كم من الوقت يمكن تخزين حليب الأم؟
Encyclopedic
PRE
NEXT
كم من الوقت يمكن تخزين حليب الثدي؟
1. تشير الدراسات إلى أن نمو البكتيريا يظل مستقرًا لمدة 2 إلى 4 ساعات عند درجات حرارة تتراوح بين 19 درجة مئوية و26 درجة مئوية. ومع ذلك، بعد 6 ساعات، يتسارع تكاثر البكتيريا.
2. يعمل اللاكتاز الموجود في حليب الثدي على تعطيل مركبات البكتيريا المخاطية، بينما يعزز الغلوبولين المناعي الإفرازي A (IgA) تراص الميكروبات.ومع ذلك، في درجة حرارة الغرفة، تخضع جزيئات الليزوزيم والغلوبولين المناعي لتغيرات هيكلية بمرور الوقت، وتفقد تدريجياً قدرتها على تثبيط نمو البكتيريا.
لذلك، لا ينبغي تخزين حليب الثدي المسحوب في درجة حرارة الغرفة لأكثر من 6 ساعات.
3. يجب تخزين الحليب المسحوب في أوعية معقمة، وتبريده بالماء البارد، وحفظه في الثلاجة. يمكن حفظه في الثلاجة لمدة تصل إلى 3 أيام.
4. يجب تخزين كل جزء من الحليب المسحوب في وعاء منفصل. لا تخلطي الأجزاء المختلفة. عند استخدام عدة أوعية، ضعي ملصقًا واضحًا على كل منها بتاريخ السحب.
5. لتخزين حليب الثدي، يفضل استخدام أوعية بلاستيكية محكمة الإغلاق، تليها الأوعية الزجاجية. تجنبي استخدام الأوعية المعدنية، لأن العوامل النشطة في حليب الثدي قد تلتصق بالأسطح الزجاجية أو المعدنية، مما يقلل من القيمة الغذائية للحليب.
مدة وطرق تخزين حليب الثدي
الخطوة الأولى: تحضير المعدات
قم بإعداد مضخة الثدي وحاويات التخزين. يفضل استخدام حاويات بلاستيكية محكمة الإغلاق وآمنة للتجميد، مثل أكياس تخزين حليب الثدي. تعتبر الحاويات الزجاجية خيارًا ثانويًا. تجنب استخدام الحاويات المعدنية، حيث قد تلتصق العوامل النشطة في حليب الثدي بالأسطح الزجاجية أو المعدنية، مما يقلل من قيمته الغذائية.
الخطوة الثانية: شفط الحليب
يمكن للأمهات شفط الحليب وتخزينه قبل الذهاب إلى العمل، مع وضع ملصقات على الحاويات بتاريخ ووقت الشفط لمنع تلف الحليب الذي قد يسبب مشاكل في الهضم.
حتى في أوقات الانشغال، يجب على الأمهات شفط الحليب كل ثلاث ساعات لمنع احتقان الثدي وتقليل إدرار الحليب، مما يضمن استمرار الرضاعة الطبيعية بسلاسة. يمكن تخزين الحليب المشفوط، مما يمنع حرمان الأطفال من حليب الثدي.
إذا لم تتوفر ثلاجة في مكان العمل، يمكن للأمهات استخدام ثلاجة صغيرة محمولة للتخزين المؤقت. عند العودة إلى المنزل، يجب أن يستهلك الطفل الحليب على الفور أو نقله إلى ثلاجة المنزل.
الخطوة الثالثة: التخزين
اتركي بعض المساحة في الحاويات التي تحتوي على حليب الثدي؛ لا تملئيها بالكامل أو تغلقي الأغطية بإحكام لمنع انفجارها بسبب التمدد الناتج عن التجميد. من الأفضل تقسيم الحليب إلى كميات صغيرة تتراوح بين 60 و 120 مل للتجميد أو التبريد. هذا يسمح لأفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية بإطعام الطفل وفقًا لشهيته، مما يقلل من الهدر. تأكدي من وضع ملصقات على الحاويات بتاريخ التعبئة.
