كيف يجب إرضاع الطفل بحليب الثدي؟ يجب على الأمهات الانتباه!
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
بالنسبة للأطفال حديثي الولادة، يظل حليب الأم هو المصدر الغذائي الأمثل. لا توجد تركيبة حليب صناعي، مهما كانت جيدة، يمكن أن تضاهي كفاءته في الامتصاص أو التوازن الغذائي. ونتيجة لذلك، يختار عدد متزايد من الأمهات الآن إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية. حتى الأمهات اللواتي يعانين من نقص في إدرار الحليب يسعين إلى ضمان إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية مرة واحدة على الأقل يوميًا، مع استكمال ذلك بوجبات من الحليب الصناعي. يوفر هذا النهج العديد من الفوائد التنموية للرضيع.في الواقع، تواجه العديد من الأمهات الجدد صعوبة في اتباع تقنية الرضاعة الطبيعية الصحيحة. قد تؤدي طرق الرضاعة غير الصحيحة إلى رفض الرضيع للثدي، كما قد تؤدي إلى ارتجاع المريء.
كيف يجب إعطاء حليب الثدي؟
1. ابدئي الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد الولادة. تشير الأبحاث العلمية الحالية إلى أنه يجب إرضاع المواليد الجدد في غضون نصف ساعة من الولادة لبدء الرضاعة على الفور. لا ينبغي استكمال حليب الثدي الأولي بأي طعام أو شراب أو ماء آخر. التعرض المبكر للثدي يعزز نمو قدرة الرضاعة لدى الرضيع.
2. يساعد البقاء في نفس الغرفة على زيادة إدرار الحليب. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن تشارك الأمهات والأطفال حديثي الولادة نفس الغرفة قدر الإمكان. هذا لا يسهل الرضاعة الطبيعية فحسب، بل يسمح أيضًا للأطفال بالتعود على أجواء الغرفة، مما يعزز الاسترخاء ويساعد على الراحة والرضاعة. تساعد الراحة الأفضل الأطفال على شرب المزيد من الحليب، مما يدعم نموهم وتطورهم بشكل أكثر صحة.
3. الرضاعة الطبيعية ليست محدودة الكمية.يتمتع الرضع بعملية استقلاب سريعة، ونظراً لعدم نضج جهازهم الهضمي، فإنهم يمتصون حليب الثدي بشكل أقل كفاءة، مما يجعلهم يشعرون بالجوع بسرعة. على الرغم من أن الرضع يفتقرون إلى الوعي الاجتماعي، إلا أنهم يتمتعون بقدرة فطرية على تنظيم كمية الطعام التي يتناولونها، مما يمنعهم من الإفراط في الأكل وما يتبعه من عسر الهضم. لذلك، يجب أن تسترشد الرضاعة الطبيعية باحتياجات الرضيع: أطعمه بقدر ما يشاء، وبالقدر الذي يرغب فيه.
4. تكييف أوضاع الرضاعة مع حالة الرضيع. غالبًا ما يعاني الرضع من ارتجاع المريء. خلال هذه الحالات، يجب على الأمهات عدم اتخاذ وضعية الرضاعة المعتادة، بل استخدام وضعية مستقيمة أو شبه مستقيمة. هذا يسمح للجاذبية بالمساعدة في منع ارتجاع الحليب وتخفيف انزعاج الرضيع. بعد الرضاعة، حافظي على وضع الطفل في وضع مستقيم لمدة 15-20 دقيقة، وتجنبي جلوسه أو هزه.
في الحياة اليومية، عندما لا يظهر على الطفل أي أعراض غير طبيعية، اختاري الوضعية التي يجدها الطفل أكثر راحة. أفضل وضعية هي تلك التي تناسب الأم والطفل على حد سواء، على الرغم من أن ذلك قد يتغير مع نمو الطفل وتطور الحالة البدنية للأم.إذا أظهر الرضيع سلوكًا غير عادي أثناء الرضاعة، يجب على الأم توخي الحذر. قد تؤدي تقنيات الرضاعة غير السليمة إلى زيادة انزعاج الطفل، مما يؤدي إلى البكاء المستمر، ورفض الرضاعة، وفي الحالات الشديدة، احتمال الإصابة بالمرض.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved