ثلاثة إجراءات أساسية يجب على الآباء اتخاذها عندما يعاني طفلهم من الإسهال
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يعد الإسهال ثاني أكثر أمراض الطفولة انتشارًا بعد أمراض الجهاز التنفسي. ومع ذلك، غالبًا ما يقلل الآباء من شدته، ويعتبرونه مرضًا بسيطًا سيزول من تلقاء نفسه. في الواقع، لا يضر الإسهال بالجهاز الهضمي للطفل فحسب، بل يعيق نموه وتطوره أيضًا.
عندما يصاب الرضع بالإسهال، غالبًا ما يقلل الآباء من شأنه، معتبرين إياه مرضًا بسيطًا سيزول من تلقاء نفسه. في الواقع، لا يضر الإسهال الجهاز الهضمي للطفل فحسب، بل يعيق نموه وتطوره أيضًا. على العكس من ذلك، يبالغ بعض الآباء في رد فعلهم، ويقومون بإعطاء المكملات الغذائية بشكل مكثف أثناء نوبات الإسهال، مما قد يعيق الشفاء في الواقع.■الإسهال عند الأطفال يؤثر على أكثر من مجرد الأمعاء
الإسهال الخفيف قصير الأمد نسبياً ويحدث بوتيرة أقل. وتشمل آثاره المباشرة على الأطفال انخفاض الشهية، وعدم الراحة في البطن، والألم أو القيء، والبكاء المتقطع. يمكن أن يؤدي الإسهال الشديد إلى الجفاف وحتى تلف الكبد أو الكلى.قد تؤدي بعض أنواع الإسهال الفيروسي إلى التهاب عضلة القلب أو التشنجات أو حتى التهاب الدماغ.
يشكل الإسهال المطول مخاطر أكبر، حيث قد يتسبب في سوء التغذية أو فقر الدم. يضعف سوء التغذية المناعة، مما يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى الثانوية.أكثر العواقب طويلة الأمد شيوعًا هي تأخر النمو والتطور، مما يؤثر بشكل كبير على النضج المعرفي والبدني. يصبح هؤلاء الأطفال معرضين بشكل كبير للعدوى البكتيرية أو الفيروسية، والتي يصعب علاجها، مما يخلق حلقة مفرغة. ■ ثلاثة إجراءات أساسية يجب على الآباء اتخاذها عندما يصاب أطفالهم بالإسهال بالإضافة إلى العلاج الطبي الفعال، تعتبر الرعاية المنزلية أمرًا بالغ الأهمية أثناء الإصابة بالإسهال في مرحلة الطفولة.في الاجتماع، تبادل الخبراء أهم الإجراءات التي يجب على الآباء اتخاذها عند إصابة أطفالهم بالإسهال.
تجنب الإفراط في التغذية
يبذل بعض الآباء جهودًا كبيرة لإطعام أطفالهم الشوكولاتة والحليب والبيض وغيرها من الأطعمة الغنية بالدهون والبروتينات، اعتقادًا منهم أن ذلك سيعوض الخسائر الناتجة عن الإسهال. دون أن يدركوا، فإن هذه الطريقة تزيد في الواقع من العبء على الجهاز الهضمي، مما يطيل مدة الإسهال.في هذه المرحلة، يُنصح بتقديم أطعمة سهلة الهضم مثل ماء الأرز أو محلول السكر والملح، أو حتى الصيام المؤقت للسماح للجهاز الهضمي بالراحة واستعادة وظيفته، وبالتالي تسريع الشفاء.
تأكد من دفء البطن
بطن الأطفال حساس للبرد. في حالة الأطفال المصابين بالإسهال، قد تتفاقم حركة الأمعاء المتسارعة بالفعل إذا أصبح البطن باردًا، مما يؤدي إلى تفاقم الحالة.
حماية مؤخرة الطفل
تؤدي التبرزات المتكررة حتماً إلى تلف بدرجات متفاوتة للجلد والأغشية المخاطية حول فتحة الشرج. يجب على مقدمي الرعاية إيلاء اهتمام خاص لهذه المنطقة أثناء الرعاية. بعد كل تبرز، امسح برفق بمنديل ورقي ناعم أو اغسل برفق بالماء باستخدام شاش ناعم. ضع مرهمًا أو كريمًا بعد ذلك لمنع طفح الحفاضات.بالنسبة للرضع، قم بتغيير الحفاضات على الفور لمنع تآكل الجلد من التلامس المطول مع المواد المتسخة. يجب غسل وتطهير جميع الفراش والملابس وأدوات النظافة المتسخة لتجنب إعادة العدوى أو انتقالها.
بطبيعة الحال، فإن الوقاية من الإسهال عند الأطفال أمر بالغ الأهمية. بالإضافة إلى ضمان سلامة الغذاء، يمكن أن تساعد اللقاحات الفموية أيضًا في الوقاية من حدوثه.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved