قد يكون الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية مصابين أيضًا بحساسية تجاه حليب البقر
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
حليب الثدي هو المصدر الغذائي المثالي للرضع. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بالرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة ستة أشهر على الأقل، خاصة للأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من الحساسية، لأنها تساعد في الوقاية من حساسية حليب البقر. ومع ذلك، قد تظهر على بعض الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية أعراض حساسية الحليب، مثل التقيؤ المتكرر أو الإسهال المستمر أو الإمساك أو وجود دم في البراز.تشمل الأسباب المحتملة: "التحسس داخل الرحم" الناتج عن تناول الأم لكميات كبيرة من البيض أو الحليب أو المحار أثناء الحمل. أو قد تنقل الأم التي تتناول كميات كبيرة من الحليب أو البيض أو المحار أو بروتينات غذائية أخرى أثناء الرضاعة هذه المواد المسببة للحساسية إلى الرضيع عبر حليب الثدي، مما يؤدي إلى حساسية الحليب.
بالنسبة للرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية، يجب على الأمهات تعديل نظامهن الغذائي وتجنب منتجات الألبان تمامًا. إذا ثبت أن هذا غير فعال، فقد يوصي أخصائيو الرعاية الصحية بالتحول إلى تركيبة خالية تمامًا من بروتينات الحليب، مثل Nutramigen® - تركيبة خالية 100٪ من الأحماض الأمينية. Nutramigen® هي تركيبة مضادة للحساسية تمامًا مصممة خصيصًا للرضع الذين يعانون من حساسية بروتين حليب البقر.
اعتبارات غذائية للأمهات اللواتي يعانين من حساسية الحليب أثناء الرضاعة الطبيعية:
تجنب المواد المسببة للحساسية
يجب على الأمهات المرضعات الاحتفاظ بسجلات غذائية مفصلة، مع الإشارة بشكل خاص إلى الأطعمة شديدة الحساسية، مثل البيض والحليب والفول السوداني وفول الصويا والمكسرات والقمح والأسماك والمحار والقشريات. ما يقرب من 50٪ من الرضع الذين يعانون من حساسية الحليب يظهرون أيضًا حساسية تجاه أطعمة أخرى.
توخي الحذر عند تناول الأدوية
في حالة الحاجة إلى تناول أدوية لعلاج مرض ما، يجب مراجعة التعليمات بعناية. أولاً، تحقق من ملاءمتها للأمهات المرضعات. ثانيًا، لاحظ أي تحذيرات تتعلق بالحذر أو موانع الاستعمال بالنسبة للأجسام الحساسة. حتى إذا كانت التعليمات تفتقر إلى تحذيرات صريحة، راقب الرضيع لمعرفة ما إذا كان يعاني من أي ردود فعل سلبية بعد الرضاعة، حيث لا يمكن استبعاد الحالات الفردية.
كيفية تحديد الأطعمة التي يعاني طفلك من حساسية تجاهها
أولاً، يجب على الأمهات المرضعات تجنب الأطعمة الحارة أو المنشطة أو المبردة بشكل مفرط. إذا ظهرت أعراض الحساسية على الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية، يمكن للأم محاولة التخلص من مسببات الحساسية المحتملة مثل الحليب والبيض والمكسرات والبقوليات أو المأكولات البحرية من نظامها الغذائي.إذا تحسنت أعراض الحساسية لدى الرضيع بعد التخلص من بعض الأطعمة، يمكن إعادة إدخالها واحدة تلو الأخرى لتحديد المسبب المحدد. بمجرد التأكد من ذلك، يُنصح بتجنب الأطعمة المسببة للحساسية لمدة ستة أشهر على الأقل.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved