تجنب ارتداء ملابس جديدة في المقابلات - فهي تزيد من القلق
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
أخيرًا، بعد انتظار طويل، تلقيت دعوة للمقابلة من المؤسسة التي تحلم بها، وأنت تفيض بالحماس. تقوم بإعداد سيرتك الذاتية وملاحظات المقابلة، وتبحث في خزانة ملابسك عن الملابس المناسبة.بعد الرجوع إلى العديد من أدلة المقابلات، ترتدي "الفتاة اللطيفة" التي عادة ما ترتدي ملابس كرتونية بدلة سوداء رسمية؛ بينما ينفق "الرجل غير المهذب" الذي يفضل الراحة على بدلة أنيقة ومصممة خصيصًا. ومع ذلك، فإن هذا التغيير في المظهر لإثارة إعجاب القائمين على المقابلة قد يزيد في الواقع من القلق والتوتر، مما يعيق أداءك.الملابس ليست مجرد مظهر خارجي للشخص، بل هي أيضًا جزء من صورته النفسية عن نفسه. بشكل عام، تعكس الملابس التي يفضلها الشخص صورة مثالية عن نفسه وأسلوب الحياة الذي يطمح إليه. على سبيل المثال، قد يرغب البالغون الذين يرتدون ملابس كرايون شين تشان سراً في أن يكونوا أطفالاً مشاغبين خاليين من المسؤولية، بينما قد يتوق الشباب المولعون بالثقافة الكورية أو اليابانية إلى أسلوب الحياة الخالي من الهموم الذي يعيشه شباب الهيب هوب في الشوارع.من هذا المنظور، فإن المقولة "الحكم على الكتاب من غلافه" تنطوي على بعض الحقيقة. إن إدراك الصورة الذاتية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشعور المرء بالكرامة والفخر. بمعنى آخر، عندما تعكس ملابسك صورتك المثالية، تشعر بكرامة وفخر أكبر، مما يؤدي إلى التوازن والاستقرار النفسي، وبالتالي إلى سلوك أكثر ثقة.علاوة على ذلك، تظهر الأبحاث التي أجرتها عالمة النفس البريطانية الدكتورة بيني أن الملابس المريحة يمكن أن تهدئ الأعصاب، وتمنح الثقة والراحة. لذلك، إذا كنت تميل إلى الشعور بالتوتر أو كنت في مزاج سيئ، ففكر في التخلي عن الملابس الصلبة والضيقة لصالح الأقمشة القطنية أو الصوفية ذات الملمس الناعم والمهدئ.علاوة على ذلك، فإن تفضيل الألوان الزاهية يمكن أن يجعلك تبدو متألقًا ومليئًا بالحيوية. هل تفضل تلبية تفضيلات المحاور والشعور بالخجل، أم تقديم نفسك بثقة وبشكل كامل قدر الإمكان؟ بعد تقييم الخيارات، قد لا يكون ارتداء ملابس جديدة تمامًا هو الخيار الأفضل في هذه المرحلة. (دنغ ليفانغ، دكتوراه في علم النفس، جامعة بكين العادية)
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved