المفاهيم الخاطئة الأساسية حول إجراءات تجميل الأسنان
Encyclopedic
PRE
NEXT
يلاحظ أخصائيو تقويم الأسنان أن المفاهيم الخاطئة الشائعة بشأن جماليات الأسنان وعلاج تقويم الأسنان تشمل ما يلي:
المفهوم الخاطئ 1: نهج الاستخراج والاستبدال
"أسناني معوجة للغاية وقبيحة المظهر. أرجو استخراجها واستبدالها بأسنان صناعية."" على الرغم من التقدم المستمر في تقنيات ومواد طب الأسنان التجميلي، لا توجد طريقة حالية يمكنها ضمان أن الأسنان المعالجة ستتفوق في وظائفها على الأسنان الطبيعية. لذلك، عندما يمكن تصحيح الأسنان المعوجة وجذور الأسنان قابلة للحياة، يسعى أطباء الأسنان إلى الحفاظ على الأسنان الطبيعية. لا يتم التفكير في الخلع إلا عندما لا يكون للسن أي قيمة علاجية، كما في حالات التخلخل الشديد أو الأسنان الضاحكة.
المفهوم الخاطئ الثاني: اختيار الفينير الخزفي حصريًا
يواجه العديد من أطباء الأسنان الترميميين مرضى يعبرون عن رغبتهم في الحصول على فينير خزفي لتحقيق أسنان مستقيمة وبيضاء بشكل موحد. وهذا يعكس التصور بأن الفينير الخزفي يمثل حلاً شاملاً لتبييض الأسنان. في الواقع، لا يمثل الفينير الخزفي سوى نهج واحد من بين عدة علاجات تبييض وقد لا يكون الخيار الأمثل في بعض الحالات.على سبيل المثال، غالبًا ما يكون العلاج التقويمي هو النهج المفضل للأطفال القاصرين الذين يعانون من اضطراب في محاذاة الأسنان، حيث يتم تحقيق المحاذاة من خلال تحريك الأسنان. عندما يكون لون الأسنان أو شكلها غير مثالي، يمكن استخدام التيجان التجميلية لاستعادة المظهر الجمالي.
المفهوم الخاطئ الثالث: الأسنان الأكثر بياضًا تعني مظهرًا أفضل
بعض الأفراد، غير راضين عن لون أسنانهم الطبيعي، يسعون إلى الحصول على أسنان أكثر بياضًا اعتقادًا منهم أن ذلك سيحسن مظهرهم.ومع ذلك، فإننا نعلم أن الطبقة الخارجية للأسنان هي المينا، التي تتميز بخاصية شبه شفافة. الطبقة السفلية من العاج ليست بيضاء بل صفراء اللون، وهذا اللون يظهر جزئيًا من خلال المينا، مما يمنح الأسنان لونًا أصفر باهتًا طبيعيًا. لذلك، فإن الأبيض ليس بالضرورة أفضل؛ فالخيار المثالي هو لون أسنان يبدو طبيعيًا ويتناغم مع لون البشرة والشخصية.لا تحتاج الأسنان ذات اللون الطبيعي بالضرورة إلى تبييض. فقط أولئك الذين يكون لون أسنانهم داكنًا بشكل مفرط، مما يؤثر على المظهر الجمالي، قد يستفيدون من طرق علاج محددة. المفهوم الخاطئ الرابع: تقليد أسنان المشاهير في الممارسة اليومية، من الشائع أن يحضر المرضى صورًا للمشاهير إلى مواعيدهم، رغبةً في تقليد مظهر أسنانهم.ومع ذلك، من منظور طب الأسنان التجميلي، تختلف عوامل مثل الجنس والعمر وبنية الوجه ولون البشرة والشخصية بشكل كبير بين الأفراد. وبالتالي، يختلف شكل الأسنان المثالي من شخص لآخر. عند تصميم خطة علاج التبييض، يجب على أطباء الأسنان النظر بشكل شامل في الظروف الخاصة بالمريض. لن تحقق سوى طريقة التبييض المخصصة للفرد أفضل النتائج. المفهوم الخاطئ الخامس: نظرية "مرة واحدة وإلى الأبد""دكتور، بعد تبييض أسناني، هل ستبقى خالية من المشاكل مدى الحياة؟" كثير من المرضى يؤمنون بهذا الاعتقاد، لكن الحل الدائم غالبًا ما يكون مجرد أمنية.أولاً، تظل العناية الدقيقة ضرورية بعد العلاج، بما في ذلك العناية الدقيقة بنظافة الفم، وتجنب الأطعمة الصلبة مع الترميمات الخزفية، والفحوصات المنتظمة. ثانيًا، المواد التجميلية للأسنان لها عمر محدود، وتغير حالة الأسنان الفردية بمرور الوقت. تمامًا كما أن أفضل السيارات تصبح قديمة في النهاية، فإن الأسنان تتطلب فحصًا وصيانة دورية.
PRE
NEXT