صدمة! التغييرات الدراماتيكية التي تطرأ على النساء بعد سبع سنوات من الزواج
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
كنا نعيش في حب سعيد، لا نفترق أبدًا مثل الغراء والورنيش. كان من الصعب علينا فهم كيف يمكن للأزواج الآخرين أن يتشاجروا ويصرخوا ويرموا الأشياء على بعضهم البعض، ومع ذلك يظلون معًا. كانت تلك الأيام المضطربة تبدو بعيدة كل البعد عنا.
السنة الثانية من الزواج
بدأنا نتشاجر. خلال أحد الشجارات، حطمت ساعة رائعة وباهظة الثمن، وبكيت لمدة أربعين دقيقة، ثم حزمت حقائبي وعُدت إلى منزل والديّ. قررت: الطلاق! لن أستمر في العيش مع شخص يتشاجر معي.كل مساء بعد العمل، كان يهرع إلى مكتبي ليأخذني، يعتذر بشدة ويطلب مني العودة إلى المنزل معه. كنت أتجاهله، أرفض الاعتراف به أو مرافقته إلى المنزل. لم أستسلم إلا بعد نصف شهر، عندما وصل حاملاً باقة زهور كبيرة وعرض مرافقتي إلى السوبر ماركت. قمت بإدراج قائمة بخطاياه لمدة عشر دقائق، واختتمت بتحذير شديد اللهجة: "إذا فعلت هذا مرة أخرى، لن أسامحك أبداً". ظل صامتاً، في إشارة إلى موافقته.
السنة الثالثة من الزواج
أثناء شجار، حطمت عدة أكواب زجاجية رخيصة، وبكيت لمدة ثلاثين دقيقة، ثم بقيت في منزل صديقة لي لبضعة أيام. اتصل بي عدة مرات قبل أن أعود إلى المنزل. كان قد كنس كل الزجاج المكسور، لكنني ظللت أتجاهله. في أوقات الوجبات، كنت أختبئ في غرفة النوم. كان يطرق الباب من الخارج، قائلاً: "حساء الدجاج بالفطر جاهز. اخرجي لتناول الطعام".بعد طرقتين، خرجت لأكل معه. اعترف بخطأه، ووعد بالتغيير، وطلب مني أن أسامحه. بقيت صامتة.
السنة الرابعة من الزواج
أثناء شجار، حطمت نبتة عنكبوتية كنت أعتني بها بنفسي، وبكيت لمدة عشرين دقيقة، ثم تجولت في الحي طوال اليوم. عندما عدت إلى المنزل، وجدته جالسًا بلا مبالاة على الأريكة يشاهد التلفزيون، والغرفة لا تزال في حالة من الفوضى.كانت الأوراق المكسورة وشظايا الوعاء متناثرة في كل مكان. أخذت زمام المبادرة ونظفت المكان. كان قد أعد العشاء وجلس ليأكل بمفرده. قدمت لنفسي وعاء من الأرز وجلست مقابله، وتجادلنا حول من كان على حق ومن كان على خطأ. ظل غير ملتزم.
السنة الخامسة من الزواج
أثناء شجار، رميت وسادة من الأريكة على الأرض، وبكيت لمدة عشر دقائق، ثم هرعت من غرفة المعيشة إلى غرفة النوم.بقي العشاء دون طهي. وقف على الشرفة يدخن. خرجت من غرفة النوم بمحض إرادتي، وأخذت الوسادة، وأعددت وجبة من أطباقي المفضلة، وأكلت، وذهبت إلى الفراش. تناول العشاء في مطعم. عند عودته، بدأت محادثة، محاولة إقناعه. رد بحدة: "لم أفعل شيئًا خاطئًا!"
السنة السادسة من الزواج
أثناء الشجار، لم أرمي أي شيء. بكيت فقط لمدة خمس دقائق، وبقيت في غرفة المعيشة ولم أحرك من مكاني. بقي في منزل صديق له لعدة أيام. اتصلت به، وتوسلت إليه أن يعود إلى المنزل. قمت بطهي عشائه المفضل، وقدمت له الطعام، وأخبرته أنني كنت مخطئة وأنني مستعدة للتغيير، وسألته إن كان بإمكانه أن يسامحني. بقي صامتًا.
السنة السابعة من الزواج
أثناء الشجار، لم أبكِ. إذا تشاجرنا في الصباح، كنت أعتذر في الظهيرة وأرافقه لمشاهدة مباريات كرة القدم. كان يسرد أخطائي لمدة عشر دقائق، وينتهي بتحذير: "إذا فعلتِ هذا مرة أخرى، لن أسامحكِ!" كنت أظل صامتة، في إشارة إلى موافقتي.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved