احذر: ستة محظورات رئيسية بعد ممارسة التمارين الرياضية المكثفة
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يجب ممارسة أي شكل من أشكال التمارين الرياضية باعتدال؛ وإلا فقد يؤدي ذلك إلى إصابات جسدية. وينطبق هذا بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الشاقة، حيث يكون الجهد البدني هائلاً. إذن، ما الذي يجب تجنبه بعد ممارسة التمارين الشاقة؟فيما يلي، نقدم تفاصيل عن الاحتياطات والموانع الرئيسية بعد ممارسة الرياضة. الموانع 1: الراحة الفورية أثناء ممارسة الرياضة الشاقة، يتسارع معدل ضربات القلب، وتتوسع العضلات والشعيرات الدموية، ويزداد تدفق الدم. في الوقت نفسه، تضغط تقلصات العضلات المنتظمة على الأوردة الصغيرة، مما يسهل عودة الدم بسرعة إلى القلب.إذا توقف المرء عن النشاط فجأة في هذه المرحلة، تتوقف الانقباضات المنتظمة للعضلات. ونتيجة لذلك، لا يمكن إعادة حجم الدم الكبير الذي تم ضخه سابقًا إلى العضلات إلى القلب من خلال الانقباض. يؤدي هذا إلى انخفاض في ضغط الدم، مما يسبب نقص تروية دماغي مؤقت. قد تشمل الأعراض خفقان القلب، وضيق التنفس، والدوخة، والشحوب، وفي الحالات الشديدة، الصدمة أو الإغماء. لذلك، بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، استمر في ممارسة نشاط بدني خفيف حتى يعود التنفس ومعدل ضربات القلب إلى طبيعتهما إلى حد كبير قبل الراحة.
المحظور الثاني: الاستحمام فورًا
بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، يحافظ الجسم على درجة حرارة ثابتة عن طريق توسيع الأوعية الدموية السطحية وتوسيع مسام العرق لتعزيز التعرق من أجل تبديد الحرارة. يؤدي الاستحمام بالماء البارد في هذه المرحلة إلى تضيق مفاجئ في الأوعية الدموية بسبب الصدمة، مما يزيد من مقاومة الدورة الدموية ويقلل في الوقت نفسه من مقاومة الجسم، مما يجعل الشخص عرضة للإصابة بالأمراض.على العكس من ذلك، يزيد الحمام الساخن من تدفق الدم إلى الجلد، مما يحول الدم الزائد إلى العضلات والجلد. يمكن أن يؤدي ذلك إلى عدم كفاية إمداد القلب والدماغ بالدم، مما يسبب دوخة خفيفة أو حالات انهيار وصدمة شديدة، مع احتمال إثارة حالات مزمنة أخرى. لذلك، استرح دائمًا لفترة بعد ممارسة التمارين الشاقة قبل الاستحمام.
الحظر الثالث: إرواء العطش بشرب السوائل بسرعة
عندما يشعر البعض بالعطش بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، فإنهم يشربون الماء البارد أو المشروبات الأخرى بسرعة. وهذا يضع ضغطًا غير مبرر على الجهاز الهضمي ويخفف من عصارة المعدة. وتقلل هذه الممارسات من الخصائص المضادة للبكتيريا الطبيعية للمعدة وتعيق عملية الهضم السليمة.علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي تناول السوائل بسرعة كبيرة إلى زيادة مفاجئة في حجم الدم، مما يضع ضغطًا مفاجئًا على القلب. قد يؤدي ذلك إلى اختلال مؤقت في توازن الكهارل مثل البوتاسيوم والصوديوم، مما قد يؤدي إلى قصور في القلب أو ضيق في الصدر أو انتفاخ في البطن. لذلك، يجب تجنب تناول السوائل بشكل مفرط أو متسرع بعد ممارسة الرياضة، خاصة المشروبات الباردة، لأنها يمكن أن تعيق تبديد الحرارة وتزيد من التعرض لنزلات البرد أو آلام البطن أو أمراض أخرى.
