ما الأطعمة التي تساعد في تخفيف إسهال الطفل؟ هذه الأطعمة تخفف الأعراض
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
يُعد إسهال الرضع مصدر قلق كبير للعديد من الآباء والأمهات، كما أنه يشكل خطراً على صحة الطفل. هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة، مما يستلزم تحديد السبب على الفور واتخاذ إجراءات علاجية استباقية. وفي الوقت نفسه، يجب الانتباه إلى النظام الغذائي عند الإصابة بالإسهال. فما الذي يجب أن يتناوله الرضع المصابون بالإسهال؟ فيما يلي، يقدم الخبراء إرشادات حول الرعاية الغذائية اليومية للرضع المصابين بالإسهال. دعونا نستكشفها معاً.
ما الذي يجب أن يتناوله الرضع المصابون بالإسهال؟
1.الحليب الخالي من الدسم: يُحضر باستخدام مسحوق الحليب الخالي من الدسم المتوفر تجاريًا ممزوجًا بالماء، أو محضر منزليًا. مناسب للرضع الذين يعانون من سوء امتصاص الدهون ويمكن استخدامه بشكل عام للرضع الذين يعانون من الإسهال الخفيف.
2. الزبادي: يحتوي الزبادي على خثارة صغيرة سهلة الهضم، وتحفز إفراز الإنزيمات الهضمية في الجهاز الهضمي، وتتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا. مثالي للرضع المعرضين للإصابة بالإسهال المتكرر.
3. حساء الجزر: الجزر من الأطعمة القلوية الغنية بالبكتين، الذي يساعد على تكوين قوام البراز ويربط البكتيريا والسموم. مناسب لإسهال الرضع.
4. هريس التفاح: يحتوي التفاح على ألياف تساعد على الهضم وتعزز تكوين البراز.
3. مرق الجزر: الجزر من الأطعمة القلوية التي تحتوي على البكتين، الذي يساعد على تكوين البراز وامتصاص البكتيريا والسموم. مناسب لإسهال الرضع.
4. هريس التفاح: يحتوي التفاح على ألياف دقيقة تقلل من تهيج الأمعاء. غني بالقلوية والبكتين وحمض التانيك، ويتميز بخصائص ماصة وقابضة مفيدة لعلاج الإسهال.
5. عصيدة الأرز المقلي: اقلي دقيق الأرز أولاً حتى يصبح لونه بنياً ذهبياً، ثم أضيفي الماء وكمية مناسبة من السكر، واغلي المزيج حتى يتكون معجون رقيق. عند تسخينه بالماء، يتحول دقيق الأرز إلى ديكسترين، وهو سهل الهضم. علاوة على ذلك، فإن الكربنة الجزئية لسطح الأرز أثناء القلي توفر تأثيراً ماصاً يساعد على وقف الإسهال. يمكن استخدام هذا العلاج أثناء نوبات الإسهال الشديدة.
6. مسحوق بروتين السمك المركز: غني بالبروتين عالي الجودة، ويفي محتواه الغذائي بمتطلبات مرضى الإسهال، وخاصة الرضع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة. بالإضافة إلى ذلك، تساعد العناصر النزرة الموجودة في مسحوق بروتين السمك على تعافي الجهاز الهضمي. وبالتالي، فهو مناسب بشكل خاص للإسهال الناجم عن التغذية غير السليمة.
مخاطر الإسهال عند الرضع
1. الالتهابات خارج الجهاز الهضمي
على الرغم من أن هذه الالتهابات قد تسبب الإسهال، إلا أنها غالبًا ما تنشأ عن ضعف المناعة بعد الإصابة بالإسهال. تشمل الالتهابات الشائعة: الالتهابات الجلدية القيحية، والتهابات المسالك البولية، والتهاب الأذن الوسطى، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهاب القصبات، والالتهاب الرئوي، والتهاب الوريد، وتسمم الدم.قد يتعقد التهاب الأمعاء الفيروسي أحيانًا بالتهاب عضلة القلب.
2. القلاع الأطفال الذين يعانون من مرض طويل الأمد أو سوء تغذية موجود مسبقًا معرضون للإصابة بالقلاع، خاصة بعد الاستخدام المطول للمضادات الحيوية واسعة النطاق. إذا لم يتم إيقاف الدواء على الفور، فقد تغزو الفطريات الأمعاء وتسبب حتى عدوى فطرية جهازية.
3. التهاب الكبد السمي
قد يحدث اليرقان أثناء الإصابة بالإسهال، وغالبًا ما يحدث ذلك لدى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية المزمن. تتدهور الحالة بسرعة بعد الإسهال، وغالبًا ما يسبق اليرقان الوفاة. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الكشف المبكر والعلاج الفوري إلى الشفاء في معظم الحالات. غالبًا ما يؤدي التهاب الأمعاء الناجم عن الإشريكية القولونية، والمضاعف بتسمم الدم بالإشريكية القولونية، إلى التهاب الكبد السمي.
