كيف تشرب أول كوب من الماء كل يوم
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
ربما اعتدت على شرب كوب من الماء عند الاستيقاظ كل صباح، ولكن هل فكرت يوماً في أفضل طريقة لتناول هذا المشروب الصباحي؟
1. ماذا تشرب؟
الماء المغلي الطازج هو الخيار الأمثل. يتم إنتاج الماء المغلي عن طريق إخضاع المياه الطبيعية لعدة مراحل من التنقية ثم غليها. تزيل هذه العملية الكائنات الدقيقة من خلال درجات الحرارة العالية، بينما يوفر الكالسيوم والمغنيسيوم الموجودان في الماء المغلي فوائد صحية كبيرة.تشير الأبحاث إلى أن المياه العسرة التي تحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم قد تساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
يعتقد الكثيرون خطأً أن شرب الماء المملح قليلاً مفيد للصحة، ويشربونه عند الاستيقاظ. تظهر الدراسات أنه أثناء نومنا دون شرب، تستمر العمليات الفسيولوجية مثل التنفس والتعرق والتبول، مما يتسبب في فقدان كبير للسوائل.
شرب الماء العادي عند الاستيقاظ يخفف الدم بسرعة، ويصحح الجفاف المفرط الذي يحدث خلال الليل. على العكس من ذلك، فإن تناول الماء المالح يفاقم هذا الجفاف ويزيد من العطش. علاوة على ذلك، فإن الصباح يمثل أول ذروة في ضغط الدم، وتناول الماء المالح يزيد من هذا الضغط.
يجب تجنب شرب العصائر والكولا والمشروبات الغازية والقهوة والحليب والمشروبات المماثلة عند الاستيقاظ. غالبًا ما تحتوي المشروبات الغازية مثل الكولا على حمض الستريك، الذي يسرع إفراز الكالسيوم أثناء عملية التمثيل الغذائي، مما يقلل من مستويات الكالسيوم في الدم. قد يؤدي الاستهلاك طويل الأمد إلى نقص الكالسيوم.تتمتع المشروبات الأخرى بتأثيرات مدرة للبول؛ ولا يؤدي تناولها في الساعات الأولى من الصباح إلى تعويض نقص السوائل في الجسم بشكل فعال فحسب، بل قد يزيد من حاجة الجسم إلى الماء، مما قد يؤدي إلى تفاقم الجفاف.
2. ما هي درجة الحرارة الأنسب؟
يفضل بعض الأشخاص شرب الماء المثلج من الثلاجة عند الاستيقاظ، اعتقادًا منهم أنه ينشطهم بشكل أكثر فعالية.في الحقيقة، لا يُنصح بشرب مثل هذا الماء في الصباح. مع وجود المعدة والأمعاء فارغة، قد يؤدي الماء شديد البرودة أو السخونة إلى تهيج الجهاز الهضمي، مما يسبب عدم الراحة.
عند الاستيقاظ، يُفضل شرب الماء بدرجة حرارة الغرفة. خلال الطقس البارد، يُفضل شرب الماء المغلي الفاتر لتقليل تهيج الجهاز الهضمي.تشير الأبحاث إلى أن الماء المغلي الذي يبرد إلى 20-25 درجة مئوية يتمتع بنشاط بيولوجي فريد. فهو يخترق أغشية الخلايا بسهولة أكبر، ويعزز عملية التمثيل الغذائي، ويقوي وظيفة المناعة. الأفراد الذين اعتادوا على شرب الماء المغلي الدافئ أو البارد يتمتعون بنشاط ديوكسيجيناز أعلى، وحالات استقلابية محسنة، وتراكم أقل لحمض اللاكتيك في الأنسجة العضلية، وتعب أقل.عند تبريد الماء المغلي طوال الليل، تأكد من تغطيته، لأن التعرض المطول للهواء يقلل من نشاطه البيولوجي. 3. ما هي الكمية التي يجب شربها؟ يحتاج الشخص السليم إلى ما لا يقل عن 7-8 أكواب من الماء يوميًا (حوالي 2.5 لتر). يتطلب المجهود البدني المتزايد أو الطقس الحار زيادة تناول الماء بشكل متناسب. عند الاستيقاظ، يخضع الجسم لعملية إعادة ترطيب حرجة؛ ومن الأفضل شرب 300 ملليلتر من الماء في هذه المرحلة.
4. كيف تشرب؟
يجب أن يكون تناول الماء في الصباح على معدة فارغة، أي قبل الإفطار، لتحقيق فوائد مثل تعزيز الدورة الدموية وتطهير الجهاز الهضمي. اشرب الماء ببطء، لأن الشرب بسرعة يمكن أن يؤثر سلبًا على الجسم، مما قد يتسبب في انخفاض ضغط الدم ووذمة دماغية، مما يؤدي إلى الصداع والغثيان والقيء.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved