النوم عارياً: محفز للنمو والتطور
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
كل مساء قبل النوم، عندما تخلع الأمهات ملابس أطفالهن الرضع وتجهزهم للنوم، يتلامس جسم الطفل حتماً مع الهواء المحيط. ويؤدي الاختلاف في درجة الحرارة بين الهواء وسطح الجلد إلى تحفيز وظائف الطفل الفسيولوجية. وكلما زاد الاختلاف في درجة الحرارة، زادت قوة التحفيز. وهذا يعزز فعلياً النشاط الأيضي، ويساعد في تطوير قدرات الطفل على تنظيم الحرارة، ويعزز مقاومته للأمراض.
بمجرد أن ينام الطفل، يتقلب بشكل طبيعي ويركل بساقيه. تعمل هذه الحركات على تسريع دوران الهواء داخل كيس النوم. بينما يشعر الأطفال الذين ينامون بملابسهم بهذه التغيرات بشكل غير مباشر، فإن جلد الأطفال الذين ينامون عراة يشعر مباشرة بالتغيرات الطفيفة، مما يتيح لهم التكيف في الوقت المناسب مع التغيرات في درجة الحرارة. الأطفال الذين يتعرضون بانتظام لمثل هذه الظروف يطورون بشكل طبيعي مقاومة أقوى للأمراض.
تعزيز النمو المعرفي
تتمثل الخطوة الأولى للطفل في استكشاف العالم من خلال التجربة الحسية. يعد الانخراط النشط في التحفيز الحسي خلال فترات النمو الحساسة أمرًا بالغ الأهمية للنمو الفكري. تعمل البشرة كحاجز بين الجسم والبيئة الخارجية وكأهم عضو حسي.
من خلال النوم عارياً، يتلامس جلد الطفل مباشرة مع كيس النوم، ويشعر بدفء ونعومة نسيج القطن، والنسيم اللطيف عند دوران الهواء، وقبل النوم، تغسل الأم الطفل، وتحمل جسده الصغير بين يديها، وتدفق الماء، ودرجة الحرارة الباردة - كل هذه الأحاسيس المتنوعة تحفز الطفل باستمرار، مما يؤثر بشكل إيجابي على نمو دماغه.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved