الأسباب الرئيسية للعقم عند الرجال
Encyclopedic
PRE
NEXT
إذا كان المريض يعاني من حالات التهابية مثل التهاب الإحليل أو التهاب البروستاتا أو التهاب البربخ أو التهاب الخصية، فقد يتعرض الحاجز الدموي المنوي للخطر، مما يؤدي إلى استجابة مناعية. يمكن أن تولد هذه الاستجابة أجسامًا مضادة للحيوانات المنوية. قد تعمل هذه الأجسام المضادة على تعطيل الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى قلة الحيوانات المنوية أو انعدامها، وبالتالي منع الإخصاب ونتج عنه العقم.
الاختلال الوظيفي الجنسي
قد تساهم حالات مثل سرعة القذف أو ضعف الانتصاب أيضًا في العقم. في مثل هذه الحالات، لا يمكن إدخال القضيب في المهبل لإكمال الجماع. يمثل عدم القذف أو القذف المرتجع سببًا مهمًا للعقم.
الخلل الوظيفي الغدد الصماء
قد يعاني مرضى العقم من خلل وظيفي في الغدد الصماء، بما في ذلك تشوهات في وظيفة الغدة النخامية والغدة الدرقية. يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى اضطراب إفراز الغدد التناسلية، مما يضعف وظيفة الخصيتين ويؤدي إلى العقم.
التطور غير الطبيعي للأعضاء التناسلية
يمكن أن يتسبب التطور غير الطبيعي للأعضاء التناسلية في صعوبة إدخال القضيب في المهبل، مما يمنع القذف الطبيعي للسائل المنوي في تجويف المهبل ويؤدي بالتالي إلى العقم. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك عيوب القضيب، والقضيب الصغير، والقضيب الكبير، والإحليل التحتي الشديد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التطور غير الطبيعي للخصيتين إلى إضعاف تكوين الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى العقم.
الاضطرابات الوراثية
تمنع الحالات الوراثية مثل خلل التنسج الخلقي في الأنابيب المنوية وخلل التنسج الخلقي المختلط في الغدد التناسلية الخلايا المنوية من النضوج إلى حيوانات منوية سليمة شكليًا وقابلة للحياة. إن مسببات هذه الاضطرابات الخلقية معقدة، وتشمل في المقام الأول العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية والتعرض للإشعاع والعوامل الكيميائية واختلالات الغدد الصماء والإصابة بفيروس الحصبة الألمانية خلال فترة الحمل المبكرة.تؤثر هذه العوامل المسببة للأمراض بشكل أساسي على نمو الجنين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
تشمل أسباب العقم الخلل المناعي واضطرابات الغدد الصماء والحالات الوراثية. الخلل المناعي عامل مهم! لذلك، فإن العلاج في الوقت المناسب لهذه الأسباب ضروري لعلاج العقم. يجب على الرجال ألا يفقدوا الأمل بل أن يواجهوا الموقف بإيجابية وتفاؤل!
PRE
NEXT