فوائد الرضاعة
1. فوائد الرضاعة الطبيعية للأطفال
أ. الرضاعة الطبيعية تعزز صحة ونمو الرضع
يحتوي حليب الثدي، وخاصة اللبأ، على مغذيات غنية ضرورية للرضع. إنه مصدر حليب عالي الجودة لا يمكن استبداله ولا يمكن لأي منتج ألبان أن يضاهيه. إن رضاعة حليب الثدي مفيدة للغاية لنمو الرضيع الصحي، وتقدم مزايا لا حصر لها دون أي عيوب معروفة.
II. الرضاعة الطبيعية تعزز مقاومة الرضع ومناعتهم
يحتوي حليب الأم، وخاصة اللبأ، على كميات وفيرة من المضادات الحيوية الضرورية للرضع، مما يوفر الحماية ضد العدوى. وبالتالي، فإن رضاعة حليب الأم تقوي مقاومة الرضيع ومناعته، مما يقلل من الإصابة بالأمراض أو يمنعها.
III. الرضاعة الطبيعية تساعد على هضم الرضيع ونموه الصحي
بفضل مزاياها المتعددة، وتغذيتها المتوازنة، وتركيبتها المثالية - وهي صفات غير موجودة أو غير كاملة في الأطعمة الأخرى - تسهل الرضاعة الطبيعية هضم الرضيع وتعزز نموه الصحي.
IV. الرضاعة الطبيعية تعزز الترابط بين الأم والرضيع
كما يقول المثل، الأم والطفل يتشاركان قلبًا واحدًا. إن تحفيز الرضيع على الرضاعة من الحلمة يعمق عاطفة الأم الجديدة ورعايتها وحنانها تجاه طفلها. من خلال الرضاعة الطبيعية، يشعر الرضيع بالدفء الحميم والقرب من خلال التلامس الجسدي مع أمه، مما يجعله يشعر بالأمان والرضا.
وبالتالي، يتم تعزيز الرابطة بين الأم والطفل من خلال هذا الترابط العميق، الذي يتعمق ويتطور باستمرار.
V. الرضاعة الطبيعية مفيدة من الناحية الاقتصادية
لا يدعم حليب الثدي نمو الطفل الصحي ويساعد على تعافي الأم الجديدة جسديًا فحسب، بل إنه أيضًا أكثر فعالية من حيث التكلفة مقارنة بأساليب التغذية الأخرى، مما يجعله خيارًا اقتصاديًا.
VI. الرضاعة الطبيعية مريحة وفورية
مزايا الرضاعة الطبيعية متعددة. فهي ليست اقتصادية فحسب، بل إنها مريحة وفورية بشكل ملحوظ. إنها متاحة حقًا عند الحاجة، ومناسبة تمامًا لاحتياجات الرضيع من الرضاعة المتكررة والصغيرة. على عكس البالغين الذين يأكلون في أوقات محددة وبكميات محددة، يطلب الرضع الرضاعة عندما يجوعون؛ يؤدي التأخير إلى البكاء المستمر وعدم الانتظام.
تكافح طرق التغذية الأخرى لتلبية هذه المتطلبات، في حين أن الرضاعة الطبيعية وحدها تتكيف معها وتلبيها.
VII. حليب الثدي نقي وآمن
حليب الثدي هو بلا شك الغذاء الأمثل للرضع. إنه آمن ونقي وغير سام وخالٍ من الآثار الجانبية - إنه "مخزن آمن" طبيعي توفره الأمهات الجدد لأطفالهن.
VIII. الرضاعة الطبيعية تقلل من حساسية الرضع
نظرًا لنقاوتها وأمانها وخلوها من السموم أو الآثار الجانبية، إلى جانب خصائصها المضادة للميكروبات والفيروسات الطبيعية، تقلل الرضاعة الطبيعية بشكل كبير من حدوث حساسية الرضع المختلفة.تؤدي التغذية بالبدائل حتماً إلى ردود فعل تحسسية متنوعة، مما يسبب ضعف الشهية، وقلة النوم، وعدم الراحة، وبالتالي يعيق النمو الصحي للرضيع.
PRE
NEXT