نمو الطفل وظهور التصفيق باليد وظهور التصفيق باليد
Encyclopedic
PRE
NEXT
عندما يبدأ طفلك في النمو والنضوج، من المؤكد أنك ستندهشين من قدراته المتزايدة. وبالطبع، فإن أحد أهم المعالم البارزة هو إدراك طفلكِ أن طفلكِ قادر على التصفيق بيديه. في الواقع، يدل التصفيق على تتويج لتطور طفلك المستمر ونموه وفهمه لجسمه. وتعتبر هذه الحيلة الجديدة كما يراها نجاحًا ذا أبعاد تاريخية.
مع استمرار نمو طفلك في النمو، ستظهر سلسلة من علامات النمو، ولكن بالنسبة لمعظم الآباء والأمهات، هناك جزء واحد من نمو طفلك يسهل التغاضي عنه ولكنه مهم جداً وهو اليد، ولكن ما هي العلامات المهمة لنمو يد طفلك؟
نمو يد الطفل
عندما يولد طفلكِ لأول مرة، تكون يداه غير قابلة للتحكم تقريباً. سوف تلاحظين أن يدي طفلكِ تكونان مقبوضتين دائماً، ولا يملكان القدرة على الإمساك بالأشياء بعد. ولكن عندما يبلغ طفلك حوالي 3 أشهر، سيبدأ في فهم أن يديه جزء من جسمه وسيبدأ في التحكم بيديه للإمساك بالأشياء. وبحلول عمر 5 إلى 6 أشهر، سيكون طفلك قد حقق طفرة كبيرة في نمو اليدين وسيتمكن من تمرير الأشياء من يد إلى يد. وتعتبر هذه الظواهر الدقيقة في النمو حاسمة بالنسبة للطفل حتى يتعلم التصفيق بيديه.
أول تصفيق باليد
إن أول عمر يتعلم فيه الطفل عادةً التصفيق هو حوالي 6 أشهر من عمره، وقد لا يصفق بصوت عالٍ، وقد لا تكون يداه تلامسان بعضهما البعض، ولكن رغبته في لمس يديه ببعضهما البعض لا يمكن إنكارها. عندما يبلغ طفلك 9 أشهر، يكون معظم الأطفال قادرين على التصفيق أيضًا. بالطبع هناك استثناءات بالطبع، لذا لا داعي للذعر إذا كان طفلك لا يستطيع التصفيق بعد - فالأمر ليس خطيراً.
أهمية التصفيق
إن حركة التصفيق باليد هي أفضل دليل على نمو طفلك الشامل. فهو يدل على أنه يعرف بالفعل أن يديه جزء من جسمه وأنه يستطيع استخدام كلتا يديه في نفس الوقت لأغراض معينة. وبالمثل يعني أنه قادر على معرفة ما يمكنه أو لا يمكنه فعله بيديه. وإجمالاً، يعني التصفيق أن طفلك قد نجح في تطوير المهارات الحركية لكلتا يديه ويمكنه وضع يديه معاً حسب الحاجة.
تشجيع طفلك على التصفيق
من المحتمل أن طفلك لا يهتم بالتصفيق إلا عندما يرى الآخرين من حوله يصفقون أيضًا. لذا فقد حان الوقت للوالدين أن يفعلوا شيئًا حيال ذلك، حيث يجب عليك التواصل مع طفلك وتشجيعه على التصفيق قدر الإمكان، خاصة عندما يبلي بلاءً حسنًا ويحقق إنجازًا ما. يعتبر التصفيق لنفسك محفزًا أو دافعًا لطفلك على التصفيق بنشاط. وكلما زاد تصفيقك كلما كان ذلك أفضل لقدرة طفلك على تطوير ليس فقط القدرة على التصفيق بل أيضًا مهاراته الحركية الأساسية.
ملخص
من المهم أن تدركي أن معظم الأطفال يبدأون في تعلم التصفيق لأنه أمر جديد بالنسبة لهم، وليس لأنهم يفكرون في التصفيق كتعبير عن المتعة منذ البداية. لا يفهم طفلك معنى التصفيق حقًا حتى يبلغ عامه الأول ويعرف كيف يختار التصفيق بيديه عندما يكون سعيدًا. عندما يصفق طفلكِ بيديه لكِ بابتسامة لطيفة، فهذا لا يعني أنه سعيد برؤيتكِ، ولكنه يخبركِ أنه ينمو بشكل طبيعي جسديًا وعقليًا.
PRE
NEXT