احذري! القنبلة السرطانية الخفية في ثدييك
Encyclopedic
PRE
NEXT
منذ عام 1994، أجرت مدينة قوانغتشو فحوصات لأمراض الثدي للنساء في المنطقة، حيث تم فحص أكثر من 400,000 امرأة حتى الآن. تشير نتائج الفحوصات وبيانات عيادة الثدي إلى زيادة سنوية في معدل الإصابة بأمراض الثدي، وخاصة سرطان الثدي، بين النساء في قوانغتشو.يشير الخبراء إلى أن تفاقم التلوث البيئي، واتباع نظام غذائي عالي الدهون والسعرات الحرارية لفترات طويلة، والتدخين، وإدمان الكحول، وصبغ الشعر، وأنماط الحياة الخاملة هي عوامل مهمة تدفع إلى هذا الارتفاع.
القنبلة الأولى: الأنظمة الغذائية عالية الدهون كقاتلة للثدي
بالنسبة للموظفين المكتبيين الذين يجلسون لفترات طويلة، يؤدي نقص التمارين الرياضية والنشاط البدني والتعرض لأشعة الشمس إلى خلق بيئة مواتية لتطور السرطان.ويشير ما هونغ مين إلى أن نمط حياتهم الذي يبدو ميسورًا، والذي يزداد سوءًا بسبب وجبات الغداء السريعة اليومية، وتناول الطعام خارج المنزل باستمرار، والوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، والتدخين، والإفراط في تناول الكحول، يزيد في الواقع من مخاطر الإصابة بأمراض الثدي. لا يؤدي الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني إلى تعرض النساء لأمراض الثدي فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى ظهور مجموعة من المشكلات النسائية مثل التهاب المهبل واضطرابات المبيض، مما يستدعي اهتمامًا خاصًا.
تخفيف الخطر: يجب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية مثل المحار واللحوم البقرية والضأن والكولا والقهوة والشوكولاتة باعتدال. البروتينات النباتية مثل الأسماك والبطيخ والفواكه والخضروات مفيدة وموصى بها. ينصح ما هونغ مين النساء بممارسة الرياضة كجزء من نمط حياة عصري. يؤدي تعديل النظام الغذائي والعادات إلى تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض بشكل كبير.
القنبلة الثانية: إساءة استخدام الزيوت العطرية تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين
مع ظهور المنتجعات الصحية وصالونات التجميل، اكتسبت الزيوت العطرية شعبية بين النساء المهتمات بالجمال. قد تكون مجموعة الزيوت العطرية من الورد والفواكه والزهور وغيرها مربكة. لكن وراء روائحها الجذابة، تنطوي الزيوت العطرية على مخاطر كبيرة ولا تناسب الجميع.تحتوي العديد من الزيوت العطرية، المعروفة باسم هرمونات النباتات، على جزيئات صغيرة تشبه في تركيبها هرمونات الإنسان، والتي يمكن أن ترفع مستويات الهرمونات في الجسم عند استخدامها.
يؤكد ما هونغ مين أن تطور سرطان الثدي يرتبط ارتباطًا وثيقًا باختلالات الغدد الصماء. من بين العوامل المختلفة للغدد الصماء، تعد مستويات هرمون الاستروجين المؤشر الأكثر أهمية. تؤدي الزيادة المطلقة أو النسبية في مستويات هرمون الاستروجين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
استراتيجية التخفيف: تستخدم العديد من النساء الزيوت العطرية لتخفيف التوتر، بينما تروج صالونات التجميل لتدليك الثدي بهذه الزيوت لتحسين ملامح الجسم. يوضح الدكتور ما أن الاستخدام العرضي لا يشكل أي ضرر مباشر من وجهة نظر مهنية، ولكن الاستخدام المطول بجرعات عالية يرفع مستويات هرمون الاستروجين، مما يؤثر سلبًا على صحة الثدي.
تشير الطب القائم على الأدلة إلى أن العلاج بالهرمونات البديلة خلال سن اليأس يزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لذلك، يجب على النساء تجنب تناول مكملات الإستروجين أو البروجستيرون بشكل عشوائي. إن ادعاءات صالونات التجميل بأن الزيوت العطرية تعالج تضخم الثدي مبالغ فيها بشكل كبير.