4. سوء التغذية ونقص الفيتامينات
قد يؤدي الإسهال المطول، أو نوبات الصيام المتكررة، أو نقص السعرات الحرارية المزمن إلى سوء التغذية وفقر الدم ونقص فيتامين أ. يؤدي الإسهال المستمر إلى إضعاف وظائف الكبد، مما يقلل من امتصاص فيتامين ك ويخفض مستويات البروثرومبين، وبالتالي يزيد من خطر النزيف.
5. مضاعفات أخرى
قد يؤدي الجفاف الشديد الناتج عن الإسهال إلى الفشل الكلوي الحاد. وتشمل المخاطر الإضافية الانسداد المعوي السمي، والنزيف المعوي، والانثقاب، والانغلاف المعوي، وانتفاخ المعدة. قد يؤدي إعطاء السوائل بشكل غير صحيح إلى قصور القلب الحاد، وفرط صوديوم الدم، ونقص صوديوم الدم، أو فرط بوتاسيوم الدم.قد يؤدي التعامل غير السليم مع قيء الرضع إلى الاختناق.
الوقاية من إسهال الرضع
أولاً، تأكد من أن بيئة الرضيع نظيفة ومرتبة، مع الحفاظ على النظافة الشخصية الكاملة. الحفاظ على النظافة أمر بالغ الأهمية في الوقاية من الأمراض، بما في ذلك الوقاية من إسهال الرضع. للوقاية من انتقال المرض عن طريق الفم، قم دائمًا بتعقيم أدوات التغذية وغسل جميع المكونات جيدًا.
ثانياً، توفر الرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد. فقيمتها الغذائية العالية تساعد بشكل طبيعي في تقوية المناعة. لحماية صحة الطفل، يجب على الأمهات تجنب الأطعمة الدهنية والحارة أثناء الرضاعة، وبالتالي تقليل محتوى الدهون في حليب الثدي.
ثالثًا، عند إدخال الأطعمة التكميلية، تجنبي إضافة عدة أطعمة جديدة في وقت واحد. أدخلي طعامًا جديدًا واحدًا فقط في كل مرة، مع التأكد من أن حجم الحصة مناسب. لضمان امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح، قومي بزيادة الكميات تدريجيًا، مما يتيح للجهاز الهضمي الوقت للتكيف.
رابعاً، يعد برودة سرة الطفل أحد أسباب الإسهال. لذلك يجب على الأمهات التأكد من بقاء البطن دافئاً. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري تنظيف المنطقة التناسلية يومياً، بما في ذلك تنظيف فتحة الشرج بعد كل حركة أمعاء، للوقاية الشاملة من الإسهال.
الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء إصابة الرضيع بالإسهال
1. الأطعمة الحارة: المكونات القوية المثيرة مثل الفلفل الحار والخردل والفلفل والثوم تهيج بطانة الجهاز الهضمي، مما قد يؤدي إلى الإسهال أو الالتهاب. وهذا يعيق تعافي وظيفة الجهاز الهضمي.
2. الأطعمة الدهنية بشكل مفرط: تزيد الوجبات الدهنية بشكل مفرط من عبء المعدة وقد تسبب الإسهال من خلال عسر الهضم، المعروف باسم الإسهال الدهني. يجب على من يعانون من براز رخو تجنب هذه الأطعمة، لأنها تؤدي إلى تفاقم الحالة.
3. الأطعمة شديدة البرودة: المشروبات المثلجة والأطباق الباردة وغيرها من الأطعمة شديدة البرودة تحفز الأمعاء، مما يسرع من التمعج ويؤدي إلى تفاقم الإسهال.
5. البيض: كغذاء غني بالبروتين، يصعب هضم البيض. تناوله لا يغذي الجسم فحسب، بل قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
6. الثوم: على الرغم من أن الثوم يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، إلا أنه مهيج للغاية ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الإسهال.
بعد مراجعة ما سبق، يجب أن يكون لديك الآن فهم أوضح للإسهال عند الأطفال. ينصح الخبراء الآباء بالبحث عن علاج سريع لإسهال أطفالهم والاهتمام عن كثب بالعناية الغذائية. قد يؤدي إدخال الأطعمة المذكورة أعلاه إلى تخفيف الأعراض بشكل فعال. في الوقت نفسه، يجب على الآباء تحديد أسباب إسهال أطفالهم وتنفيذ تدابير وقائية بشكل فعال. نأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved