خمسة احتياطات أساسية بعد الحجامة
Encyclopedic
PRE
NEXT
ومع ذلك، يجب مراعاة بعض الاحتياطات لضمان الحصول على أفضل النتائج الصحية ومنع العدوى.
ما هي الاحتياطات التي يجب اتخاذها بعد الحجامة؟
الالتزام بهذه الاحتياطات ضروري لفعالية العلاج والحفاظ على صحة جيدة. ينصح الخبراء بعدم تناول وجبة دسمة قبل الحجامة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو اضطرابات الجلد أو الأمراض المعدية الامتناع عن الخضوع للحجامة.من الضروري إجراء تعقيم شامل قبل الحجامة لمنع تهيج الجلد أو الإصابة بالعدوى.
أولاً: تجنب الاستحمام مباشرة بعد الحجامة.
هذا احتياط مهم بعد الحجامة. في حين أن البعض قد يرغب في الاستحمام على الفور من أجل الانتعاش، ينصح الخبراء بعدم القيام بذلك. الاستحمام الفوري ينطوي على مخاطر حدوث تلف ثانوي للجلد، مما يضر بالصحة.
وذلك لأن الحجامة تنطوي بطبيعتها على معالجة الجلد. بعد العلاج، يصبح الجلد شديد الحساسية والضعف. وقد يؤدي الاستحمام في هذه المرحلة إلى حدوث التهاب. وتزيد الحمامات الباردة من هذا الخطر، فهي لا تضر الجلد فحسب، بل تسمح أيضًا للرطوبة بالتغلغل عبر المسام المتوسعة، مما يزيد بشكل كبير من قابلية الإصابة بالبرد. لذلك، لا ينصح بالاستحمام مباشرة بعد الحجامة.
ثانيًا: النزيف بعد الحجامة
لا داعي للقلق من النزيف بعد الحجامة. ما عليك سوى مسح المنطقة بقطعة قطن نظيفة وجافة. ينشأ هذا النزيف من احمرار أو كدمات موضعية في مكان الحجامة، وكلاهما ظاهرة طبيعية ستزول تلقائيًا بمرور الوقت. إذا كانت الكدمات شديدة، تجنب إعادة الحجامة على تلك المنطقة المحددة؛ وبدلاً من ذلك، اختر مكانًا بديلاً.
ثالثًا: تكوّن بثور بعد الحجامة
لا داعي للقلق أيضًا من البثور، التي تظهر عادةً بسبب طول مدة الحجامة. لا تتطلب البثور الصغيرة أي علاج خاص سوى الوقاية من العدوى الناتجة عن الاحتكاك.بالنسبة للبثور الأكبر حجمًا، يُنصح بثقبها بإبرة نظيفة لتصريف السائل، ثم وضع مرهم مطهر لمنع العدوى بشكل فعال.
رابعًا: الحفاظ على الدفء بعد الحجامة هذا احتياط مهم بعد الحجامة. بعد العلاج، عادة ما يكون جسم المريض ضعيفًا، وتبقى مسام الجسم مفتوحة.قد يؤدي عدم الحفاظ على الدفء في هذه المرحلة إلى دخول مسببات الأمراض إلى الجسم. وهذا لا يعيق الشفاء فحسب، بل قد يؤدي إلى تفاقم الحالات الموجودة أو الإصابة بنزلات البرد، مما يضر بالصحة بشكل كبير. خامسًا: التطهير بعد الحجامة، يجب تعقيم جميع المعدات، كما يجب تطهير يدي الممارس بشكل روتيني. وهذا يضمن السلامة للاستخدام اللاحق.
لا ينبغي إجراء الحجامة بعد الإفراط في تناول الطعام أو بذل مجهود زائد أو التسمم، لأن هذه الحالات ضارة جدًا بالصحة. بينما يمكن للمرأة الخضوع للحجامة أثناء الحيض، يجب تجنب منطقة أسفل البطن. كما أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية مثل الجروح أو الحساسية غير مناسبين للحجامة.
أثناء الحجامة، اختر الكؤوس والتقنيات المناسبة وفقًا لمنطقة العلاج لتسهيل التعافي السريع. تأكد من أن المريض يتخذ وضعية مناسبة مسبقًا. عند استخدام عدة كؤوس في وقت واحد، ضعها على مسافة كافية من بعضها البعض لمنع إزعاج الجلد وتأمين الالتصاق وتحقيق الفعالية المثلى.عند إزالة الكؤوس، يجب أن تكون التقنية لطيفة؛ لا تسحب أو تلفها بقوة أبدًا، لأن ذلك قد يؤذي الجلد.الالتزام بالاحتياطات قبل وبعد الحجامة أمر ضروري للشفاء السريع. حافظ على الدفء طوال الإجراء وتأكد من وجود تهوية كافية. إذا شعر المريض بعدم الراحة أو أغمي عليه، توقف عن الحجامة على الفور. يوضح هذا الدليل الاعتبارات الرئيسية بعد الحجامة، ويقدم مساعدة عملية.
PRE
NEXT