ماذا تفعل إذا كان طفلك يعاني من ضعف الذاكرة؟ 7 خطوات لتنمية ذاكرة استثنائية لدى طفلك
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
"حيث لا يوجد اهتمام، لا توجد ذاكرة." تعبر كلمات غوته بشكل دقيق عن طبيعة ذاكرة الأطفال الصغار. يجب على الآباء الحكماء ألا "يأمروا" أطفالهم أبدًا بحفظ هذا أو ذاك، بل أن يسمحوا لهم بالتعلم والحفظ من خلال اللعب. خذ على سبيل المثال أغنية التصفيق البسيطة: "أنت تصفيق مرة، وأنا أصفيق مرة، النوم مبكرًا، والاستيقاظ مبكرًا..." من السهل أن نتخيل مقدار ما يمكن للأطفال استيعابه دون قصد من خلال مثل هذه الألعاب.هناك العديد من الألعاب التي يمكن أن تدرب ذاكرة الطفل، مثل تلاوة الأناشيد، ورواية القصص، وحل الألغاز، أو غناء أغاني الأطفال. الجزء الثاني: تحديد المهمة قد لا تتذكر أنت نفسك عدد درجات السلم الذي صعدته مرات لا تحصى. ولكن إذا قلت لطفلك: "عد درجات السلم حتى تخبر جدتك يوم الأحد"،فإنه سيحفظها بالتأكيد في ذاكرته. وبالمثل، عند سرد قصة، ابدأها بقول: "سأروي لك قصة، وبعد ذلك يجب أن تعيد سردها لأبيك". هذا أيضًا يشجع الأطفال على تذكر القصة. لماذا؟ لأن المهمة محددة بوضوح. عندما يكون الغرض من الحفظ واضحًا، فإنه يزيد من إثارة المناطق ذات الصلة في قشرة الدماغ، مما يشكل مراكز إثارة مهيمنة تعزز الاحتفاظ بالمعلومات.
نهج ثلاثي الخطوات: الفهم الكامل
ما الذي يشكل الفهم؟ إنه يعني ربط المعرفة الجديدة بالمعرفة والخبرات الموجودة في العقل. بمجرد الربط، يصبح التذكر أسهل. لذلك، يجب عليك الاستفادة الكاملة من معرفة طفلك وخبراته الموجودة لمساعدته على إقامة روابط بين المعرفة الجديدة والمعرفة القديمة في عقله.على سبيل المثال، عند حفظ جداول الضرب، يمكنك توجيه طفلك لفهم المبدأ التالي: "عندما يظل المضاعف ثابتًا، فإن إضافة "1" إلى المضروب يزيد الناتج بمقدار واحد". وهذا يسمح له بحفظ الجداول بسرعة من خلال الاستفادة من معرفته الحالية بالجمع. الخطوة الرابعة: إضفاء المعنى إذا كان المادة المراد حفظها تحمل معنى، يمكنك تشجيع طفلك على فهمها قبل حفظها. ولكن ماذا عن المواد التي تفتقر إلى الروابط المتأصلة؟يمكنك توجيه طفلك لإضفاء "معنى" على المادة المراد حفظها. تشمل الطرق المحددة ما يلي:
طريقة الخيال. على سبيل المثال، لمساعدة طفلك على تذكر أن ارتفاع جبل فوجي يبلغ 12365 قدمًا، يمكنك تخيل جبل فوجي على أنه جبل "عمره سنتان". يمثل الرقمان الأولان 12 شهرًا (سنة واحدة)، وتمثل الأرقام الثلاثة الأخيرة 365 يومًا (سنة واحدة). هذه الصورة الذهنية تجعل من السهل تذكرها.
الارتباط الصوتي. على سبيل المثال، ولد ماركس في 5 مايو 1818. لتذكر هذا التاريخ، يمكن ربط الأصوات: ماركس – "الازدهار" (1818) – "اهزم الرأسماليين حتى يصرخوا" (5) (5) (5).