المحظور الرابع: الإفراط في تناول السكر
يجد بعض الأفراد أن الحلويات أو المشروبات السكرية مريحة بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، معتقدين خطأً أن هذه الممارسة مفيدة. في الواقع، يؤدي الإفراط في تناول الحلويات بعد التمرين إلى استنفاد احتياطي الجسم من فيتامين ب 1، مما يؤدي إلى التعب وفقدان الشهية وإعاقة التعافي البدني.لذلك، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين B1 بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، مثل الخضروات والكبد والبيض.
المحرم الخامس: تناول الكحول لتخفيف التعب
بعد بذل مجهود بدني مكثف، تعمل وظائف الجسم بمستويات عالية. يؤدي تناول الكحول في هذه المرحلة إلى تسريع امتصاص الإيثانول في مجرى الدم، مما يتسبب في ضرر أكبر للأعضاء مثل الكبد والمعدة مقارنة بالظروف العادية.قد يؤدي الاستهلاك المستمر إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني وتليف الكبد والتهاب المعدة وقرحة المعدة والخرف وغيرها من الحالات. كما يُنصح بعدم تناول البيرة بعد ممارسة الرياضة، لأنها ترفع مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يسبب تهيجًا شديدًا في المفاصل والتهابًا وقد يؤدي إلى الإصابة بالنقرس.
الحظر السادس: التدخين لتخفيف التعب
التدخين بعد ممارسة الرياضة يسرع عملية التمثيل الغذائي، مما يضع الأعضاء تحت ضغط شديد. وهذا يسمح بدخول كميات أكبر من الدخان إلى الجسم. علاوة على ذلك، فإن زيادة حاجة الجسم إلى الأكسجين بعد ممارسة الرياضة، والتي تظل غير ملباة، تزيد من التعرض للآثار الضارة لأول أكسيد الكربون والنيكوتين والمواد الأخرى.وبالتالي، فإن التدخين في هذا الوقت يكون أكثر ضررًا من المعتاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن ضعف امتصاص الأكسجين يعيق التعافي بعد التمرين، مما يجعل المرء يشعر بمزيد من التعب.
بعد ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، قم بإرخاء الجسم بالكامل:
1. إرخاء الأطراف العلوية: قف منتصبًا، وانحنِ الجزء العلوي من الجسم إلى الأمام، وهز الكتفين والذراعين بشكل متكرر حتى تشعر بالدفء.
2. إرخاء الأطراف السفلية: استلقِ على ظهرك، وارفع ساقيك، وربت وادلك، ثم هز الفخذين من الداخل والأمام والخلف، وظهر الساقين، والأرداف، والبطن، ومناطق الجانبين.
3. إرخاء الجسم بالكامل: قف، واثنِ ركبتيك، واسحب ركبتيك إلى صدرك، وقفز لأعلى ولأسفل بشكل متكرر حتى تشعر بالدفء في منطقة أسفل الظهر.
4. استعادة الجسم بالكامل: قف منتصبًا، واثنِ ركبتيك، وأخفض رأسك، وقفز لأعلى ولأسفل بشكل متكرر حتى تشعر بالدفء في منطقة أسفل الظهر.
5. إرخاء الجسم بالك
3. استرخاء الركبتين المثنيتين: احضن ركبتيك إلى صدرك، واجلس القرفصاء، وأخفض رأسك، وهز جسمك لأعلى ولأسفل بشكل متكرر حتى تشعر بالدفء في العمود الفقري القطني.
4. استعادة نشاط الجسم بالكامل: قف مع ثني ركبتيك، ويداك تدعمان جسمك من الأمام، وخذ نفسًا عميقًا، واستنشق بعمق إلى صدرك، واحبس أنفاسك، وزفر ببطء إلى بطنك.
كرر ذلك عدة مرات مع رفع الأطراف العلوية تدريجيًا إلى وضع الوقوف حتى يعود النبض إلى معدله قبل التمرين.
يهدف التمرين إلى تحسين اللياقة البدنية، ولكن الإجهاد المفرط الذي يخل بالتوازن الطبيعي للجسم بين الجهد والانتعاش يؤدي إلى نتائج عكسية. لذا، فإن الاحتياطات التالية لهذه التمارين الستة القوية تستحق اهتمامًا خاصًا من عشاق اللياقة البدنية!
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved