اختبار السائل المنوي يفرض قيودًا على مدة الامتناع عن ممارسة الجنس
Encyclopedic
PRE
NEXT
يعد تحليل السائل المنوي اختبارًا حيويًا لتقييم خصوبة الرجال وهو أمر بالغ الأهمية لتشخيص وعلاج العقم عند الرجال. كم من الوقت يجب الامتناع عن ممارسة الجنس قبل إجراء اختبار السائل المنوي؟
يشير الخبراء إلى أن الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة 2 إلى 7 أيام مطلوب بشكل عام لإجراء تحليل السائل المنوي. يمكن أن يؤثر الامتناع المطول عن ممارسة الجنس على قياس معايير السائل المنوي، مما يؤثر بشكل أساسي على حركته.
يذكر الخبراء أنه في غضون ساعة واحدة من القذف، يجب أن تظهر حركة أكثر من نصف الحيوانات المنوية. يعتبر معدل الحركة أقل من 50٪ غير طبيعي، ويُطلق عليه اسم ضعف الحيوانات المنوية أو انخفاض حركة الحيوانات المنوية. يتم تشخيص الغياب التام للحركة على أنه نخر الحيوانات المنوية. يعتبر كل من ضعف الحيوانات المنوية ونخر الحيوانات المنوية من بين الأسباب الرئيسية لعدم الخصوبة عند الرجال.
يجب أن يتم تحليل المعلمات الرئيسية للسائل المنوي - مثل التركيز والحركة والشكل - في سياق التاريخ الطبي للمريض. الاعتماد فقط على نتائج المختبر دون النظر إلى الخلفية السريرية يمثل نهجًا غير مسؤول في رعاية المريض. وذلك للأسباب التالية: أولاً، تحليل السائل المنوي ليس اختبارًا وظيفيًا؛ فهو يوفر فقط تقييمًا تقريبيًا لإمكانية الخصوبة من خلال مؤشرات مثل عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها - وهو ما يشبه الحكم على الكتاب من غلافه، وهو أمر معيب بطبيعته؛ثانياً، لا يمكن للتحليل الروتيني للسائل المنوي تحديد قدرة الإخصاب لعدد قليل من الحيوانات المنوية التي تصل إلى موقع الإخصاب. لذلك، يتطلب التقييم الدقيق لخصوبة الذكور تقييمًا شاملاً يتضمن بيانات سريرية مثل التاريخ الطبي. لا يحتوي تعريف العقم عند الذكور على أي شروط تتعلق بمعايير محددة للسائل المنوي. يخدم التحليل الروتيني للسائل المنوي كمرجع لتقييم خصوبة الذكور فقط وله العديد من القيود؛ يجب تفسيره بالاقتران مع التاريخ الطبي. يشير التاريخ الطبي في المقام الأول إلى المدة التي لم يتم خلالها استخدام وسائل منع الحمل.تشير ملاحظاتنا السريرية إلى أن العديد من المرضى الذين يعانون من العقم الذكري الناتج عن قصور الغدد التناسلية يحققون الحمل عندما تحمل الشريكة بعد العلاج الذي ينتج عنه عدد قليل من الحيوانات المنوية في السائل المنوي. وهذا يؤكد الأهمية البالغة للتاريخ الطبي. على العكس من ذلك، إذا كان هناك تاريخ من عدم نجاح الحمل إلى جانب معايير تحليل السائل المنوي الطبيعية لدى الذكر وعدم وجود مشاكل كبيرة لدى الأنثى، فإن هذا يشير إلى وجود عوامل عقم غير معروفة حاليًا، والتي قد يكون علاجها أكثر صعوبة. من المهم أيضًا التأكيد على ضرورة الحصول على عينة كاملة من السائل المنوي.أثناء القذف، يكون الإفراز الأولي شفافًا ولزجًا، ويتكون أساسًا من إفرازات الغدة البولوية البولية وكمية صغيرة من سائل البروستاتا. وهذا بمثابة علامة على الإثارة الجنسية للرجل، ويحتوي على عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية، ويعمل على تليين الإحليل، مما يسهل القذف. تشكل المرحلة التالية الجزء الرئيسي من السائل المنوي، الذي يغلب عليه سائل البروستاتا وسائل ذيل البربخ. يحتوي هذا الجزء على أكبر كمية وأفضل نوعية من الحيوانات المنوية، التي تتخثر في البداية قبل أن تتحول إلى سائل.أخيرًا، يحتوي إفراز الحويصلة المنوية، الغني بالفركتوز، على عدد أقل من الحيوانات المنوية ذات الجودة الأقل. إذا كان الجمع غير كامل، يجب إعادة الاختبار لضمان الموثوقية. وبالمثل، قد يؤدي الخلط غير الكافي للعينة في المختبر إلى إضعاف نتائج تحليل السائل المنوي.
PRE
NEXT