القنبلة الثالثة: الأزواج العازبون والأزواج الذين لا يرغبون في إنجاب أطفال يواجهون مخاطر خفية
يعد بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة وتأخر سن اليأس عاملين رئيسيين من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي.تشير ما هونغ مين إلى أنه مقارنة بالنساء اللواتي يبلغن سن اليأس بعد سن 17، فإن النساء اللواتي يبلغن سن البلوغ قبل سن 12 يواجهن خطرًا نسبيًا أكبر بـ 2.2 مرة للإصابة بسرطان الثدي. النساء اللواتي يتوقفن عن الحيض بعد سن 55 يواجهن خطرًا مضاعفًا مقارنة بالنساء اللواتي يتوقفن عن الحيض قبل سن 45. بالإضافة إلى ذلك، تواجه النساء غير المتزوجات خطرًا مضاعفًا للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء المتزوجات. الأزواج الذين لا ينجبون أطفالًا والنساء اللواتي ينجبن طفلهن الأول بعد سن 30 يواجهن أيضًا عوامل سلبية تؤثر على صحة الثدي.
استراتيجيات التخفيف: في الواقع، تحافظ بعض النساء اللواتي يركزن على حياتهن المهنية، مدفوعات بالضغوط أو الطموحات المهنية، على أسلوب حياة طويل الأمد دون أطفال أو دون زواج. تؤكد ما هونغ مين أن الولادة تلعب دورًا حاسمًا في حماية صحة الثدي، بينما تساعد الرضاعة الطبيعية أيضًا في الوقاية من سرطان الثدي. يعد الانتقال من العزوبية إلى الأمومة استراتيجية فعالة لتخفيف التوتر؛ حيث أن رعاية العلاقات والنمو المشترك مع الأطفال يفيد بشكل كبير صحة المرأة الجسدية والنفسية.
القنبلة الرابعة: المشاعر السلبية تقوض صحة الثدي
غالبًا ما تشير الشائعات على الإنترنت إلى أن العمل الإضافي المتكرر في وقت متأخر من الليل يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. هل هذا صحيح؟ يشير الدكتور ما إلى أن تطور سرطان الثدي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات الهرمونية.إن البيئات التي تتسم بالضغط المستمر، والتوتر العاطفي، وقلة الراحة، والعمل المتأخر في الليل بشكل متكرر، تؤثر بالفعل بشكل كبير على الجهاز الغدد الصماء. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي الإجهاد غير المنظم في مثل هذه الظروف إلى مشاكل صحية خفية لدى النساء، مثل انقطاع الطمث وعسر الطمث.
التدابير المضادة الرئيسية: يقول ما هونغمين إن الشخصيات الانطوائية والاكتئاب المطول والحياة المبكرة غير السعيدة هي عوامل خطر كبيرة للإصابة بالسرطان. تواجه النساء الشابات في المدن ضغوطًا تنافسية شديدة، مما يتركهن في حالة من التوتر المزمن الذي يولد عدم الاستقرار العاطفي وعدم التوازن. هذه العوامل النفسية، إلى جانب أنماط الحياة والعادات العملية غير الصحية، تلحق المزيد من الضرر بصحة الثدي.
ينصح ما هونغمين بأن النساء العاملات قد يجدن صعوبة في الهروب من بيئات الضغط العالي، لكن عليهن أن يحرصن على الاسترخاء العقلي. فالضحك القلبي والثقة بالآخرين من الوسائل الفعالة لتخفيف التوتر. كما أن الحياة الأسرية المرضية والعلاقات الشخصية القوية يمكن أن تخفف الضغط بشكل كبير. إن التعرض المنتظم لأشعة الشمس في الهواء الطلق، وإعادة الاتصال بالطبيعة، وإعطاء الأولوية للوقت الذي تقضيه مع العائلة، كلها أمور مفيدة للصحة البدنية والعقلية.
PRE
NEXT