ما هي أعراض داء الفقار العنقي؟ طرق الوقاية من داء الفقار العنقي
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
أصبح داء الفقار العنقي حالة شائعة، وتؤثر بشكل متزايد على الأفراد الأصغر سنًا. لذلك، فإن اليقظة الشديدة مطلوبة. من الضروري التعرف على أعراضه للكشف المبكر عند ظهورها. إذن، أين تظهر الأعراض الأولية؟
العرض الأول: الانهيار المفاجئ
قد يعاني المرضى من ضعف مفاجئ في الأطراف السفلية والسقوط عند تدوير الرقبة.ومع ذلك، يظل المريض واعيًا أثناء النوبة ويمكنه في كثير من الأحيان النهوض بمفرده في غضون وقت قصير، بل والمشي. العرض الثاني: ارتفاع ضغط الدم قد يتسبب التهاب الفقار العنقي في ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، على الرغم من أن الحالة الأولى أكثر شيوعًا، وتسمى ارتفاع ضغط الدم العنقي. ويرتبط ذلك بنمو النتوءات العظمية التي تحفز الأعصاب الوديّة. غالبًا ما يعاني المرضى من أعراض نموذجية مثل ألم الرقبة وتيبسها وخدر الأطراف العلوية.
العلامة الثالثة لداء الفقار العنقي: ضعف البصر
قد يتجلى داء الفقار العنقي أيضًا في شكل ضعف البصر، أو رؤية ضبابية متقطعة، أو ألم في العين أو العينين، أو حساسية للضوء، أو دموع، أو ضيق في مجال الرؤية. يرتبط ضعف البصر هذا بخلل في الجهاز العصبي اللاإرادي ناتج عن داء الفقار العنقي.
أعراض الفقار العنقي الرابعة: عسر البلع
يعاني بعض كبار السن في البداية من حكة في الحلق أو إحساس بوجود جسم غريب، يليها عسر بلع متقطع يتفاوت في شدته. قد يشتبه في إصابة المرضى بسرطان المريء، لكن تنظير المعدة لا يكشف عن أي تشوهات. عادةً ما تؤكد الأشعة المقطعية اللاحقة الإصابة بالفقار العنقي.
العرض الخامس لداء الفقار العنقي: الدوار
الدوار هو عرض شائع لدى المرضى المصابين بداء الفقار العنقي من النوع الشرياني الفقري. يمكن أن تؤدي التغيرات في الوضع، مثل تمديد الرقبة أو دورانها، إلى حدوث نوبات دوار.عادةً ما يكون الدوار الناجم عن الآفات الإقفارية في النوى الدهليزية قصيرًا، حيث يستمر من ثوانٍ إلى دقائق قبل أن يهدأ. أثناء النوبات، قد يعاني المرضى من نوبات غياب خفيفة وترنح، يتجلى في مشية غير مستقرة أو ميل إلى أحد الجانبين. يشكو بعض المرضى من الغثيان. أثناء النوبات الحادة، قد لا يتمكن المصابون من رفع رؤوسهم. قد يعاني عدد قليل منهم أيضًا من أعراض مثل ازدواج الرؤية، أو رعشة العين، أو طنين الأذن، أو فقدان السمع.
الوقاية من الفقار العنقي
1. حافظ على وضعية جلوس صحيحة من خلال اتخاذ وضعية طبيعية مستقيمة مع استقامة الظهر وتمديد الرقبة. تجنب النوم على بطنك؛ يجب ألا تكون الوسائد مرتفعة أو صلبة أو مسطحة بشكل مفرط. اختر وسادة متوسطة الحجم: حوالي ارتفاع قبضة يد واحدة لمن ينامون على ظهورهم وارتفاع قبضة يد ونصف لمن ينامون على جانبهم.يفضل استخدام وسائد محشوة بالكابوك أو قشور الحنطة السوداء، مع التأكد من حشوها بشكل كافٍ للحفاظ على صلابتها ومرونتها. قد تتسبب الوسائد الناعمة للغاية في إجهاد عضلات الرقبة وإصابتها. يجب على من ينامون على ظهورهم عادةً وضع وسادة صغيرة تحت الرقبة للحفاظ على المنحنى الطبيعي للرقبة. يجب على من ينامون على جانبهم وضع الوسادة لملء الفراغ بين الوجه والكتف، مما يقلل من إجهاد الرقبة.
2. تجنب وتقليل الإصابات الحادة، مثل رفع الأشياء الثقيلة أو الكبح المفاجئ الذي قد يتسبب في إصابة الرقبة.
3. احذر من برودة الرياح والرطوبة؛ تجنب الاستحمام في وقت متأخر من الليل أو في الساعات الأولى من الصباح، أو التعرض للرياح الباردة. احرص بشكل خاص على منع تيار الهواء المكيف من النفخ مباشرة على عضلات الرقبة والكتفين، مع ضمان الدفء الكافي والحماية من البرد.يمكن أن يؤدي البرد والرطوبة إلى تضييق الأوعية الدموية المحلية في الرقبة، مما يبطئ تدفق الدم ويضعف التمثيل الغذائي للأنسجة وإزالة الفضلات. كما أن الرطوبة تعيق تبخر الجلد. 4. صحح الوضع السيئ لتقليل إجهاد عضلات الرقبة. بعد كل ساعة من النظر إلى الأسفل أو إلى الأعلى، قم بتمارين الرقبة لتخفيف توتر العضلات. استهدف أربع جلسات على الأقل في الأسبوع، لا تقل مدة كل منها عن 25 دقيقة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved