضعاف حساسية العين للضوء الخافت وتقليل قدرتها على التكيف مع الظلام، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالعمى الليلي في الحالات الشديدة. فيتامين أ مشتق من الكاروتينات.بالإضافة إلى الجزر، فإن البطاطا الحلوة غنية أيضًا بالكاروتين، مما يوفر فيتامين أ بكميات وفيرة لتحسين الرؤية. كما أن الاستهلاك المنتظم للبطاطا الحلوة يفيد البشرة.
المكمل الثالث: الكالسيوم يقوي عظام الرجال
تقل كمية الكالسيوم التي يتناولها الرجال الصينيون يوميًا عن احتياجات الجسم، بينما يعاني الرجال في منتصف العمر من فقدان مستمر للكالسيوم.تشير الأبحاث إلى أن الرجال الذين يتناولون كميات أكبر من الكالسيوم يتمتعون بعظام أقوى ويميلون إلى أن يكونوا أنحف في المتوسط من أولئك الذين يتناولون كميات أقل. وهذا يشير إلى أن تناول مكملات الكالسيوم المناسبة قد يساعد أيضًا في التحكم في الوزن - وهو خبر سار لأولئك الذين يعانون من البطن المنتفخة.
الجرعة: توصي الإرشادات الطبية بتناول 1 جرام من الكالسيوم يوميًا للرجال، على الرغم من أن معظمهم لا يصلون إلى هذا الهدف. يتم امتصاص سترات الكالسيوم بشكل جيد. ضع في اعتبارك توزيع الجرعة على النحو التالي: تناول نصف الكمية (حوالي 600 ملليجرام) في الصباح والباقي في المساء، لأن هذا النظام يزيد من الامتصاص إلى أقصى حد. في الواقع، يحتوي كوب واحد من الحليب على 300 ملليجرام من الكالسيوم!يمكن أن يؤدي زيادة استهلاك الحليب إلى معالجة هذه المشكلة. لاحظ أن مكملات الكالسيوم يجب ألا تتجاوز 2.5 جرام، لأن الجرعات الأعلى تنطوي على مخاطر. المكمل الرابع: الشيتوزان - مادة تشحيم لمفاصل الرجال ربما لاحظت أن الرجال في الثلاثينيات من العمر لم يعودوا يتمتعون بنفس مرونة المفاصل التي كانت لديهم في التاسعة عشرة. ويرجع ذلك إلى انخفاض مستويات الشيتوزان في أجسامهم.كشفت دراسة طولية مدتها ثلاث سنوات نُشرت في مجلة The Lancet وشملت 200 شخص يعانون من اضطرابات المفاصل أن الكيتين يخفف آلام المفاصل، ويعزز قوة المفاصل بنسبة 25٪، ويمنع التهاب المفاصل الروماتويدي التدريجي في الركبة. وبالتالي، يحمي الكيتين من تلف المفاصل، ويحافظ على رشاقته.
علاوة على ذلك، تؤكد الأبحاث اليابانية خصائص الكيتين المعززة للمناعة، والتي تساعد في تقليل الضرر الناجم عن الخلايا السرطانية. في بيئة اليوم التي تزداد تلوثًا، يساعد الكيتين في التخلص من تراكم المعادن الثقيلة داخل الجسم، مما يسهل إزالة الفضلات ويضمن الوظائف الفسيولوجية الطبيعية.
الجرعة: تناول 1.5 جرام من الكيتين يوميًا. يزيد الجمع بينه وبين الكوندرويتين من فعاليته.يمكن أن يؤدي إدراج المحار مثل القريدس والسلطعون في النظام الغذائي إلى زيادة تناول الكيتين. المكمل الخامس: السيلينيوم - مادة تساعد في الوقاية من السرطان لدى الرجال يقول الدكتور جيرالد ف. كومبس، مدير مركز أبحاث التغذية البشرية في الجمعية الصيدلانية الأمريكية: "لا يوجد عنصر غذائي واحد يتفوق على السيلينيوم في خصائصه المضادة للسرطان؛ فالسيلينيوم يحفز الخلايا السرطانية على التدمير الذاتي".تستكشف أبحاث الدكتور كومبس العلاقة بين زيادة تناول السيلينيوم وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا ومرض كرون وسرطان الرئة والأورام الخبيثة الأخرى. تظهر الدراسات أن نقص السيلينيوم في النظام الغذائي يؤدي إلى ارتفاع مستويات بيروكسيدات الدهون. تظهر هذه البيروكسيدات على شكل بقع عمرية على الجلد وتتراكم في القلب والأوعية الدموية والكبد وخلايا الدماغ، مما يتسبب في تغيرات مرضية جهازية.تؤكد الدراسات التي أجريت على الحيوانات في جامعة نورث كارولينا أن انخفاض مستويات السيلينيوم في الجسم يمكن أن يجعل الفيروسات أكثر عرضة للتحور، مما يؤدي إلى تفاقم أعراض نزلات البرد. الجرعة: يلزم تناول مكملات السيلينيوم يوميًا. وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، يجب أن يحتوي النظام الغذائي للإنسان على 200 ميكروغرام من السيلينيوم يوميًا. وبطبيعة الحال، يُنصح بتناول كميات أكبر أثناء المرض.تحتوي جوز البرازيل على نسبة عالية من السيلينيوم الطبيعي، حيث تحتوي كل حبة على 100 ميكروغرام! المكمل السادس: أحماض أوميغا 3 الدهنية – حامي قلب الرجل تمنع أحماض أوميغا 3 الدهنية الصفائح الدموية من التكتل والتجمع لتشكيل جلطات، مما يحسن تدفق الدم. يمكنها خفض ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية مع الحفاظ على انتظام ضربات القلب.تؤكد الأبحاث أن أوميغا 3 تقلل بشكل فعال من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب. تشير الدراسات أيضًا إلى أنها تعالج اضطرابات المناعة الذاتية (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة الحمامية الجهازية)، وتنظم محتوى الدهون في خلايا الدماغ، وتؤخر شيخوخة الخلايا العصبية.ومع ذلك، يجب على الرجال الذين يعانون من أمراض القلب تناول 2 إلى 4 جرام يوميًا. هذه الأحماض الدهنية لها رائحة سمكية مميزة. تعتبر الأطعمة مثل السردين والتونة والرنجة مصادر ممتازة لأحماض أوميغا 3 الدهنية. يجب ألا يكون الاستهلاك مفرطًا، لأن الإفراط في تناول أوميغا 3 يمكن أن يزيد من قابلية الإصابة بالبرد.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved