ما هي الإجراءات التي تتضمنها جراحة شد الوجه بالخيوط؟ كشف الغموض
Encyclopedic
PRE
NEXT
اكتسبت إجراءات شد الوجه بالخيوط شعبية كبيرة، حيث تعمل على شد الجلد المترهل بشكل فعال، وتفتيح البشرة، وتحفيز تجديد الكولاجين لتحسين ملمس البشرة. بالنسبة لأولئك الذين لديهم فضول حول عملية شد الوجه بالخيوط، إليكم نظرة عامة على خطواتها.
ماذا يتضمن إجراء شد الوجه بالخيوط؟
الخطوة الأولى: التصميم
يتم أولاً إجراء تقييم شامل لملامح وجه المريض. يتم اختيار خطة الشد المناسبة بناءً على تناسق الوجه وملمس البشرة. أثناء التصميم، يتم استخدام قلم تحديد لرسم خط الفك وتخطيط الموضع. من الضروري التعاون الوثيق مع الطبيب.
الخطوة الثانية: التطهير
بعد وضع العلامات، يخضع الوجه لتنظيف وتطهير شاملين. تضمن هذه الخطوة الأساسية سلامة الجراحة، وتمنع العدوى والمضاعفات. يتم استخدام محلول بوفيدون اليود لتطهير المنطقة، على مسافة 15 سم تقريبًا من كل نقطة ثقب مخطط لها. يقلل ذلك من دخول البكتيريا، ويضمن نجاح الإجراء.
الخطوة الثالثة: التخدير
بعد التطهير، يتم إعطاء التخدير الموضعي عن طريق الحقن. بالنسبة للأشخاص الذين يخافون من الألم، يمكن وضع كريم مخدر موضعي، على الرغم من أن ذلك ينطوي على خطر حدوث ردود فعل تحسسية. يجب أن يتلقى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية التخدير عن طريق الحقن.
الخطوة الرابعة: إدخال الخيوط
نظرًا لأن مواد الخيوط ضرورية لرفع الوجه بالخيوط، يتم اختيار خيوط ناعمة أو خيوط على شكل حرف V بناءً على الظروف الفردية. قبل الإدخال، يتم استخدام إبرة ثاقبة للجلد لعمل شقوق صغيرة في المنطقة المستهدفة. ثم يتم زرع الخيوط وسحبها عكس اتجاه الجاذبية لرفع أنسجة الوجه.عند اختيار الخيوط الناعمة، يتم استخدام نمط شبكي للزرع، وعادة ما يتم وضعها داخل الأدمة العميقة للمساعدة في شد عضلات الوجه المترهلة.
الخطوة الخامسة: كمادات باردة موضعية
بعد إدخال الخيوط القابلة للامتصاص، تكون عملية شد الوجه بالخيوط قد اكتملت إلى حد كبير. ومع ذلك، تظل الرعاية الدقيقة بعد العملية أمرًا ضروريًا. يساعد وضع كمادات باردة لمدة 24 ساعة بعد العملية على تهدئة الشعيرات الدموية في الوجه، وبالتالي تقليل التورم. هذا أمر بالغ الأهمية لأن إدخال الخيوط قد يتسبب أحيانًا في تلف الشعيرات الدموية، مما قد يؤدي إلى وذمة أو ورم دموي.
تذكير هام
من الضروري اختيار مستشفى ذي سمعة طيبة لإجراء عمليات شد الوجه بالخيوط لضمان نتائج فعالة. أثناء فترة التعافي، يعد تعديل النظام الغذائي أمرًا بالغ الأهمية: تناول الكثير من الخضروات والفواكه الطازجة، إلى جانب الأطعمة الغنية بالبروتين عالية الجودة للمساعدة في التئام الجروح. تجنب الأطعمة الحارة أو المهيجة وامتنع عن تدليك المنطقة المعالجة يدويًا.
PRE
NEXT