الارتباط البصري. التعلم القائم على الصور هو الطريقة البصرية المثالية. على سبيل المثال، لمساعدة الأطفال على حفظ الأرقام العربية، يمكن تصورها على النحو التالي: 1 يشبه جسم قلم رصاص نحيف، 2 مثل بطة صغيرة تطفو على الماء، 3 مثل أذن تستمع إلى الصوت، 4 مثل علم يرفرف في النسيم،5 يشبه خطاف الصيد، 6 يشبه برعمًا مبتسمًا، 7 يشبه منجلًا يقطع العشب، 8 يشبه كعكة ملتوية، 9 يشبه ملعقة للأكل، 0 يشبه بيضة لخبز الكعك.
القصيدة التذكيرية. على سبيل المثال، تساعد القصيدة "واحد، ثلاثة، خمسة، سبعة، ثمانية، عشرة، اثنا عشر، واحد وثلاثون يومًا، بلا خطأ" الأطفال على تذكر الأشهر التي تحتوي على 31 يومًا بسرعة.
طريقة الاستنتاج. على سبيل المثال، إذا كان عيد ميلاد الطفل في أبريل، وعيد ميلاد والدته في مايو، وعيد ميلاد والده في يونيو، فإن الطفل يحتاج فقط إلى تذكر شهر عيد ميلاد شخص واحد واستنتاج البقية.
النهج الخماسي: التوقيت هو المفتاح
يختلف الاحتفاظ بالذاكرة باختلاف وقت تعلم المعلومات. تشير الأبحاث إلى أن المواد التي يتم دراستها قبل النوم يتم الاحتفاظ بها بشكل أكثر فعالية. وذلك لأن النوم يتبع التعلم، مما يزيل عوامل التشتيت الخارجية ويتيح للدماغ وقتًا كافيًا لتعزيز الذاكرة. لذلك، من الأفضل مشاركة القصص والألغاز والأناشيد مع طفلك قبل النوم مباشرة.
الخطوة السادسة: إشراك الحواس المتعددة
أظهرت تجربة باستخدام عشر بطاقات مصورة أن التذكر السمعي حقق نسبة احتفاظ بلغت 60٪، والتذكر البصري 70٪، بينما أدى الجمع بين الأنشطة البصرية والسمعية واللفظية إلى نسبة احتفاظ بلغت 86.3٪. يحدث هذا لأن إشراك الحواس المتعددة يؤدي إلى إنشاء مسارات عصبية متعددة في القشرة الدماغية.
الخطوة السابعة: التعزيز المتكرر
قام تشانغ بو، وهو عالم ذو معرفة واسعة من عصر أسرة مينغ اشتهر بذاكرته الهائلة، بصقل ذاكرته من خلال طريقة محددة: كان يقرأ النص مرة واحدة، ثم ينسخه مرة واحدة، ويكرر هذه العملية سبع مرات قبل حرق النسخة. وقد ساهمت هذه الممارسة في تنمية معرفته الموسوعية. استخدم تشانغ تقنية التعزيز المتكرر.أما بالنسبة للأطفال الصغار، الذين تمتد ذاكرتهم لفترة أقصر، فإن التعزيز المتكرر أكثر أهمية لترسيخ التعلم. يجب أن تشمل الذاكرة كل من الاحتفاظ والاسترجاع. يمتلك بعض الأطفال معرفة كبيرة لكنهم يجدون صعوبة في استرجاعها عند الحاجة. هذا لا يرجع إلى فشلهم في الحفظ، بل إلى عدم كفاءة الاسترجاع. لذلك، فإن تدريب ذاكرة الطفل لا يقتصر على تعزيز الاحتفاظ بالمعلومات فحسب، بل يشمل أيضًا تنمية الاسترجاع. شجعهم على تصنيف وتنظيم المعلومات المخزنة في أذهانهم بشكل منهجي.على سبيل المثال، بعد أن يتعلم الطفل عددًا معينًا من الحروف، يمكنك مساعدته على تصنيفها حسب شكل الحرف أو نطقه. عند تعلم حروف جديدة لاحقًا، يمكن الاستمرار في وضعها في الفئات المقابلة. إن تخزين المعلومات بشكل منهجي بهذه الطريقة يجعل من السهل تذكرها. باختصار، كلما كان "التخزين" في العقل أكثر منهجية، كان من الأسهل "استرجاع" المعلومات عند الحاجة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved